الجزيرة نت - النفط يتراجع والذهب والدولار يرتفعان وسط تفاؤل بشأن محادثات سويسرا قناة الجزيرة مباشر - للقصة بقية التلفزيون العربي - عُمان وإيران تؤكدان أهمية التهدئة وحماية الملاحة في مضيق هرمز التلفزيون العربي - من رعي الأغنام إلى نجم المنتخب.. قصة مبهرة للحارس الإيراني علي رضا بيرانوند العربية نت - ترامب: إذا لم تلتزم إيران بالاتفاق فسأفعل ما يجب علي فعله العربية نت - دوكو يستقبل مولوده الأول وسط عاصفة من الجدل القدس العربي - ترامب: إذا لم تلتزم إيران بالاتفاق “فسأفعل ما يجب علي فعله” رويترز العربية - الأمم المتحدة: لا تقدم في سوريا بشأن خطة إعادة الاندماج في السويداء قناة التليفزيون العربي - حديث عن تقدم بناء لجولة التفاوض في برغنشتوك السويسرية.. هل يقترب الطرفان من اتفاق حقيقي؟ قناة التليفزيون العربي - اليمين إلى رئاسة كولومبيا بفوزه بفارق ضئيل في سباق انتخابي محتدم.. كيف عاد اليمين إلى الحكم؟
عامة

دينا عبد العليم تكتب: حين تشكل الثقه انتصارات الوطن.. كيف تحققت رؤية الرئيس السيسى فى ٢٠١٩ بمنح الفرصة للمدرب الوطنى

اليوم السابع
اليوم السابع منذ ساعتين

في كرة القدم، لا تبقى كل التصريحات حية في الذاكرة. ، بعضها يمر مع الوقت، وبعضها يعود للحياة عندما تأتي النتائج لتمنحه معنى جديدًا. وهناك أفكار لا تُختبر وقت إعلانها، بل تُختبر عندما يحين وقت التنفيذ، ...

في كرة القدم، لا تبقى كل التصريحات حية في الذاكرة.

، بعضها يمر مع الوقت، وبعضها يعود للحياة عندما تأتي النتائج لتمنحه معنى جديدًا.

وهناك أفكار لا تُختبر وقت إعلانها، بل تُختبر عندما يحين وقت التنفيذ، وعندما يصبح الواقع قادرًا على الإجابة.

قبل سنوات، وتحديدا فى عام ٢٠١٩ خلال مؤتمر الشباب بالعاصمة الأدارية الجديدة وبعد خروج المنتخب الوطنى من كأس الامم الافريقية جاء حديث الرئيس عبد الفتاح السيسي عن أهمية منح المدرب المصري الفرصة، ليطرح سؤالًا لم يكن رياضيًا فقط، بل متعلقًا بفكرة أوسع: هل نثق في قدراتنا بالقدر الكافي؟ وهل نعطي أبناء المنظومة فرصة عادلة قبل أن نبحث دائمًا عن الحلول القادمة من الخارج؟لم يكن جوهر الفكرة أن الأجنبي أقل قدرة، ولا أن المصري ينجح لمجرد كونه مصريًا، لكن الرسالة كانت أبسط وأعمق: النجاح لا تُحدده الجنسية، وإنما تصنعه الكفاءة، والانضباط، والعمل، والاستمرارية.

على مدار سنوات، ترسخ لدى كثيرين تصور أن الخبرة الأجنبية هي الطريق الأقصر للنتائج، وأن المدرب الوطني يحتاج دائمًا إلى إثبات مضاعف حتى يحصل على نفس المساحة.

ومع كل تجربة ناجحة أو غير ناجحة، ظل الجدل قائمًا: هل المشكلة في الإمكانات أم في الثقة؟ثم جاءت لحظات تعيد فتح النقاش من جديد.

الانتصار الكبير الذي حققه المنتخب المصري بثلاثية أعاد إلى الأذهان هذا السؤال القديم.

ليس لأن مباراة واحدة تصنع حكمًا نهائيًا، ولكن لأنها تذكر الجميع بأن الثقة عندما تقترن بالإعداد والعمل قد ينتج عنها ما لم يكن البعض يتوقعه.

داخل الملعب لا تتحرك الشعارات، بل تتحرك الأفكار.

اللاعب الذي يشعر بالثقة يقدم أكثر، والجهاز الفني الذي يشعر بالدعم يملك مساحة للقرار، والمنظومة التي تؤمن بما تفعله تصبح أكثر قدرة على تجاوز الضغط والتعامل مع اللحظات الكبرى.

الانتصارات الكبيرة لا تأتي من فراغ.

خلف كل نتيجة هناك ساعات من التدريب، وقرارات صعبة، ورهان على أشخاص اختيروا لأن هناك من آمن بقدرتهم على النجاح.

لكن الأهم من أي فوز هو ألا يتحول إلى لحظة عاطفية عابرة.

التحدي الحقيقي ليس أن تحقق نتيجة كبيرة، بل أن تبني عليها.

ليس أن تفوز مرة، بل أن تجعل الفوز عادة، والثقة ثقافة، والنجاح مشروعًا.

وربما هنا تحديدًا يعود الحديث القديم ليأخذ معنى جديدًا.

ليس باعتباره توقعًا لما سيحدث، ولا باعتباره نبوءة، وإنما باعتباره رهانًا على فكرة: أن الفرصة إذا اقترنت بالكفاءة، يمكن أن تتحول إلى إنجاز.

وفي الرياضة كما في الحياة، ليست كل الأفكار تثبت صحتها بالكلمات، بعض الأفكار تحتاج فقط إلى الوقت… ثم تأتي النتيجة لتتحدث.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك