عقدت وزارة التضامن الاجتماعي الاجتماع الدوري لمشروع تعزيز القدرات المؤسسية والبشرية، الذي تنفذه بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وبتمويل من الاتحاد الأوروبي، وذلك لمتابعة الموقف التنفيذي للمشروع واستعراض أبرز الإنجازات التي تم تحقيقها وخطط العمل المستهدفة خلال المرحلة المقبلة.
وترأست الاجتماع دينا الصيرفي، مساعدة وزيرة التضامن الاجتماعي للتعاون الدولي والعلاقات والاتفاقات الدولية، بحضور ممثلي برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والاتحاد الأوروبي وصندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية.
واستعرض الاجتماع أبرز ما تحقق في إطار المخرجات الأربعة للمشروع، والتي تركز على تعزيز الوعي المجتمعي ببرامج وخدمات وزارة التضامن الاجتماعي من خلال تنفيذ حملات إعلامية وتوعوية تسلط الضوء على برامج الحماية الاجتماعية والتمكين الاقتصادي والخدمات المختلفة التي تقدمها الوزارة للفئات المستهدفة.
كما تناول الاجتماع جهود تنفيذ البرامج التدريبية وبناء قدرات العاملين بوزارة التضامن الاجتماعي، إلى جانب تطوير القدرات المؤسسية وآليات تقديم خدمات الحماية الاجتماعية، بما يدعم جهود الوزارة في رفع كفاءة الأداء المؤسسي وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
واستعرض المشاركون جهود المشروع في دعم التمكين الاقتصادي من خلال المساهمة في تنفيذ المشروعات المدرة للدخل، بما يساعد على تعزيز الإنتاج وتحسين مستويات المعيشة وتحقيق الاستدامة الاقتصادية للأسر المستفيدة.
وأكد الاجتماع كذلك أهمية دعم قدرة وزارة التضامن الاجتماعي وشركائها على تقديم التدخلات اللازمة للفئات والمجتمعات الأكثر احتياجًا والأولى بالرعاية، بما يضمن سرعة الاستجابة ورفع كفاءة الخدمات الاجتماعية المقدمة.
وفي ختام الاجتماع، تمت مناقشة الخطوات المستقبلية للمشروع ومتابعة الأنشطة الجاري تنفيذها، مع التأكيد على استكمال التدخلات المخطط لها خلال الفترة المقبلة بما يضمن تحقيق الأهداف التنموية للمشروع وتعظيم أثره على الفئات المستهدفة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك