قناة التليفزيون العربي - هل يمكن اعتبار فرض آلية لمراقبة وقف إطلاق النار بلبنان تنازلًا من إسرائيل؟ قناة التليفزيون العربي - نائب الرئيس الأميركي: مستمرون في إحراز تقدم في المفاوضات الفنية مع إيران قناة الجزيرة مباشر - How does Iran view the results of the Lake Lucerne summit? قناة الجزيرة مباشر - Footage and Testimonies Documenting the Recruitment of Palestinian Groups Collaborating with Israel beIN SPORTS-YouTube - الحلقة السابعة عشرة | الكلمة الأخيرة | مساعد العصيمي: خسارة السعودية وكواليس المونديال قناة القاهرة الإخبارية - اجتماع المجلس الوزاري للجامعة العربية في دورته العادية قناة الجزيرة مباشر - المرصد | أسطورة بني ميناشيه.. من سفوح الهيمالايا إلى الجليل الأعلى قناة التليفزيون العربي - كيف تنظر الولايات المتحدة في هذه المرحلة إلى حل الأزمة في لبنان وفرض اتفاق وقف إطلااق النار فيها؟ قناة القاهرة الإخبارية - تأثير ترامب على مفاوضات إيران.. وورقة ماكرون الأخيرة ضد اليمين قناة التليفزيون العربي - ما آخر ما يرشح من عمل اللجان الفنية والتقنية لبدء تنفيذ لإجراءات عملية لمذكرة التفاهم؟
عامة

محمية بورتسودان: الفصام والبارانويا وفقدان المناعة..! – صحيفة التغيير السودانية , اخبار السودان

التغيير
التغيير منذ ساعتين
1

محميةبورتسودان: الفصام والبارانويا وفقدان المناعة. . ! د. مرتضى الغالي إذا كنت تراقب شخصاً ابتلاه الله بحالة من (الاختبال العقلي) فيمكنك بقليل من الجهد أن تتوقّع تحركاته وماذا يريد ن يفعل. . ! ولكن هذ...

محميةبورتسودان: الفصام والبارانويا وفقدان المناعة.

! د.

مرتضى الغالي إذا كنت تراقب شخصاً ابتلاه الله بحالة من (الاختبال العقلي) فيمكنك بقليل من الجهد أن تتوقّع تحركاته وماذا يريد ن يفعل.

! ولكن هذا من المستحيلات بإزاء سلطة البرهان الانقلابية التي تعيش حالة متأخرة من (الجنكبة) والتوَهان والتخبّط والجنون الأشتر و(الرقاعة المُفرطة).

!هذه السلطة الانقلابية بأتباعها وجنرالاتها ومستوزريها وحركاتها وإعلامها و(قوناتها) تريد أن تجمع في ضربة واحدة بين (الحرب والفساد والحوار والانتخابات).

!ولو كان الحال خلطاً بين (السمك واللبن والتمرهندي) لهان الأمر.

! ولكنها علاوة على ذلك أصبحت تتحدث بـ(مائة لسان).

! فهناك تصريحات البرهان وجماعته.

وهناك (الدعّامة العائدين).

والمستشارين المسافرين والمقيمين.

وهناك جبريل إبراهيم.

و(البقّال والعجلاتي) والسافنا والتوم هجو.

ويونس محمود والصوارمي والتجاني السيسي.

وهلمجرا.

!وهناك تجليات “حاتم السر” الذي ظهر بجاكتة (منشأة) وهو يعلن ترحيبه بعضوية برلمان الانقلاب.

! وهناك الزعيم الاتحادي (الأصلي) والقانوني خبير الحدود الدولية “البخاري الجعلي” الذي أصدر بياناً طويلاً عريضاً في محاسن الانقلاب وذم القوى المدنية والسياسية التي تناهض الحرب.

!ويأبى صاحبه الجاكومي قائد “كتيبة اريتريا” إلا أن يخرج ليتحدث عن الشأن العام باسمه (وليس بإسم اتحاد الحصاحيصا المحلي لكرة القدم) حيث قال بملء حلقومه: (إن واجهات الكيزان أشرف مليون مرة وأطهر من دنس القوى السياسية المدنية).

!هل رأيت بالله عليك في أي مقلب قمامة وأي (مخزن كرور) يريد هؤلاء القوم وضع السودان.

؟!السودان البلد العظيم الوسيع.

مهد ثورة ديسمبر الباسلة.

وأرض الحضارات الباذخة وموطن الطيبين الشرفاء.

!هل سمعت ماذا قال “النور القبة” البطل العائد من المذابح والاغتصاب والشفشفة.

؟! قال (سنلاحق كل من أذاق الشعب السوداني الأذى والذل والاحتقار).

!(تصوّر).

! هذا الرجل أصبح بكوفيته وعصاته جنرالاً في جيش السودان.

!!!!إذا كان هناك هوان أكثر من هذا فلترجف الراجفة (تتبعها الرادفة).

ولتمطر السماء بكل ما في أستار الغيب من الرعود الصاعقة والنيازك الراجمة.

!هل يدرك هؤلاء الرعاع معنى الوطن.

؟!إنها دولة بورتسودان بكل زوائدها الدودية ودماملها المتقيّحة وبثورها الصديدية.

وبكل متكسّبيها وسماسرتها ووبكل عاهاتها وأراجوزاتها ومتعلميها المرتكسين (الزلنطحية):إنهم يريدون أن يكون الوطن دويلة تافهة كما يصوّرها شاعر العراق “احمد مطر”:إن كان الوضع طبيعياً.

فلماذا نهوى التطبيع.

؟َ!وإذا كان رهين الفوضى.

فلماذا نمشي كقطيع.

؟!إن كان الشيطان رجيماً فلماذا نمنحه السلطه.

؟!وإذا كان ملاكاً برّاً.

فلماذا تحرسه الشرطه.

؟إن كان لدولتنا وزن.

فلماذا تهزمها نمله.

؟!وإذا كانت (عفطة عنز).

فلماذا ندعوها دوله.

؟!الله لا كسّبكم.

!

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك