قررت المحكمة العليا في العاصمة الإسبانية الإثنين الحكم على وزير النقل الإسباني السابق خوسيه لويس أبالوس، بالسجن، لمدة 24 عاما بتهم فساد.
وإلى جانب خوسيه لويس أبالوس، كشفت المحكمة في بيان عن الحكم على مستشاره السابق كولدو غارسيا أيضا بالسجن 19 عاما، بتهم تشمل الانتماء إلى منظمة إجرامية والفساد واختلاس أموال عامة واستغلال النفوذ.
والرجلان متواجدان حاليا رهن الحبس الاحتياطي.
هذا، وأدين رجل الأعمال فيكتور دي ألداما، الذي أشارت المحكمة إلى الحكم عليه بالسجن أربع سنوات ونصف سنة، لكنها قررت" تعليق" تنفيذ العقوبة نظرا إلى تعاونه مع المحققين خلال سير التحقيقات.
وتصدرت هذه القضية المعقدة وسائل الإعلام الإسبانية على مدى أشهر.
كما أشارت المحكمة العليا إلى أن الحكم الذي صدر بالإجماع، خلص إلى أن المتهمين الثلاثة شكّلوا منظمة تولّى كل منهم فيها دورا محددا، وارتكبت جرائم فساد خطرة.
ويذكر أنه من أجل منح عقود تتعلق بشراء ملايين الكمامات خلال جائحة كوفيد-19، حصل خوسيه لويس أبالوس، بحسب الادعاء، على علاوات شهرية إضافية على راتبه، وتغطية نفقات إجازات عائلية، وتسهيلات لصالح عشيقاته، بل وحتى دفع تكاليف خدمات دعارة.
سانشيز" زعيم العصابة المنظمة"أما رجل الأعمال فيكتور دي ألداما، وخلال استجوابه أمام المحكمة، قال إن بيدرو سانشيز هو" زعيم العصابة المنظمة" التي تقود الشبكة، وأن الحزب الاشتراكي العمالي الإسباني الذي يتزعمه رئيس الحكومة منذ العام 2017، استفاد من تمويل غير قانوني من خلال هذه العمولات المشبوهة.
وتعتبر هذه القضية المرتبطة خصوصا بشبهات إبرام عقود غير قانونية لبيع كمامات خلال جائحة كوفيد-19، ملفا شائكا يلاحق رئيس الوزراء الحالي بيدرو سانشيز، الذي يتورّط مقربون منه على الصعيدين الشخصي والمهني بعدد من التحقيقات القضائية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك