لندن في 22 يونيو 2026 /العُمانية/ خصصت بريطانيا 50 مليون جنيه إسترليني، ما يعادل نحو 66 مليون دولار، لتعزيز الإنتاج المحلي من المعادن الحيوية، في خطوة تهدف إلى تقليل الاعتماد على سلاسل الإمداد العالمية المركّزة وتعزيز قدرة الاقتصاد على مواجهة الاضطرابات.
وسيتم تخصيص التمويل لدعم مشاريع تشمل استخراج المعادن ومعالجتها وإعادة تدويرها، وهي مواد تدخل في صناعات متعددة، من الهواتف الذكية والثلاجات إلى بطاريات السيارات الكهربائية.
ويأتي البرنامج الجديد استكمالًا لالتزامات سابقة تتجاوز 200 مليون جنيه إسترليني لدعم هذا القطاع.
ومن المقرر أن يدشن وزير الصناعة البريطاني كريس ماكدونالد البرنامج خلال زيارة إلى مركز للأبحاث الصناعية في شمال شرق إنجلترا، حيث تعمل شركات على تطوير تقنيات لاستعادة المعادن ومعالجتها.
وتكثف بريطانيا جهودها لتأمين إمدادات المعادن الحيوية في ظل تزايد الطلب العالمي، واستمرار هيمنة الصين على جزء كبير من السوق؛ إذ تستحوذ على نحو 70 بالمائة من تعدين العناصر الأرضية النادرة و90 بالمائة من عمليات تكريرها.
ويتضمن التمويل الجديد 20 مليون جنيه إسترليني لإنشاء مركز متخصص في مغناطيسات العناصر الأرضية النادرة، و25 مليون جنيه لبرنامج مسرّع يساعد على توسيع نطاق المشاريع، إضافة إلى ما يصل إلى 5 ملايين جنيه لمنصة تهدف إلى تجميع طلبات القطاع الصناعي وجذب استثمارات خاصة.
وتسعى لندن أيضًا إلى تنويع مصادر الإمداد عبر شراكات مع حلفاء من بينهم الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، في مجالات سلاسل التوريد وقدرات المعالجة وتدفقات الاستثمار، بما يعكس تصاعد أهمية المعادن الحيوية في السياسات الصناعية والأمنية عالميًا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك