قناة الجزيرة مباشر - Footage and Testimonies Documenting the Recruitment of Palestinian Groups Collaborating with Israel beIN SPORTS-YouTube - الحلقة السابعة عشرة | الكلمة الأخيرة | مساعد العصيمي: خسارة السعودية وكواليس المونديال قناة القاهرة الإخبارية - اجتماع المجلس الوزاري للجامعة العربية في دورته العادية قناة الجزيرة مباشر - المرصد | أسطورة بني ميناشيه.. من سفوح الهيمالايا إلى الجليل الأعلى قناة التليفزيون العربي - كيف تنظر الولايات المتحدة في هذه المرحلة إلى حل الأزمة في لبنان وفرض اتفاق وقف إطلااق النار فيها؟ قناة القاهرة الإخبارية - تأثير ترامب على مفاوضات إيران.. وورقة ماكرون الأخيرة ضد اليمين قناة التليفزيون العربي - ما آخر ما يرشح من عمل اللجان الفنية والتقنية لبدء تنفيذ لإجراءات عملية لمذكرة التفاهم؟ قناة القاهرة الإخبارية - ترامب وإيران.. هل تهدد لغة التصعيد مسار التفاوض؟ روسيا اليوم - قاليباف وعراقجي يتوجهان إلى سلطنة عمان لبحث ترتيبات إدارة مضيق هرمز القدس العربي - برلماني مغربي يفضح بنية «اقتصاد الريع» و«التواطؤ» بين المال والسلطة
عامة

البحر آخر ملاذ لسكان غزة من قيظ الخيام رغم تلوثه

رويترز العربية
رويترز العربية منذ 1 ساعة

مدينة غزة 22 يونيو حزيران (رويترز) – مع ارتفاع درجات حرارة الصيف وندرة المياه العذبة، يترك سكان قطاع غزة خيامهم الخانقة ويتجهون إلى شاطئ ملوث يطل على البحر المتوسط بالقطاع للاستحمام وغسل ملابسهم.ونز...

مدينة غزة 22 يونيو حزيران (رويترز) – مع ارتفاع درجات حرارة الصيف وندرة المياه العذبة، يترك سكان قطاع غزة خيامهم الخانقة ويتجهون إلى شاطئ ملوث يطل على البحر المتوسط بالقطاع للاستحمام وغسل ملابسهم.

ونزح جميع سكان غزة تقريبا خلال حرب استمرت عامين بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس)، ليجدوا أنفسهم اليوم محاصرين في شريط ضيق على طول الساحل، معظمهم في خيام ومبان متضررةوقال واديع الراس (36 عاما )، وهو فلسطيني نازح، في أثناء وقوفه على شاطئ مدينة غزة “المتنفس الوحيد لإلنا في قطاع غزة من الشمال للجنوب هو البحر… الخيام اللي احنا قاعدين فيها (من وقت) الحرب عذاب وموت”.

وقبل اندلاع الحرب مع إسرائيل في أكتوبر تشرين الأول 2023، كان الشاطئ الرملي لمدينة غزة هو الوجهة المفضلة للسكان من أجل الاسترخاء.

أما الآن، فهو ملاذهم الوحيد من الخيام المؤقتة المكتظة، التي أصبحت بؤرة للحشرات والأمراض.

وتتراوح درجات الحرارة في غزة بين 28 و31 درجة مئوية في ساعات الصباح، والجو داخل الخيام أكثر حرارة بكثير.

ولا يوفر البحر سوى القليل من الراحة فمياهه مليئة بالصرف الصحي والنفايات نتيجة لانهيار البنية التحتية التي كانت تخدم في السابق سكانا يزيد عددهم على مليوني نسمة.

وقال شهاب السويركي (36 عاما)، وهو أب لستة أطفال نزح من منزله “مياه البحر والله العظيم ما هي طاهرة فيها مجاري كل العالم بتصرف فيها كلها قرف”.

ولكن في ظل انقطاع المياه العذبة بانتظام، لم يتبق للأسر سوى خيار واحد.

وأضاف السويركي “زي ما انتو شايفين ننزل نغسل ونتغسل ونطلع يعني كل نحنا الجراثيم هيك هيك بتعبر جسمنا”.

وقال حسني مهنا، المتحدث باسم بلدية غزة، إن عددا كبيرا من مضخات المياه توقفت عن العمل بسبب القصف الإسرائيلي، في حين تعرضت محطات للصرف الصحي ومنشآت للضخ ومحطات لمعالجة المياه لأضرار بالغة.

وقال مهنا “اليوم يلجأ السكان إلى شاطئ البحر رغم كل المخاطر المحدقة بهم”.

وبدأت الحرب عندما هاجم مسلحون بقيادة حماس إسرائيل من غزة في السابع من أكتوبر تشرين الأول، مما أدى إلى مقتل 1200 شخص واحتجاز 251 رهينة.

وردت إسرائيل بهجوم شامل على قطاع غزة أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 73 ألف فلسطيني، وفقا لمسؤولي الصحة في القطاع الذي تسيطر عليه حماس.

وعلى الرغم من الهدنة التي تسنى التوصل إليها في أكتوبر تشرين الأول 2025، واصلت إسرائيل شن هجمات في غزة، قائلة إن الهدف منها هو إحباط هجمات وشيكة من قبل حماس ومسلحين آخرين.

وترفض حماس حتى الآن الدعوات الموجهة إليها بإلقاء سلاحها مقابل انسحاب القوات الإسرائيلية.

أما المساعدات والاحتياجات الأساسية فهي شحيحة.

وقال ناهد حمودة (56 عاما)، وهو أب لأربعة أطفال نزح من جباليا شمالي مدينة غزة، إن الخيام تشبه “الفُرن”.

وأضاف وهو يجلس ويهوي على نفسه بقطعة من الورق المقوى “لا فيه كهرباء ولا فيه هواية ولا فيه مياه، ولا الأكل عارفين ناكله”.

(إعداد محمد عطية للنشرة العربية – تحرير معاذ عبدالعزيز ).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك