فرانس 24 - مونديال 2026: تعليق مباراة فرنسا والعراق بسبب خطر حدوث عاصفة رعدية الجزيرة نت - مباشر مباراة الجزائر ضد الأردن في كأس العالم 2026 العربي الجديد - بحيرة طنقة... تنوع حيوي نادر في "أمازون الجزائر" العربي الجديد - لبنان | جولة مفاوضات جديدة بين لبنان وإسرائيل على وقع ضغوط للتهدئة CNN بالعربية - لهذا السبب.. إيقاف مباراة في كأس العالم 2026 لأول مرة العربي الجديد - الزلزولي يربك حسابات بيتيس.. مطلوب في "البريمييرليغ" رغم الإصابة العربية نت - ألفاريز يخرج عن صمته العربي الجديد - تصريحات عنصرية تثير الجدل في المونديال بعد لقاء إيران وبلجيكا روسيا اليوم - جورج غالاوي: زيلينسكي يندب رحيل ستارمر والشعب البريطاني يهتف التلفزيون العربي - قبل ساعات من امتحان الثانوية العامة.. الاحتلال يعتقل طالبًا في الخليل
عامة

النيابة تطلب إعدام "شيطان أطفيح"والقاتل: قلت غلبان ومش هغلب فيه

مصراوي
مصراوي منذ 1 ساعة

استمعت الدائرة" 1" جنايات الجيزة، برئاسة المستشار رأفت محمد القاضي، إلى مرافعة النيابة العامة، في الواقعة المعروفة إعلاميًا بـ" شيطان أطفيح"، المتهم فيها" عاطل" بقتل" عامل بيكيا" ودفن جثته داخل غرفته ...

استمعت الدائرة" 1" جنايات الجيزة، برئاسة المستشار رأفت محمد القاضي، إلى مرافعة النيابة العامة، في الواقعة المعروفة إعلاميًا بـ" شيطان أطفيح"، المتهم فيها" عاطل" بقتل" عامل بيكيا" ودفن جثته داخل غرفته قرابة شهرين، والعيش مع الجثمان في منزل بأطفيح، من أجل سرقته لشراء تذكرة" آيس" كونها أثر الإدمان.

يوسف له نصيب من الغدر والخيانةوقال وكيل النائب العام بنيابة جنوب الجيزة، المستشار حسام رشوان، في مرافعته أمام هيئة المحكمة، إن واقعة الغدر التي جئنا نبسط أوراقها أمام عدلكم اليوم لم تبدأ في تاريخ الواقعة، ولم تُولد لحظة استنشاق المتهم لسمومه، بل هي ضاربة في عمق التاريخ.

كأنما كُتب على كل من حمل اسم" يوسف" أن يكون للغدر نصيبًا من حياته، فقديمًا كان البئر هو مستودع السر ومستقر الغدر، واليوم استُبدل البئر بالقبر الذي دُفنت فيه براءة شاب لم يرتكب إثمًا سوى أنه استأمن خائنًا.

رحلة بحث انتهت بغدر وخيانةوأكد وكيل النائب العام في مرافعته أمام المحكمة، أن" يوسف" كان يطوف الأرض بحثًا عن رزق حلال، فكان بينه وبين" أحمد" عهد غير مكتوب، فخان العهد وقطع ميثاقه بخنجر الخيانة، حين رأى في" يوسف" شخصًا ضعيف البنيان لا يقوى على ردع غدره، ولا يملك من القوة ما يدفع عن نفسه، مستشهدًا باعترافاته أمام النيابة: " غلبان وعبيط مش هغلب فيه".

يوسف قُتل بعدما اشتد عودهوتابع" رشوان" في مرافعته، أن المتهم" أحمد" دعا" يوسف" إلى منزله بحجة شراء" بيكيا"، وحين دلفا إلى العقار سويًا، بدأ تنفيذ مخططه الآثم.

اتهم الابن الأكبر الذي نضجت رجولته قبل أوانها بأنه" لص"، ليشاهد ردة فعله، وحين تأكد أنه لن يتحدث، غلبه شيطانه وساقه لقتل" يوسف" لسرقته.

موضحًا أن" أحمد" كان الأسرع والأشد بأسًا، فالتقط هاتفه المحمول وألقاه أرضًا، وأمسك بحبل وطوق عنقه خنقًا، فما تركه حتى فاضت روحه إلى خالقها دون أي مقاومة من صاحبها.

وذكر وكيل النائب العام في مرافعته أن" أحمد" مجرم معتاد الإجرام، قتل ضحيته وذهب لتعاطي سموم" الآيس"، لا لكي يغيب الوعي ندمًا، بل اعترف بلسانه لكي يهدأ حتى يمتلك القوة لحفر القبر، وكأن هذا تسلسل شيطاني هادئ.

مؤكدًا أن هدوء المتهم عقب جريمته هو الدليل الدافع على أن المتهم مجرم محترف، لم يردعه دين ولا خلق، ولا ينتظر إلا القصاص الذي أراده الله.

النيابة: القصاص عدل لشيطان أطفيحواختتم" رشوان" مرافعته، إن أوراق الدعوى ما هي إلا صرخة مكتومة لشاب لم يسعفه لسانه بالاستغاثة، وهي زهرة أخيرة لأب لم يتحمل قلبه مرارة الغياب، فلحق بابنه بعد 10 أيام من الغياب، فإن الرحمة بهذا المتهم عين القسوة على المجتمع، فأسقط عن نفسه حق الانتماء للبشرية، ولم يكن مكانه إلا قبره الذي اقترفته يداه.

مطالبًا بتطبيق أقصى عقوبة على المتهم وهي الإعدام شنقًا ليكون عبرة لمن يعتبر.

شيطان القبابات في انتظار عشماويوبعد المداولة، وسماع مرافعة النيابة العامة والدفاع، قررت محكمة جنايات الجيزة برئاسة المستشار رأفت محمد القاضي رئيس المحكمة، وعضوية المستشارين عماد مصطفى الشيوي وأيمن ربيع شعيب، وبحضور وكيل النائب العام حسام رشوان، بإجماع الآراء، إحالة أوراق المتهم" أحمد" إلى مفتي الجمهورية لإبداء الرأي الشرعي في قرار الإعدام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك