يلجأ كثيرون إلى الاستحمام بالماء البارد، خصوصاً خلال فصل الصيف وموجات الحر، بحثاً عن الانتعاش السريع واستعادة النشاط.
إلا أن خبراء الصحة يشيرون إلى أن هذه العادة تحمل جوانب إيجابية وأخرى تستدعي الحذر وفق الحالة الصحية لكل شخص.
وتوضح تقارير صحية، أن التعرض للماء البارد يساعد على تنشيط الدورة الدموية وتحفيز تدفق الدم، كما يسهم في خفض الإحساس بحرارة الجسم ويمنح شعوراً باليقظة والنشاط.
وتشير بعض الدراسات إلى أنه قد يساهم أيضاً في تحسين المزاج وتقليل الشعور بالإرهاق الذهني.
في المقابل، يحذر مختصون من أن الاستحمام بالماء البارد قد لا يكون مناسباً للجميع، خصوصاً لمن يعانون من أمراض القلب أو اضطرابات ضغط الدم، إذ يمكن أن يؤدي التغير المفاجئ في درجة الحرارة إلى إجهاد الجسم وارتفاع معدل ضربات القلب وضغط الدم بصورة مؤقتة.
وينصح الخبراء بالانتقال التدريجي إلى درجات الحرارة المنخفضة بدلاً من التعرض المفاجئ للماء شديد البرودة، مع التوقف فوراً عند الشعور بالدوخة أو ضيق التنفس، لضمان الاستفادة من فوائده وتجنب أي مضاعفات محتملة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك