العربية نت - تعرف على بروتوكول العواصف الرعدية في كأس العالم سكاي نيوز عربية - ترامب ينتقد سلوك دول "الناتو" سكاي نيوز عربية - ترامب: سأفعل ما يجب عليّ فعله إذا لم تلتزم إيران بالاتفاق سكاي نيوز عربية - رسائل الشرع إلى لبنان.. علاقة جديدة وحسم لجدل دور دمشق سكاي نيوز عربية - إسرائيل: قواتنا ستبقي على المنطقة الأمنية في جنوب لبنان سكاي نيوز عربية - اعتماد نبيل فهمي أمينا عاما جديدا لجامعة الدول العربية العربية نت - السعودية وقطر تؤكدان دعمهما للمسار التفاوضي بين أميركا وإيران وكالة شينخوا الصينية - مشهد لميناء تيانجين بشمالي الصين العربية نت - استئناف مباراة فرنسا والعراق الجزيرة نت - 10 كيلومترات سيرا على الأقدام.. عائلة النجم الأردني "شرارة" تروي قصة كفاحه ووصوله للمونديال
عامة

بريطانيا تستعد لسابع رئيس وزراء خلال 10 أعوام

الغد
الغد منذ 1 ساعة

مع إعلان كير ستارمر استقالته من زعامة حزب العمال ورئاسة الحكومة البريطانية، تدخل المملكة المتحدة في مرحلة جديدة من عدم الاستقرار السياسي، وتستعد لتسمية رئيس وزراء سابع خلال عشرة أعوام فقط. اضافة اعلان...

مع إعلان كير ستارمر استقالته من زعامة حزب العمال ورئاسة الحكومة البريطانية، تدخل المملكة المتحدة في مرحلة جديدة من عدم الاستقرار السياسي، وتستعد لتسمية رئيس وزراء سابع خلال عشرة أعوام فقط.

اضافة اعلانومع استقالة ستارمر، يمضي حزب العمّال على خطى حزب المحافظين الذي سار على نهج إطاحة زعيمه من رئاسة الوزراء أثناء تولّيه الحكم.

وأعلن رئيس الوزراء استقالته الاثنين بعد أشهر من التراجع في استطلاعات الرأي والمناورات السياسية من خصومه داخل الحزب.

وأكد العضو المخضرم في الحزب آندي بورنم أنه سيسعى لخلافته.

وكان للمحافظين، أبرز أحزاب المعارضة راهنا، خمسة رؤساء للوزراء بين العامين 2016 و2024، حين أعاد ستارمر حزب العمال إلى الحكم بفوز كاسح في الانتخابات التي أجريت في تموز.

وكانت وتيرة تبديل رؤساء الوزراء قد دفعت ستارمر، قبل أن يصبح هو على رأس السلطة التنفيذية، للدعوة الى إنهاء" الفوضى" الناجمة عن هذه التبديلات.

فيما يأتي عرض لمصير رؤساء الحكومة البريطانيين خلال العقد الماضي:ديفيد كاميرون 2010-2016 -أنهى خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

استقال رئيس الوزراء المحافظ بعد التصويت لصالح هذا الخروج في استفتاء حزيران 2016، بعدما قاد هو الحملة المؤيدة للبقاء في التكتل.

تولّت ماي المنصب في خضم تداعيات بريكست، بعدما تولّت لمدة طويلة وزارة الداخلية ومهماتها الشائكة.

دعت إلى انتخابات مبكرة في العام التالي لتعزيز موقعها في مفاوضات الخروج من الاتحاد الأوروبي، لكن ذلك أتى بنتائج عكسية، إذ خرج حزبها فائزا في الانتخابات لكن من دون تحقيق غالبية.

بعد عجزها عن نيل مصادقة البرلمان على اتفاقها للخروج من الاتحاد الأوروبي، مُني المحافظون بهزيمة قاسية في انتخابات البرلمان الأوروبي في أيار 2019، مما دفعها للاستقالة.

اضطر جونسون، وهو سياسي بنى مسيرته السياسية على كسر القواعد، إلى التعامل مع جائحة كورونا وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

قاد المحافظين للفوز في الانتخابات المبكرة في كانون الأول 2019.

لكن سلسلة من الفضائح أضعفت مكانته، وأرغم على التنحي إثر سلسلة من استقالات الوزراء والمساعدين.

تولت رئاسة الوزراء لفترة هي الأقصر في التاريخ (49 يوما فقط)، وخرجت من 10 داونينغ ستريت بسبب موازنتها القائمة على خفض الضرائب.

أرعب برنامجها الاقتصادي الأسواق ودفع المملكة المتحدة إلى شفا انهيار مالي، مما أفقدها دعم حزبها نفسه.

تولى سوناك رئاسة الحكومة لمدة 20 شهرا إلى أن خسر الانتخابات لصالح ستارمر، مما أنهى 14 عاما من حكم المحافظين.

أعاد بعض الاستقرار بعد فوضى عهد تراس، لكنه فشل في وقف التناحر المرير في أوساط حزب المحافظين.

وفي نهاية المطاف، أخفق في نيل شعبية لدى الناخبين الذين يعانون أزمة ارتفاع كلفة المعيشة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك