وأوضحت الدار أن هذه الجرائم تُعد من الظواهر غير التقليدية ذات الآثار المدمرة، لما تسببه من خسائر مادية وأضرار أمنية ومجتمعية واسعة النطاق.
وشددت على أهمية التكاتف المجتمعي لمواجهة هذه الممارسات والحد من انتشارها، من خلال بناء منظومة متكاملة لنشر الوعي والتحذير من مخاطرها، وتعزيز الثقافة الرقمية والاستخدام الآمن للتكنولوجيا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك