أثارت التصريحات الأخيرة الصادرة عن قيادات وجماعات تابعة لأنصار الله الحوثيين تساؤلات واسعة حول مستقبل الأوضاع العسكرية في اليمن، وإمكانية عودة التصعيد الميداني بعد سنوات من الهدوء النسبي على معظم الجبهات.
وفي هذا السياق، أكد زعيم الجماعة عبدالملك الحوثي أن جماعته تسعى إلى إنهاء ما وصفه بـ”العدوان والاحتلال والحصار”، بما يحقق للشعب اليمني الاستقلال والسيادة والاستفادة من ثرواته الوطنية بعيداً عن التدخلات الخارجية.
من جانبه، بارك مجلس النواب التابع للجماعة دعوة الحوثي لرسم ما وصفها بـ”خارطة طريق لانتزاع السيادة وكسر الحصار”، معتبراً أنها تمثل مرتكزاً أساسياً لمشروع سياسي وتنموي وسيادي في مرحلة وصفها بالحساسة من تاريخ المنطقة.
وفي مؤشر على رفع مستوى الجاهزية العسكرية، أعلنت قوات التعبئة العامة التابعة للجماعة استعدادها الكامل لتنفيذ توجيهات القيادة، مؤكدة امتلاكها أعداداً كبيرة من المقاتلين والتشكيلات العسكرية الشعبية المدربة والمسلحة، مع استمرار برامج التدريب والتأهيل ورفع الجاهزية القتالية خلال الفترة المقبلة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يترقب فيه اليمنيون تطورات المشهد السياسي والعسكري، وسط مخاوف من أن تؤدي أي خطوات تصعيدية جديدة إلى تقويض جهود التهدئة وإعادة البلاد إلى دائرة المواجهات المسلحة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك