دعا تجمع السودانيين بالخارج لدعم الثورة (ASASU) إلى تنظيم وقفات احتجاجية موحدة في مدن مختلفة حول العالم يوم 30 يونيو، للمطالبة بوقف الحرب في السودان، وفتح المسارات الآمنة، والضغط من أجل إنهاء النزاع عبر مسار سياسي يفضي إلى حكم مدني وسلطة تستند إلى إرادة الشعب.
وتأتي الدعوة في سياق استحضار ثورة ديسمبر المجيدة التي انطلقت في عام 2018، وشعاراتها المرتبطة بالحرية والسلام والعدالة، حيث أكد التجمع أن مطالب التغيير المدني ما زالت حاضرة رغم استمرار الحرب وتفاقم الأوضاع الإنسانية التي يعيشها السودانيون.
وقال التجمع في مدونات على فيس بوك مصحوبة بملصقات للحملة إن الوقفات الاحتجاجية حول العالم تهدف إلى توحيد صوت السودانيين في الخارج، ولفت انتباه المجتمع الدولي إلى الانتهاكات التي تطال المدنيين، والمطالبة بوقف القتال وحماية السكان وفتح ممرات إنسانية آمنة.
وحملت الحملة رسائل بصرية تعكس آثار الحرب والدمار، مستخدمة رموزاً مرتبطة بالمعاناة الإنسانية والخسائر التي خلفها النزاع، إلى جانب عبارات تؤكد الصمود والتمسك بمطالب السلام والتحول المدني.
ودعا التجمع السودانيين في المهجر إلى توحيد الصفوف والمشاركة في الوقفات الاحتجاجية في مدن العالم المختلفة، باعتبارها وسيلة سلمية للضغط من أجل إنهاء الحرب، ووقف الانتهاكات، ودعم رؤية سياسية تضع مصلحة الشعب السوداني في مقدمة الأولويات.
ورافقت الدعوة مجموعة من الوسوم التي تعبر عن أهداف التحرك ورسائله، من بينها لا للحرب.
وأكد التجمع أن تحركات السودانيين في الخارج تأتي امتداداً للحراك المدني الذي انطلق مع ثورة ديسمبر، بهدف حشد التضامن الدولي، والمطالبة بوقف الحرب، وحماية المدنيين، وفتح الطريق أمام عملية سياسية تنهي الأزمة السودانية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك