أعلن الجيش الأوكراني أنه استهدف اليوم الإثنين مصنعاً لإنتاج قطع إلكترونية للصواريخ في منطقة فورونيغ الروسية، في أحدث ضربة تلحقها الضربات الأوكرانية بعيدة المدى بقطاع الدفاع الروسي.
وفي بيان نشر على" تيليغرام"، قالت" هيئة الأركان العامة" الأوكرانية إنها استخدمت صواريخ كروز تطلق من الجو لضرب المنشأة التي وصفتها بأنها" عنصر حاسم"، في الإنتاج الدفاعي الروسي، وجاء في المنشور" إنها تصنع الإلكترونيات المستخدمة في الصواريخ الروسية، بخاصة لنظام صواريخ 'إسكندر' التكتيكية".
وأظهرت لقطات جرى تصويرها من سيارة مرت جوار الموقع، وتحققت منها" رويترز"، أعمدة دخان أسود كثيفة تتصاعد من مكانين داخل المصنع، وقال حاكم فورونيغ، ألكسندر غوسيف، في منشور على" تيليغرام"، إن منشآت إنتاجية لم يحددها تعرضت لأضرار من هجوم أوكراني، مضيفاً أن الدفاعات الجوية الروسية دمرت أهدافاً عدة عالية السرعة فوق فورونيغ، الإقليم الذي يقع على بعد 200 كيلومتر من الحدود الأوكرانية.
وفيما لم يذكر الجيش الأوكراني نوع الصواريخ التي استخدمت، فقد زودت بريطانيا وفرنسا كييف بصواريخ كروز تطلق من الجو، تعرف باسم" ستورم شادو".
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)من ناحية أخرى أسفر الهجوم على فورونيغ الواقعة جنوب غربي روسيا اليوم عن مقتل خمسة أشخاص، وفق ما أفاد حاكم المنطقة، بعدما أعلنت كييف في وقت سابق مسؤوليتها عن ضربة استهدفت مصنعاً للإلكترونيات هناك.
ولاحقاً قال غوسيف" تعرضنا لخسائر كبيرة جداً اليوم، فقد قُتل خمسة أشخاص بسبب هجوم صاروخي على المدينة، واستدعت حالات عشرات الأشخاص التدخل الطبي، لكن معظمهم عادوا لمنازلهم بعدما تلقوا الرعاية الطبية"، مضيفاً أن" منشأة صناعية على الضفة اليسارية لفورونيغ، حيث اندلع حريق، تعرضت لأكبر الأضرار".
وتشن روسيا هجمات شبه يومية بالصواريخ والطائرات المسيّرة على أوكرانيا منذ بدء هجومها الشامل في فبراير (شباط) 2022، وتعد كييف ضرباتها مبررة، وقالت مراراً إنها تستهدف المواقع العسكرية، إضافة إلى مرافق معالجة وتصدير النفط، وذلك لتقليص عائدات روسيا، وكثّف الجانبان هجماتهما خلال الأسابيع الأخيرة، في حين يتواصل تعثر المحادثات التي تقودها الولايات المتحدة لإنهاء النزاع الأكثر دموية في أوروبا، منذ الحرب العالمية الثانية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك