قال وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي ليل الاثنين- الثلاثاء إنه" تم التأكيد مع المفاوضين الإيرانيين على الالتزام بالقانون الدولي وتوفير المرور الآمن المجاني عبر مضيق هرمز"، وذلك بعيد وصول كبير المفاوضين الإيرانيين، محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى سلطنة عُمان لبحث إدارة الممر الحيوي.
وكان قاليباف صرح مساء الاثنين أنه في طريقه إلى سلطنة عُمان برفقة عراقجي، لبحث العلاقات الثنائية والجهود المشتركة المرتبطة بالترتيبات الإيرانية الخاصة بإدارة مضيق هرمز.
وبحسب التلفزيون الإيراني، سيلتقي قاليباف خلال زيارته إلى سلطنة عُمان السلطان هيثم بن طارق.
وأكد قاليباف أن طهران وافقت خلال المحادثات مع واشنطن في سويسرا أمس الأحد على إنشاء خط اتصال لتسهيل مرور السفن في مضيق هرمز، وذلك لتجنب أي صراع أو حوادث في هذا الممر المائي الاستراتيجي.
وأضاف قاليباف أنه جرى خلال المحادثات الاتفاق على الإفراج عن 12 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة.
وتأتي الزيارة إلى عُمان بعد اختتام الجولة الأولى من المحادثات رفيعة المستوى المنعقدة بين واشنطن وطهران في سويسرا بمشاركة وسطاء من قطر وباكستان.
وأكد بيان صادر عن الدولتَين الوسيطتَين اتفاق الجانبين على خريطة طريق تهدف إلى التوصل إلى اتفاق نهائي خلال 60 يوماً، وإنشاء قناة اتصال بين الأطراف لتفادي الحوادث وسوء الفهم وضمان سلامة الملاحة التجارية عبر مضيق هرمز.
وكان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي قد أكد صباح اليوم الاثنين أن المحادثات في سويسرا شملت بحث بنود ضرورية لبدء مفاوضات الاتفاق النهائي، إذ جرى بحث إصدار التراخيص اللازمة لبيع النفط وتحرير الأصول الإيرانية المجمّدة، وأحرزت المباحثات" تقدماً جيداً" في هذا الصدد، وأوضح أنه جرت مناقشة وضع آلية تضمن العبور الآمن للسفن في مضيق هرمز.
وتتزامن زيارة قاليباف وعراقجي إلى سلطنة عُمان مع جولة وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، التي تبدأ غداً الثلاثاء وتشمل ثلاث دول خليجية في ظل المفاوضات الجارية مع إيران، وفق ما أفاد متحدث باسمه اليوم الاثنين.
وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية تومي بيغوت في بيان إن روبيو سيبحث خلال جولته في الإمارات العربية المتحدة والكويت والبحرين" مذكرة التفاهم مع إيران، وجهود ضمان مرور كامل وحر عبر مضيق هرمز، وأهمية السلام والاستقرار في المنطقة"، كما سيحضر اجتماع مجلس التعاون الخليجي في البحرين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك