مرة أخرى، عاد ضجيجُ الحرب إلى غزة، غاراتٌ هنا واستهدافات هناك، تخضبت الأرض مرة أخرى بالدماء وسُجِّلت أعداد جديدة من الشهداء.
فما الذي تغير؟ وما الذي تريده إسرائيل من قطاعٍ تحتل أكثرَ من نصف مساحته؟ وما الهدف الذي تريد أن تحققه حكومة اليمين بعد تدميرها كلَ مظاهرِ الحياة في القطاع؟هل كما يزعمون لتصفية أهداف ميدانية أم أن دماء الشهداء تقدم قربانا على مذبح اليمين المتطرف الغاضب وبشدة بسبب وقف حرب لبنان، وبالتالي يبحث عنها في مكان آخر.
مكان يموتُ فيه الأبرياء بسهولة مؤلمة، كما حدث اليوم مع الشهيدة رغد عاشور، وهي ابنة شهيد ووحيدةُ أهلها، حيث قضت في قصف للاحتلال في أثناء عودتها من امتحانات الثانوية العامة.
حول هذا الموضوع، دارت نقاشات الجزء الثاني من حلقة اليوم الإثنين ببرنامج «مدار الغد»، وفيه تحدث من مدينة غزة، الكاتب والباحث السياسي، مصطفى إبراهيم، ومن الناصرة، الباحث في الشؤون الإسرائيلية، وديع عواوده.
غزة خارج الاتفاقات كافة.
ألف شهيد منذ وقف إطلاق النار وغارات وخطط عسكرية يوميا في القطاعغزة قد تكون ضحية اتفاق لبنان وإيران.
ونتنياهو يبحث عن صورة انتصار زائفة قبل الانتخاباتوكان مراسل «الغد» قد أفاد، اليوم الإثنين، بأن طائرة استطلاع إسرائيلية استهدفت مركبة في حي الرمال بمدينة غزة، في منطقة مأهولة بالسكان والمحال التجارية.
وذكرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقمها الطبية نقلت 3 إصابات وامرأة شهيدة إلى مستشفى السرايا الميداني التابع للجمعية، وذلك عقب غارات جوية شنتها طائرات الاحتلال استهدفت مركبة أمام مول الرحاب في حي الرمال، بجوار شركة جوال غرب مدينة غزة.
وأوضح مراسلنا أن الشهيدة التي ارتقت جراء الغارة الإسرائيلية هي الطالبة في الثانوية العامة رغد عاشور، وكانت في طريقها لتقديم اختبار وزاري في أحد المقاهي.
وفي سياق استمرار الانتهاكات الإسرائيلية، أطلق طيران الاحتلال المروحي نيرانه شرقي مدينة غزة، كما أطلقت الآليات العسكرية نيرانها بشكل مكثف شرقي مدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك