أفاد وزير الأمن الداخلي الأميركي ماركواين مولين (48 عاماً) أن رجلاً مرتبطاً مباشرة بالحرس الثوري الإيراني، حاول دخول الولايات المتحدة مع منتخب إيران لكرة القدم.
وزعم مولين أن هذا الشخص انتحل صفة رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، أثناء سفره من مقر إقامة المنتخب في تيخوانا بالمكسيك، متوجّهاً إلى ملعب سوفي بالقرب من لوس أنجيلس، قبل اللقاء الذي أقيم يوم أمس الأحد، بين إيران وبلجيكا (انتهى على وقع التعادل السلبي).
ولم يُكشف عن هوية هذا الشخص علناً، لكن مولين أكد أنه مُنع من دخول الولايات المتحدة.
وقال مولين لبرنامج صنداي مورنينغ فيوتشرز، على قناة فوكس نيوز الأميركية، مساء الأحد: " الشخص الذي حاول الصعود إلى الطائرة لديه صلات مباشرة بالحرس الثوري".
ويأتي إعلان مولين وسط تدقيق مكثف حول المنتخب الإيراني في بطولة كأس العالم الجارية في أميركا والمكسيك وكندا.
وفي وقت سابق، طالب مسؤولو كرة القدم الإيرانيون بمزيد من حرية التنقل داخل الولايات المتحدة خلال البطولة، لكنهم واجهوا معارضة من وزارة الأمن الداخلي.
وقال مولين إنه أجرى" محادثات عدة" مع رئيس فيفا جياني إنفانتينو، بشأن قيود السفر المفروضة على إيران، لكنه لم يُدلِ بمزيد من التفاصيل.
وفي مؤتمر صحافي، قال مدرب منتخب إيران أمير قلعة نويي إنه تعرّض للتجاهل من قبل المدربين الـ 47 الآخرين المشاركين في هذه النسخة من كأس العالم، منتقداً مجدداً المعاملة" غير العادلة" التي تتعرض لها إيران خلال البطولة.
وواجه المنتخب الإيراني صعوبات جمة في الحصول على التأشيرات والسفر خلال الأسابيع الأخيرة، إذ اضطر اللاعبون إلى الالتزام بقواعد صارمة بشأن مواعيد سفرهم من الولايات المتحدة وإليها، قبل مباراتيهم الافتتاحيتين في المجموعة السابعة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك