أكد د.
عمرو عثمان، مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، استمرار تنفيذ البرامج التوعوية الموجهة لمختلف المراحل العمرية، في إطار جهود الصندوق للوقاية من تعاطي المخدرات، مشيراً إلى أن هذه الأنشطة تأتي ضمن سلسلة من المبادرات التي يطلقها الصندوق بشكل مستمر لحماية الأطفال والشباب والأسر من مخاطر الإدمان.
جاء ذلك خلال مشاركته في فعالية توعوية موسعة بمنطقة الأسمرات بالقاهرة، إحدى المناطق المطورة “بديلة العشوائيات”، والتي استهدفت توعية الأطفال والنشء بخطورة التدخين وتعاطي المخدرات، بالتزامن مع قرب الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة استخدام المخدرات والاتجار غير المشروع بها، الموافق 26 يونيو من كل عام.
وتضمنت الفعالية تنفيذ مبادرة “رحلة عزيمة” ضمن البرنامج الدولي CHAMPS الذي يتبنى تنفيذه مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، حيث تعد مصر أول دولة على مستوى العالم تعلن تنفيذ هذا البرنامج.
وتهدف المبادرة إلى توعية الأطفال من الفئة العمرية بين 8 و12 عاماً بمخاطر المخدرات، من خلال أساليب تفاعلية تعتمد على الحكي والأنشطة الإبداعية.
وشهدت الفعاليات تدريب متطوعين من أبناء المناطق المطورة على ورش الحكي، بإشراف الكاتبة سماح أبو بكر عزت مؤلفة العمل القصصي، إلى جانب تقديم عرض مسرحي بعنوان “شاطر” للأطفال، تناول بأسلوب فني مبسط كيفية مواجهة المشكلات واتخاذ القرارات السليمة، وتعزيز السلوكيات الإيجابية والابتعاد عن أصدقاء السوء.
كما تم تنظيم ورش حكي وأنشطة فنية بمشاركة 300 طفل من أبناء منطقة الأسمرات، ركزت على تنمية مهارات التفكير الإيجابي واكتشاف المواهب الفنية واستثمارها في نشر الوعي بأضرار التدخين والإدمان، فضلاً عن تنفيذ أنشطة للرسم والتلوين تتناسب مع المراحل العمرية المختلفة.
وتأتي هذه الفعاليات ضمن المبادرات التوعوية التي ينفذها صندوق مكافحة الإدمان بالمناطق المطورة “بديلة العشوائيات”، والتي تشمل برامج لحماية الشباب من الوقوع في براثن الإدمان، وزيارات منزلية للأسر للتوعية بآليات الاكتشاف المبكر للتعاطي، وتعريفهم بخدمات الخط الساخن “16023” الذي يوفر العلاج المجاني وفي سرية تامة لمرضى الإدمان.
وأشار مدير صندوق مكافحة الإدمان إلى أن الصندوق سبق أن أطلق العديد من البرامج والمبادرات التوعوية، من بينها مهرجان “الأسرة والطفل” بالمناطق المطورة والقرى المستهدفة من المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”، بهدف تعزيز الوقاية من الإدمان، ورفع وعي الأسر بمخاطره، إلى جانب توفير خدمات العلاج المجاني والتمكين الاقتصادي للمتعافين بما يسهم في إعادة دمجهم داخل المجتمع واستمرار تعافيهم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك