وكالة شينخوا الصينية - مقتل أربعة أطفال في انفجار جسم حربي في الضالع باليمن قناة التليفزيون العربي - ساحة صراع مشتعل بين الجيش والدعم السريع.. لماذا تقلق التطورّات في مدينة الأبيّض أميركا؟ وكالة شينخوا الصينية - تفتح زهور اللوتس في الصيف وكالة شينخوا الصينية - مقالة خاصة: راكبو الأمواج في غزة يتمسكون بالحلم رغم الحرب والعزلة وكالة شينخوا الصينية - رئيس مجلس الدولة الصيني يؤكد أهمية تطوير تصنيع المعدات المتقدمة وكالة شينخوا الصينية - فانس يقول إن مضيق هرمز مفتوح وإيران ستسمح بعودة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية وكالة شينخوا الصينية - رئيس وزراء بنجلاديش يزور الصين وكالة شينخوا الصينية - الخارجية الصينية: إعادة التسلح الياباني يمثل انتكاسة وطريق اللاعودة وكالة شينخوا الصينية - تحليل إخباري: مفاوضات سويسرا تعكس "تحولا استراتيجيا" في مسار إدارة الصراع بين واشنطن وطهران قناة القاهرة الإخبارية - وعد ترامب لإنعاش جيوب المزارعين لأمريكيين.. ورد حاسم من إيران
عامة

بعد 39 عاما.. كيف عاد منتخب مصر إلى كندا ليصبح 22 يونيو عيدا للكرة المصرية؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة

بدأت تجربة الكرة المصرية، على الأراضي الكندية في يوليو 1987 عندما شارك منتخب الناشئين في النسخة الثانية لكأس العالم تحت 17 سنة، لكنه لم يوفق في تخطي الدور الأول، واكتفى تحت قيادة الراحل الكبير طه بصري...

بدأت تجربة الكرة المصرية، على الأراضي الكندية في يوليو 1987 عندما شارك منتخب الناشئين في النسخة الثانية لكأس العالم تحت 17 سنة، لكنه لم يوفق في تخطي الدور الأول، واكتفى تحت قيادة الراحل الكبير طه بصري بالمركز الثالث في المجموعة الأولى برصيد نقطتين من فوز على منتخب كندا (صاحب الأرض) بثلاثية نظيفة في الجولة الثانية بعد أن خسر أمام منتخب قطر (0 – 1) في مستهل مشواره ثم أمام منتخب إيطاليا بالنتيجة نفسها في الجولة الثالثة.

بعد نحو 39 عاماً على هذا التاريخ عاد" الفراعنة" إلى البلد الواقع في شمال قارة أمريكا الشمالية على مساحة تقترب من 10 ملايين كيلو متر مربع وبالتحديد مدينة فانكوفر التي تبعد عن القاهرة بنحو 11 ألف كيلو متر، لم تكن فانكوفر الساحرة في قسوة مدينة تورونتو التي خذلت زملاء الموهوب وليد صلاح الدين في الظهور الأول، لكنها فتحت ذراعيها لرفاق القائد محمد صلاح لكتابة التاريخ وسطر ملحمة كروية ستظل خالدة في صفحات" الساحرة المستديرة" لسنوات طويلة.

للمزيد من أخبار كأس العالم 2026 اضغط هنا.

52.

500 ألف مشجع فى مباراة مصر ونيوزيلنداأمام أنظار 52.

500 ألف متفرج معظمهم بالزي الأحمر، لم يكن الطريق مفروشاً بالورد أمام رجال المدرب الوطني القدير حسام حسن، الذي يثبت يوماً بعد يوم أنه الرجل المناسب في المكان المناسب، وأنه الخليفة الشرعي لأستاذه محمود الجوهري الذي كتب اسمه بحروف من ذهب في سجلات الكرة المصرية لاعباً ومدرباً، وها هو تلميذه المحبب إلى قلبه يسير على نهجه متحدياً كل من شككوا في أحقيته في تولي مهمة الرجل الأول للمنتخب الوطني، بعد أن تربع لسنوات ولا يزال على رأس الهدافين التاريخيين له رغم اعتزاله قبل أكثر من عقدين.

فين سورمان قلب دفاع" الأبيض" ارتقى لعرضية زميله تيم باين من الركلة الركنية الأولى في اللقاء وأودعها في شباك مصطفى شوبير أحد أبطال هذه الملحمة عند الدقيقة 15 في ظل أفضلية غير متوقعة من عناصر المدرب دارين بازلي، لكن ثقة" العميد" الأسبق للاعبي كرة القدم في العالم لم تهتز في لاعبيه، وكشفت تصريحات توأمه إبراهيم حسن مدير المنتخب، بين الشوطين، كم الثقة في النفس رغم خروج البطل شبه الدائم لمنطقة أوقيانوسيا متفوقاً في الشوط الأول.

لم تمر سوى 13 دقيقة على إطلاق الحكم الإماراتي عمر العلي صافرته إيذاناً ببداية الشوط الثاني حتى حول مصطفى" زيكو" الاكتشاف الأحدث لحسام حسن عرضية محمد هاني برأسية ساحقة في مرمى الحارس ماكس كروكومب، وبعدها بـ9 دقائق فتح التاريخ أحضانه للقائد محمد صلاح بهدف يحمل العلامة التجارية الخالصة لقدمه اليسرى الذهبية التي عادت عند الدقيقة 82 لترسل عرضية من ركنية على رأس البديل محمود حسن" تريزيجيه" حولها من الوضع طائراً في الشباك النيوزيلندية، وأكد بها الفوز الذي طال انتظاره على مدار أكثر من 92 عاماً.

بالفوز التاريخي حصد" الفراعنة" مجموعة هائلة من الأرقام القياسية والإنجازات الفردية حولت يوم 22 يونيو 2026 لعيد حقيقي للكرة المصرية في انتظار اكتمال الفرحة أمام المنتخب الإيراني بتاريخ 27 يونيو الحالي على ملعب لومن فيلد بمدينة سياتل في العاصمة الأمريكية واشنطن، ثم إكمال المسيرة بعدها لأبعد مدى ممكن.

التربع في صدارة المجموعة السابعة برصيد 4 نقاط وبفارق نقطتين عن الثنائي إيران وبلجيكا كان أول وأهم هذه المكاسب ومعه بالطبع الاقتراب بشدة إن لم يكن ضمان تخطي مرحلة المجموعات لأول مرة، كما أنه الفوز العربي والأفريقي الأكبر في هذه النسخة الاستثنائية التي تشهد مشاركة 8 منتخبات عربية و6 أفريقية لم يتذوق طعم الفوز منها سوى منتخبات المغرب وكوت ديفوار وغانا على اسكتلندا والإكوادور وبنما بفارق هدف وحيد.

من المكاسب المهمة أيضاً تسجيل محمد صلاح رجل هذه المباراة ثالث هدف له في نهائيات المونديال وبه فض الاشتباك مع النجم عبد الرحمن فوزي صاحب ثنائية منتخب مصر في النسخة الإيطالية 1934، كما صنع النجم الكبير الهدف الثالث واستحق التتويج بجائزة رجل المباراة التي أمنها المصريون في اللقاء الأول عبر لاعب الوسط الموهوب إمام عاشور، أما مصطفى" زيكو" فقد أحرز هدفه الرسمي الأول بقميص المنتخب والثالث في رابع ظهور له وترك" تريزيجيه" بصمته بهدف بات به سادس لاعب مصري يتمكن من التسجيل في" العُرس الكروي" الأكبر والأشهر.

أما حسام حسن فقد كان الرابح الأكبر في هذا المهرجان العظيم، كأول مدير فني يقود المنتخب للفوز في كأس العالم، والأول أيضاً الذي يتمكن معه" الفراعنة" من تسجيل 3 أهداف في مباراة واحدة وحصد 4 نقاط في مباراتين وهو رقم يزيد بمقدار الضعف عما حصل عليه المنتخب في 7 مباريات سابقة مع الاسكتلندي جيمس ماكراي ومحمود الجوهري والأرجنتيني هيكتور كوبر في بطولات 1934 و1990 و2018.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك