مع تصاعد موجات الحر في فرنسا وتزايد حدّتها عاماً بعد عام، باتت أجهزة التكييف خياراً متنامياً لدى الأسر الفرنسية، حيث لا تتجاوز نسبة المنازل المجهزة بها حالياً 25%، مع توقعات بارتفاعها إلى نحو 50% بحلول عام 2035.
وبينما يعكس هذا التوجه حاجة ملحّة للتكيّف مع التغيرات المناخية، يثير في المقابل جدلاً متزايداً حول تداعياته البيئية، سواء من حيث استهلاك الطاقة أو تأثيراته على ارتفاع درجات الحرارة في المدن.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك