العربي الجديد - ماذا يقول بروتوكول التحكيم بعد توقف لقاء العراق وفرنسا؟ الشريف يجيب العربي الجديد - مناطق التشجيع العربية... حضور مجاني لمباريات كأس العالم قناة التليفزيون العربي - أموال إيران المجمدة على طاولة النقاش.. قاليباف يعلن عن تفاصيل التقدم في المفاوضات مع الأميركيين الجزيرة نت - بروتوكول أمريكا يضرب مونديال 2026.. أسباب إيقاف مباراة فرنسا ضد العراق وإخلاء المدرجات العربي الجديد - الصين الغائبة عن قمّة السبع وكالة شينخوا الصينية - كندا تكشف عن استراتيجية لتعزيز تطوير الطاقة النووية العربي الجديد - يحدُث بين أميركا وإسرائيل قناة الجزيرة مباشر - الرئيس اللبناني يؤكد على سيادة بيروت ونتنياهو يتمسك ببقاء القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان العربي الجديد - المنطقة والمطلوب السوري والتفاهم الأميركي الإيراني العربي الجديد - ملاعب أميركا وإيقاف المباريات.. من مونديال الأندية إلى كأس العالم
عامة

هل عدم سجود التلاوة في الصلاة عليه ذنب؟.. تعرف على الحكم الشرعي

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 ساعة

تتزايد الأسئلة حول سجود التلاوة فهي من السنن المشروعة عند قراءة أو سماع آيات السجود في القرآن الكريم، سواء داخل الصلاة أو خارجها، ولكن يكثر التساؤل بين عدد من المصلين حول حكم عدم سجود التلاوة في الصلا...

تتزايد الأسئلة حول سجود التلاوة فهي من السنن المشروعة عند قراءة أو سماع آيات السجود في القرآن الكريم، سواء داخل الصلاة أو خارجها، ولكن يكثر التساؤل بين عدد من المصلين حول حكم عدم سجود التلاوة في الصلاة، وهل يؤثر تركه على صحة الصلاة أم لا؟ وفي السطور التالية نتعرف على الحكم الشرعي الذي ارتأته دار الإفتاء المصرية.

ما حكم ترك سجدة التلاوة في الصلاة الجهرية؟وفي السياق كشفت دار الإفتاء عن حكم عدم سجود التلاوة في الصلاة، مؤكدة أن سجود التلاوة سنة مؤكدة في الصلاة وفي غير الصلاة، ولا يترتب على تركها إثم، ولكن الأفضل والأولى فعلها.

وأضافت الإفتاء، في فتوى سابقة، أن فاعلها يُثاب عليها ولا يُعاقب تاركها، وسجود التلاوة أثناء قراءة القرآن الكريم ليس واجبًا إلا إن كان هذا وراء الإمام وسجد الإمام سجدة التلاوة فيجب متابعة الإمام.

هل تبطل الصلاة بترك سجود التلاوة؟من جانبه، قال الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء، إن سجود التلاوة مستحب لا واجب، فلو تركه الإمام لم يكن عليه حرج.

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء، في تصريحات له، أن سجود التلاوة سنة غير واجب في قول الجمهور، فلا إثم على الإمام إذا تركه، ويجب على المأمومين متابعة الإمام إذا ركع، وترك السجود للتلاوة.

ماذا نقول في سجود التلاوة؟ولم يرد ذكر معين فيها، فيجوز الاكتفاء بقول «سبحان ربى الأعلى» ثلاث مرات كما يقال في الصلاة.

وروت السيدة عائشة -رضي الله تعالى عنها- قالت: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول في سجود القرآن: «سجد وجهي للذي خلقه، وشق سمعه وبصره بحوله وقوته» أخرجه الترمذي في سننه.

كما يجوز أن يقول المسلم في سجدة التلاوة: «اللَّهُمَّ اكْتُبْ لِي بِهَا عِنْدَكَ أَجْرًا، وَضَعْ عَنِّي بِهَا وِزْرًا، وَاجْعَلْهَا لِي عِنْدَكَ ذُخْرًا، وَتَقَبَّلْهَا مِنِّي كَمَا تَقَبَّلْتَهَا مِنْ عَبْدِكَ دَاوُدَ».

ورغَّبت الشريعة الإسلامية الغرَّاء في أداء سجودِ التلاوةِ، وعَدَّتُه من أجَلِّ وأعظم ما يَتَقرَّبُ به العبد إلى ربه عَزَّ وجَلّ، إذ فيه رَفْعُ الدرجات، وتحقيق هيئة الخشوع والتعظيم التامّ لأمره سبحانه، قال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا ۝ وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا ۝ وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا۩﴾ [الإسراء: 107-109].

وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قَالَ: «كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ، فَيَقْرَأُ سُورَةً فِيهَا سَجْدَةٌ، فَيَسْجُدُ وَنَسْجُدُ مَعَهُ، حَتَّى مَا يَجِدُ بَعْضُنَا مَوْضِعًا لِمَكَانِ جَبْهَتِهِ» متفق عليه.

وذكرت دار الإفتاء أن سجود التلاوة محل خلافٍ بين الفقهاء؛ فقد ذهب الحنفية إلى أنَّ سُجودَ التلاوةِ واجبٌ، بينما ذهب جمهور الفقهاء من المالكية والشافعية والحنابلة إلى سُنِّيَّتِه وعدم وجوبه؛ لِأَنَّهُ ورد أنَّ النَّبي صَلَّى الله عليه وآله وسَلَّم تَرَكَهُ في بعض الأحيان، وما كان كذلك فليس واجبًا.

وتابعت: ووقت أداء سجود التلاوة محل خلافٍ بين الفقهاء، فقد ذهب الحنفية إلى أنَّ سُجودَ التلاوة يكون فَوْرَ تلاوة آية السجدة من آيات القرآن، بحيث لا يُؤَخَّرُ عن وقت التلاوة؛ لِأَنَّ فِعْلَه من جنس الصلاة، وسببه القراءة وقد تحقَّقَ، ومقتضى الفورية ألا يطول الوقت بين تلاوة الآية وأداء السجود، وقُدَِّرَت الإطالة بقراءة أكثر من آيتين أو ثلاث؛ لِأَنَّ بالتأخير رُبَّما يُنْسَى فيلحق الإثم بالتفويت.

وذهب الحنفية والمالكية في المعتمد، والشافعية والحنابلة في المذهب إلى أنَّ سجودَ التلاوة داخل الصلاة يكون بتكبيرتين؛ تكبيرةٌ للخَفْضِ وتكبيرةٌ للرَّفْعِ، دون رَفْعٍ لليدين، وتَوسَّعَ الحنابلةُ فرأوا أنَّ رَفْعَ اليدين عند النزول لسجود التلاوة مندوبٌ، لعموم ما وَرَدَ عن عبد الله بن مسعودٍ رضي الله عنه قال: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ يُكَبِّرُ فِي كُلِّ رَفْعٍ، وَوَضْعٍ وَقِيَامٍ وَقُعُودٍ».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك