وكالة الأناضول - تنس.. إيقاف التشيكية ماركيتا فوندروسوفا بطلة ويمبلدون السابقة 4 سنوات روسيا اليوم - بعد الفوز التاريخي على نيوزيلندا.. منتخب مصر يقفز في تصنيف "الفيفا" وكالة سبوتنيك - الدفاع الروسية: استهداف نقاط تمركز وتحكم الطائرات المسيرة الأوكرانية في دونيتسك بقنابل "فاب-500" روسيا اليوم - منتخب الجزائر يتعرض لضربة موجعة قبل لقاء الأردن قناة الجزيرة مباشر - شبكات | سجدة لامين يامال تغضب اليمين الإسباني قناه الحدث - تقرير يكشف حجم وقيمة "الأضرار المباشرة" في مباني جنوب لبنان روسيا اليوم - رويترز: الإمارات تبحث مع نيودلهي شراء صواريخ "براهموس" الروسية الهندية ومنظومة "أكاشتير" الدفاعية فرانس 24 - مالاغو رئيسا للاتحاد الإيطالي لكرة القدم في مهمة إنقاذية العربية نت - مصر.. محامية تتهم الفنان تامر شلتوت بتحطيم سيارتها عمداً قناه الحدث - محامية تتهم الفنان تامر شلتوت بتحطيم سيارتها عمداً
عامة

المسافة الآمنة.. أين يجب أن تضع هاتفك الذكي قبل النوم؟

قناة السومرية
قناة السومرية منذ 1 ساعة

يثير وضع الهاتف الذكي بجوار السرير مخاوف بشأن تأثيراته المحتملة على النوم والجسم خلال فترات الراحة الطويلة.ويساعد فهم الآليات الكامنة وراء هذه التأثيرات المستخدمين على وضع حدود صحية أكثر في تعاملهم ...

يثير وضع الهاتف الذكي بجوار السرير مخاوف بشأن تأثيراته المحتملة على النوم والجسم خلال فترات الراحة الطويلة.

ويساعد فهم الآليات الكامنة وراء هذه التأثيرات المستخدمين على وضع حدود صحية أكثر في تعاملهم مع التكنولوجيا.

ويتمثل الهدف الأساسي في تقليل التحفيز البيولوجي غير المرغوب فيه إلى أدنى حد وتحسين جودة النوم الليلي.

القلق الرئيسي: التعرض للترددات الراديويةتصدر الهواتف المحمولة مجالات كهرومغناطيسية بترددات راديوية (RF-EMF) للتواصل مع أبراج الاتصالات القريبة.

ولا تمتلك هذه الإشعاعات غير المؤينة طاقة كافية لإحداث ضرر مباشر بالحمض النووي أو بالبنية الخلوية كما تفعل الأشعة السينية، بحسب تقرير لموقع" Biology Insights" المتخصص في الموضوعات البيولوجية التعليمية، اطلعت عليه" العربية Business".

ويُقاس مستوى التعرض لهذه الإشعاعات بمعدل الامتصاص النوعي، وهو مقياس يعبّر عن معدل امتصاص الجسم للطاقة الراديوية، مع وجود حدود قصوى تحددها الجهات التنظيمية المختصة.

وتنخفض شدة هذه الطاقة بشكل كبير كلما زادت المسافة عن مصدرها، وفقًا لما يُعرف بقانون التربيع العكسي.

فعند مضاعفة المسافة بينك وبين الهاتف، تنخفض قوة التعرض للمجالات الكهرومغناطيسية الراديوية إلى ربع مستواها الأصلي.

وحتى الزيادة الطفيفة في المسافة، كإبعاد الهاتف عن الطاولة الموجودة بجوار السرير، تُقلل بشكل ملحوظ من الطاقة التي تصل إلى الجسم.

وتُوفر المسافة حماية فعّالة ومباشرة ضد التعرض المطوّل والمباشر للمجالات الكهرومغناطيسية أثناء النوم.

ما المسافة الآمنة الموصى بها؟استنادًا إلى الخصائص الفيزيائية لتبدد المجالات الكهرومغناطيسية الراديوية، يوصي الخبراء عادة بالحفاظ على حد أدنى من المسافة بين الجسم أثناء النوم والهاتف المحمول النشط.

ويُعد إبقاء الهاتف على بُعد ثلاثة أقدام على الأقل (نحو متر واحد) من السرير توصية شائعة، إذ تساعد هذه المسافة على جعل الانبعاثات الصادرة عن الهاتف ضئيلة للغاية عند وصولها إلى الجسم.

كما أن زيادة المسافة إلى خمسة أو ستة أقدام (نحو 1.

5 إلى 1.

8 متر) توفر هامش أمان أكبر.

ولا يقتصر الأمر على تقليل التعرض للمجالات الكهرومغناطيسية، بل يمنع أيضًا المستخدم من الوصول بسهولة إلى الهاتف أثناء الليل.

ويجبر وضع الهاتف في مكان بعيد داخل الشخص على اتخاذ قرار واعٍ قبل استخدامه، ما يشكل حاجزًا سلوكيًا مهمًا ضد التشتت الليلي.

وتوفر هذه المسافة توازنًا عمليًا بين استخدام الهاتف كمنبه وتقليل الاضطرابات المحتملة أثناء النوم.

تأثير الهاتف على جودة النومبعيدًا عن مسألة التعرض للطاقة الكهرومغناطيسية، فإن وجود الهاتف المحمول بالقرب من السرير يؤثر بشكل كبير في جودة النوم عبر مسارات بيولوجية ونفسية متعددة.

فالضوء المنبعث من شاشات الهواتف، وخاصة الضوء الأزرق، يرسل إشارات إلى الدماغ بأن وقت النهار لم ينتهِ بعد.

ويؤدي هذا الضوء إلى تثبيط إنتاج هرمون الميلاتونين، المسؤول عن الإشارة إلى بدء النوم وتنظيم الساعة البيولوجية للجسم.

ويجعل تأخر إفراز الميلاتونين النوم أكثر صعوبة، كما يربك دورة النوم الطبيعية، ما يؤدي إلى راحة أقل وجودة نوم أدنى.

كما أن مجرد وجود الهاتف بالقرب من الشخص أثناء النوم يبقي العقل في حالة من اليقظة المنخفضة أو الترقب المستمر.

وحتى عند كتم الإشعارات، فإن توقع وصول تنبيه أو رسالة قد يعيق عملية الاسترخاء الذهني اللازمة للوصول إلى نوم عميق ومريح.

نصائح عملية لاستخدام الهاتف ليلًاتُعد الطريقة الأكثر مباشرةً للتخلص من التعرض للمجالات الكهرومغناطيسية الصادرة عن الهاتف أثناء النوم هي تفعيل" وضع الطيران" قبل الذهاب إلى الفراش.

ويؤدي هذا الوضع إلى إيقاف الاتصالات الخلوية وشبكات الواي فاي والبلوتوث، وبالتالي وقف انبعاث الترددات الراديوية، مع الإبقاء على إمكانية استخدام المنبه.

كما يمكن إيقاف تشغيل الهاتف بالكامل لتحقيق النتيجة نفسها، مع الاستفادة أيضًا من توفير استهلاك البطارية.

وللتعامل مع التأثيرات النفسية وتأثير الضوء الأزرق، يُنصح بتخصيص مكان لشحن الهاتف خارج النوم.

فهذه الخطوة تخلق فصلًا ماديًا بين الجهاز وبيئة النوم، وتُعزز فكرة أن غرفة النوم مخصصة للراحة والاسترخاء فقط.

كما أن استخدام منبه تقليدي يُلغي الحاجة إلى إبقاء الهاتف بجوار السرير، ما يدعم هدف إنشاء بيئة نوم خالية من الأجهزة التقنية.

أما إذا كان لا بد من إبقاء الهاتف داخل غرفة النوم، فينبغي التأكد من إيقاف جميع الإشعارات ووضع الهاتف بحيث تكون الشاشة إلى الأسفل لتجنب أي ضوء مفاجئ.

فهذه الإجراءات تزيل اثنين من أكثر أسباب اضطراب النوم شيوعًا: التحفيز البصري الناتج عن الضوء، والتنبيهات الصوتية أو الاهتزازات الناتجة عن الإشعارات.

كما أن الالتزام بروتين يومي ثابت يتضمن إبعاد الهاتف قبل النوم بساعة واحدة على الأقل يساعد الجسم على بدء دورة إنتاج الميلاتونين بصورة طبيعية، ما يساهم في الحصول على نوم أفضل وأكثر راحة.

حمّل تطبيق السومرية للحصول على آخر الأخبار والتغطيات الخاصة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك