أعلنت وزارات التعليم العالي، والتعليم التقني والفني، والعمل والتأهيل بحكومة «الوحدة الوطنية الموقتة» بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي ومؤسسة خبراء فرنسا، الإثنين، إطلاق الإطار الوطني لتعزيز قابلية التوظيف لمخرجات التعليم في ليبيا ليشكل مرجعية موحدة تهدف لتعزيز مواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل وتحويلها إلى فرص عمل مستدامة.
وأكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي محمد الدبيب، خلال مراسم الإطلاق التي احتضنتها الأكاديمية الليبية للدراسات العليا بطرابلس، أن الإطار الوطني يستهدف رفع جاهزية الخريجين لسوق العمل من خلال مواءمة المخرجات الأكاديمية مع المتطلبات المهنية، وتمكينهم من اكتساب الكفاءات والمهارات اللازمة لتعزيز فرص نجاحهم المهني والإسهام في دعم الاقتصاد الوطني، وفق وكالة الأنباء الليبية «وال».
- وزارة التعليم العالي تبحث تطوير التعاون الأكاديمي مع فرنساويرتكز الإطار الوطني على مسارات التعليم العالي والتعليم التقني والفني، ويهدف إلى تطوير الكفاءات التنافسية المتوافقة مع احتياجات سوق العمل الحديثة، وتوسيع وتنويع فرص التوظيف مع تعزيز دور القطاع الخاص في استيعاب الخريجين.
كما يتضمن الإطار دعم ريادة الأعمال والعمل الحر والابتكار داخل المؤسسات التعليمية، بما يسهم في تحسين مخرجات التعليم وتحقيق أثر اقتصادي ومجتمعي مستدام.
وحضر مراسم الإطلاق وزير التعليم العالي والبحث العلمي، ورئيس الأكاديمية الليبية للدراسات العليا، ووكلاء وزارة التعليم التقني والفني، وممثلون عن وزارة الخارجية والتعاون الدولي ووزارة الاقتصاد والتجارة، ومدير التعاون ببعثة الاتحاد الأوروبي، والمستشار الثقافي بالسفارة الفرنسية، وممثلو مؤسسة خبراء فرنسا، إلى جانب رؤساء الجامعات الليبية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك