قال الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، اليوم الإثنين، إن إيران تبلي بلاء حسنا للغاية فيما يتعلق بمضيق هرمز، مؤكدا أن المضيق مفتوح تماما.
وأضاف ترمب أن «الإيرانيين لم يعد لديهم أي شيء»، مضيفاً أن الولايات المتحدة" قضت على قادة الصفين الأول والثاني في إيران، على حد تعبيره.
وتابع ترمب: «لا أحد يريد أن يكون رئيساً لهذا البلد».
وأكد الرئيس الأميركي أن إدارته تعمل على حل مختلف المشكلات في الشرق الأوسط، بما في ذلك القضايا المتعلقة برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
من جانبه، قال رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، إنه تم إتمام توقيع اتفاق الإفراج عن 12 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة خلال المحادثات التي جرت في سويسرا.
وأكد رئيس البرلمان الإيراني أنه تم الاتفاق على إنشاء خط اتصال بشأن مرور السفن في مضيق هرمز لتجنب أي صراع.
وأشار قاليباف إلى أن المحادثات التي جرت في سويسرا أسفرت عن تفاهمات تضمن التزام إيران والولايات المتحدة بوحدة الأراضي اللبنانية وسلامتها.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم الإثنين، إن إيران ستوافق على الخضوع لعمليات تفتيش واسعة النطاق تتعلق بالأسلحة، بهدف ضمان ما وصفه بـ«النزاهة النووية» على المدى الطويل.
وأضاف ترمب في منشور على منصة «تروث سوشيال»، أن «الجميع يدرك تماماً أن إيران ستوافق على عمليات تفتيش واسعة النطاق للأسلحة، وذلك لضمان النزاهة النووية لفترة طويلة في المستقبل».
ولم يقدم ترمب مزيداً من التفاصيل بشأن طبيعة عمليات التفتيش أو أي اتفاقات محتملة مرتبطة بها.
وأكد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، اليوم الاثنين، أن الاجتماع الأول للجنة رفيعة المستوى في إطار مذكرة التفاهم جرى اختتامه بنجاح، وفقًا لما نقلته وسائل إعلام عالمية.
وأضاف شهباز أن المناقشات عُقدت في جو إيجابي وبنّاء، وأسفرت عن تقدم مشجع، بما في ذلك الاتفاق على خارطة طريق نحو اتفاق نهائي خلال 60 يومًا.
وأوضح رئيس الوزراء الباكستاني أن المناقشات أسفرت عن تشكيل لجنة رفيعة المستوى للإشراف السياسي وبدء جولة أخرى من المحادثات الفنية.
وقال شهباز شريف: «الحمد لله، اختُتم بنجاح الاجتماع الأول للجنة رفيعة المستوى المنعقدة في إطار مذكرة التفاهم الإسلامية (إسلام آباد) في بورغنشتوك بسويسرا».
وأضاف: «جرت المناقشات في أجواء إيجابية وبنّاءة، وأسفرت عن تقدم مشجع، شمل الاتفاق على خارطة طريق للتوصل إلى اتفاق نهائي خلال 60 يومًا، وإنشاء لجنة رفيعة المستوى لتوفير الإشراف السياسي، والشروع في جولات جديدة من المحادثات الفنية».
وتابع: «أُشيد بقيادة كل من الولايات المتحدة الأميركية وإيران لما أبدتاه من التزام متواصل بالانخراط البنّاء، كما أتوجه بالشكر إلى جميع الدول الشقيقة والصديقة على دعمها القيّم في الدفع بهذا المسار التاريخي إلى الأمام».
وأضاف: «وأخص بالشكر دولة قطر الشقيقة على دعمها المحوري في تهيئة الظروف اللازمة للمضي قدمًا في هذه المفاوضات».
وتابع: «كما أتقدم بخالص الامتنان إلى الحكومة السويسرية لتيسيرها واستضافتها هذه المحادثات».
وقال: «وأود أن أحيّي بصورة خاصة المشير الميداني عاصم منير، الذي أسهمت جهوده الدؤوبة في إنجاح هذه المباحثات.
إن تفانيه والتزامه ومثابرته تستحق كل التقدير، ولولاها لما تحقق هذا التقدم».
وأضاف: «كما أتقدم بأحر التحيات وعميق الشكر إلى نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية إسحاق دار على جهوده الدبلوماسية، وإلى فريقه في وزارة الخارجية.
وأعرب كذلك عن تقديري الكبير للجهود التي بذلها وزير الداخلية محسن نقوي، الذي كان له إسهام بارز في نجاح هذه المحادثات».
وأكد: «ستواصل باكستان أداء دورها الصادق والمخلص في تعزيز الحوار والدبلوماسية وصولًا إلى تسوية سلمية ودائمة».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك