القدس العربي - بيلينغهام يستعيد إيقاعه في البطولات الكبرى الجزيرة نت - أوامر إسرائيلية بتقييد العمليات في لبنان وسحب "فرق التأهب" من الشمال القدس العربي - مؤسس ويكيبيديا يعارض استخدام الذكاء الاصطناعي في تحرير مقالاتها العربي الجديد - ميسي يواصل إبداعاته والأرجنتين تحسم التأهل مبكراً الجزيرة نت - واشنطن تحذر من "فظائع جماعية" وشيكة في الأبيّض السودانية سكاي نيوز عربية - الأرجنتين تهزم النمسا.. وميسي الهداف الأوحد لكأس العالم التلفزيون العربي - قاد منتخب الأرجنتين للفوز على النمسا.. ميسي يحطم رقمًا قياسيًا الجزيرة نت - بني مناشيه.. رؤيا مزعومة تبنتها إسرائيل لالتهام أرض فلسطين القدس العربي - تعيين نبيل فهمي أمينا عاما للجامعة العربية وكالة الأناضول - أردوغان والزيدي يبحثان ملفات النفط والمياه ومشروع "طريق التنمية"
عامة

رئيس تسويق "أمسا للضيافة": القطاع الفندقي السعودي يستعيد زخمه في النصف الثاني من 2026

سبق
سبق منذ 1 ساعة

أكد بندر عبدالمجيد، رئيس العلامة التجارية والتسويق في شركة أمسا للضيافة، أن القطاع الفندقي في المملكة يواصل مساره التصاعدي مدعوماً بالنمو الكبير الذي تشهده السياحة السعودية، مشيراً إلى أن الشركة تواصل...

أكد بندر عبدالمجيد، رئيس العلامة التجارية والتسويق في شركة أمسا للضيافة، أن القطاع الفندقي في المملكة يواصل مساره التصاعدي مدعوماً بالنمو الكبير الذي تشهده السياحة السعودية، مشيراً إلى أن الشركة تواصل تنفيذ خططها التوسعية في عدد من المدن الرئيسية والوجهات السياحية الواعدة.

وقال عبدالمجيد في حديث لـ«سبق» على هامش قمة مستقبل الضيافة بالرياض، التي افتُتحت الاثنين 7 محرم 1448هـ الموافق 22 يونيو 2026، إن شركة أمسا للضيافة وقّعت اتفاقيتين جديدتين ضمن خططها التوسعية، في إطار استراتيجية تستهدف تعزيز حضورها في السوق السعودية والاستفادة من النمو المتسارع الذي يشهده قطاع الضيافة.

وأوضح أن محفظة الشركة وصلت حالياً إلى نحو 1800 غرفة فندقية بين مشاريع قائمة وأخرى قيد التطوير، موزعة على عدد من المدن السعودية، في مقدمتها الرياض والمنطقة الشرقية، إضافة إلى مشاريع في جازان وخميس مشيط وعدد من الوجهات التي تشهد نمواً متزايداً في الطلب على خدمات الإيواء والضيافة.

وأشار إلى أن المملكة باتت واحدة من أكثر الأسواق جذباً للاستثمارات الفندقية في المنطقة، بفضل المشاريع السياحية الكبرى والفعاليات المتنوعة التي تُقام على مدار العام، إلى جانب مستهدفات رؤية 2030 الرامية إلى رفع مساهمة السياحة في الاقتصاد الوطني.

وحول أداء القطاع خلال العام الجاري، أوضح عبدالمجيد أن النصف الأول من 2026 شهد نوعاً من التباطؤ مقارنة بالتوقعات السائدة في بداية العام، غير أن المؤشرات الراهنة تؤكد عودة النشاط تدريجياً مع مطلع النصف الثاني.

وأضاف أن تحسّن حركة السفر والسياحة الداخلية، واستمرار الفعاليات والمؤتمرات الكبرى في المملكة، بدأ ينعكس إيجاباً على نسب الإشغال وأداء المنشآت الفندقية، متوقعاً أن تكون الأشهر المقبلة أفضل من حيث الحركة التشغيلية والإيرادات.

وفيما يخص ارتفاع أسعار الفنادق خلال بعض المواسم، أكد عبدالمجيد أن أسعار الإقامة تخضع في المقام الأول لمعادلة العرض والطلب، مشيراً إلى أن ارتفاع الأسعار في فترات الذروة أمر طبيعي في جميع الأسواق السياحية حول العالم.

وقال: «كلما ارتفع الطلب على الغرف الفندقية في وجهة معينة ارتفعت الأسعار، والعكس صحيح.

السوق في النهاية تحكمه عوامل العرض والطلب، ومع دخول المزيد من المشاريع الفندقية الجديدة ستتوافر خيارات أكبر أمام النزلاء وستزداد المنافسة بين المشغلين».

وأضاف أن التوسع الكبير الذي تشهده المملكة في إنشاء الفنادق والمنتجعات سيسهم مستقبلاً في تحقيق توازن أكبر في السوق، خاصة مع استمرار ارتفاع أعداد الزوار المحليين والدوليين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك