قناة الجزيرة مباشر - Turkish Community in Los Angeles Hosts Events and Activities to Celebrate National Team’s Partici... قناة الشرق للأخبار - أزمة أنسانية في السودان.. ألوان الشرق مع هديل عليان 22-06-2026 قناة التليفزيون العربي - تحولت إلى منطقة منكوبة.. كاميرا العربي ترصد حجم الدمار في مدينة النبطية إثر الضربات الإسرائيلية العربية نت - هالاند يقود النرويج إلى دور الـ32 برفقة فرنسا وكالة شينخوا الصينية - ارتفاع عدد الرحلات وحجم الإنفاق خلال عطلة عيد قوارب التنين في الصين الجزيرة نت - قبل مواجهة مصر.. مدرب إيران يوجه مناشدة غير مسبوقة لمدربي مونديال 2026 قناة الغد - ثنائية مبابي تؤهل فرنسا لدور 32 في كأس العالم بالفوز على العراق الجزيرة نت - بند لبنان يربك نتنياهو.. إسرائيل تتوعد بمواصلة احتلال مناطق في الجنوب فرانس 24 - إيقاف بطلة ويمبلدون السابقة فوندروشوفا أربع سنوات بسبب رفض فحص منشطات فرانس 24 - مونديال 2026: فرنسا إلى دور الـ32 بثنائية جديدة لمبابي في مرمى العراق
عامة

أحمد بن محمد يشهد فعاليات «منتدى الإعلام الإماراتي»

الإمارات اليوم
الإمارات اليوم منذ ساعتين

برعاية وحضور سموّ الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي رئيس مجلس دبي للإعلام، عُقدت، أمس، فعاليات «منتدى الإعلام الإماراتي» ضمن دورته الـ11، التي نظمها نادي دبي للصحافة تحت شعا...

برعاية وحضور سموّ الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي رئيس مجلس دبي للإعلام، عُقدت، أمس، فعاليات «منتدى الإعلام الإماراتي» ضمن دورته الـ11، التي نظمها نادي دبي للصحافة تحت شعار «الإمارات خط أحمر»، بمشاركة لفيف من القيادات الوطنية وكبار المسؤولين والقائمين على قطاع الإعلام والمؤسسات الإعلامية الإماراتية وصُنّاع المحتوى والمؤثرين في دولة الإمارات.

وتميزت أجندة هذه الدورة، التي حضرت جلستها الرئيسة سموّ الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي، بمواكبتها للأزمة التي شهدتها المنطقة خلال الأشهر الماضية، وما واكبها من تحديات تصدت لها دولة الإمارات بكل إصرار على التغلب على تداعيات موقف معقد لم تكن طرفاً فيه، من خلال استعراض آراء نخبة من القيادات الوطنية التي ألقت الضوء على جوانب مهمة من الملحمة الرائعة التي أسهم في كتابة فصولها إعلام واعٍ قام بأدواره على النحو الأكمل ضمن سياق من التنظيم والتنسيق الذي ضمن أعلى مستويات التناغم في نقل رسالة الإمارات إلى العالم.

وتصدرت فعاليات منتدى الإعلام الإماراتي الـ11، الجلسة الرئيسة التي استضافت رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، عبدالله بن محمد آل حامد، وحاورته خلالها الإعلامية في مؤسسة دبي للإعلام, ندى الشيباني، حيث أكد عبدالله بن محمد آل حامد أن المنظومة الإعلامية في دولة الإمارات بلغت مستوى متقدماً من التطور، مكنها من خوض العديد من الاختبارات بجدارة واقتدار وعلى رأسها الأزمة الأخيرة التي تعرضت لها دول مجلس التعاون الخليجي، مستندة في ذلك إلى الرؤية الملهمة لصاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، حيث يعتبر سموّه الإعلام شريكاً في التنمية وحصناً فكرياً، مهمته صون الهوية وحماية المكتسبات الوطنية.

وأشار إلى أن رؤية صاحب السموّ رئيس الدولة تجسدت واقعاً حياً في قدرة الإعلام المحلي على حماية وعي المواطن والمقيم خلال هذه الأزمة، وتشكيل خط دفاع أول يتكامل مع النجاحات السياسية والاقتصادية والعسكرية التي تحققها الدولة على كافة الصعد.

وقال: «يمضي قطاع الإعلام في مسيرته وفق التوجيهات السديدة لصاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، التي تؤكد أن الإعلام هو مرآة الدولة ونبضها، وأن هذه المرآة في لحظات الاختبار يجب أن تبقى صلبة وواضحة وقادرة على عكس الحقيقة دون تردد أو ارتباك».

وثمّن عبدالله آل حامد المتابعة الحثيثة من سموّ الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، التي كان لها كبير الأثر في تطوير أدوات المنظومة الإعلامية ورفع جاهزيتها للمستقبل.

ونوّه بأن الإعلام الإماراتي أثبت, خلال الأزمة الإقليمية الأخيرة, أنه على قدر المسؤولية الوطنية، وأنه نجح في أداء دوره كشريك أساسي في حماية الوعي المجتمعي وتعزيز الثقة وترسيخ التلاحم الوطني.

ولفت إلى أن ما تمتلكه دولة الإمارات من قوة ناعمة ومكانة دولية راسخة جعلها نموذجاً يحتذى به في العديد من المجالات، مؤكداً أن هذه المكانة تستوجب استمرار العمل على تطوير الخطاب الإعلامي الوطني وتعزيز حضوره وتأثيره على المستويين الإقليمي والدولي.

وأشار إلى أن دولة الإمارات نجحت في بناء نموذج إعلامي متطور يقوم على المسؤولية والاحترافية واستشراف المستقبل، مؤكداً أن الإعلام الإماراتي أثبت في مختلف المواقف قدرته على أداء دوره الوطني بكفاءة، عبر تبنّي خطاب متوازن يعكس قيم الدولة ويعزز صورتها الإيجابية محلياً وإقليمياً وعالمياً.

وفي رده على تساؤل حول تقييم الأداء الإعلامي ومقارنته بالتفوق الإماراتي عسكرياً وسياسياً واقتصادياً، أوضح عبدالله آل حامد أن السيادة الوطنية كل لا يتجزأ, ففي الوقت الذي يحمي الجندي الجغرافيا بسلاحه وبسالته، يقوم الإعلامي بحماية الوعي بفكره وقلمه، مؤكداً أن النجاح الميداني العسكري أوجب على المنظومة الإعلامية نجاحاً معرفياً موازياً تحقق بامتياز واقتدار.

وشدّد على أن الإعلام الإماراتي لم يكن يوماً صدى للحدث، بل كان في قلب صناعته؛ إذ امتلك المبادرة المعلوماتية وفرض الحقيقة مرجعية أولى، فأغلق الطريق أمام السيناريوهات البديلة التي راهن عليها المتربصون.

وخلص إلى أن مقياس النجاح الحقيقي لقطاع الإعلام، لم يكن في حجم التغطيات، بل في شيء أعمق وهو ثبات الجبهة الداخلية وتلاحمها، وتحول غرف الأخبار إلى المصدر الأول الموثوق للمعلومة، الأمر الذي أثبت أن خطوط دفاع الإمارات الفكرية لا تقل متانة أو جاهزية عن خطوطها العسكرية.

ونفى اللجوء إلى الاستعانة بحسابات مزيفة أو ذباب إلكتروني منظم، مؤكداً أن المنجز الوطني حقيقي وصادق، وأن ما نشهده على المنصات هو تلاحم شعبي عفوي، ومشدداً على أن دولة الإمارات تمتلك منظومة تشريعية متقدمة وقوانين رادعة للتصدي للشائعات ولأي ممارسة غير قانونية، مقدماً رسالته للمغردين بضرورة التمسك بالدفاع عن الوطن برقي وعمق يعكسان إرث زايد الفكري والإنساني.

وأضاف: «تعمل الهيئة الوطنية للإعلام على تنفيذ برامج ومبادرات متخصصة لتطوير الإعلام الإماراتي، وإعداد كوادر وطنية مؤهلة قادرة على نقل قصة نجاح الإمارات إلى العالم، وإعداد متحدثين إعلاميين إماراتيين يمتلكون المعرفة والمهارات اللازمة لعرض إنجازات الدولة في مختلف القطاعات»، مؤكداً أن قصة نجاح الإمارات مستمرة ومتجددة ولا تتوقف عند إنجاز أو محطة بعينها.

وأكدت نائب الرئيس والعضو المنتدب لمجلس دبي للإعلام رئيسة نادي دبي للصحافة، منى غانم المرّي، أن المنتدى حرص على مر دوراته المتعاقبة على استعراض أهم الموضوعات المتعلقة بكيفية الارتقاء بدور الإعلام المحلي من خلال حوار جمع القائمين على مؤسسات الإعلام الوطنية بنخبة من صناع القرار ضمن مختلف القطاعات الحيوية، بينما جاءت الدورة الـ11 للمنتدى بطابع مختلف، إذ ركزت على تأكيد حقيقة أن أمن الإمارات وسلامة أراضيها وشعبها وإنجازاتها «خط أحمر» لا يمكن المساس به، مع إبراز دور الإعلام الوطني في إرساء هذه الحقيقة الراسخة.

وقالت: «أسهم الإعلام الوطني في تعزيز وحدة الصف، وإبراز اصطفاف شعب الإمارات وراء قيادته الرشيدة في ملحمة صمود وإرادة مُلهِمة».

وأضافت: «اخترنا أن تدور النقاشات حول دور الإعلام الإماراتي في تأكيد الثوابت الوطنية وتعزيز وحدة الصف وإبراز اصطفاف شعب الإمارات وراء قيادته الرشيدة في ملحمة صمود مُلهِمة، برسالة واضحة اتسمت بالشفافية والموضوعية وسرعة ودقة الطرح والتناول، بأداء مهني رفيع نجح في نقل رسالة الإمارات بكفاءة عالية وتأكيد المبادئ الأساسية التي تنطلق منها الدولة في علاقاتها مع العالم أجمع والقائمة في جوهرها على الاحترام المتبادل والرغبة الدائمة في مد جسور التعاون البنّاء».

وتابعت: «كان للقوات المسلحة الإماراتية الباسلة الدور الرئيس في هذه الملحمة الوطنية المشرفة، إذ صانت مقدرات دولتنا وتصدت بكل شجاعة وإقدام للهجمات التي أرادت النيل من أمن الإمارات وسلامة أراضيها، بأداء رفيع المستوى نال احترام العالم وتقديره لما أبدته من كفاءة منقطعة النظير في تحييد مصادر الخطر بمداد من الانتماء لهذا الوطن والولاء الكامل لقيادته الرشيدة، وكان من المهم أن نلقي الضوء على هذه الملحمة الملهمة وكيف تناولها الإعلام بصورة أكدت للعالم أن أمن وسلامة الإمارات وشعبها وكل من يقيم على أرضها خط أحمر لا يمكن تجاوزه أو المساس به».

وأعربت منى غانم المرّي عن بالغ الشكر والتقدير لكل من شارك في إنجاح هذا الحوار، مثنية على دور الإعلام الوطني في القيام بالدور المنوط به، وكما حدده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، كشريك رئيس في مسيرة التنمية الشاملة، وإحدى ركائز خطوط الدفاع الأولى عن مقدرات الدولة ومكتسباتها، وكل ما تحققه من إنجازات تبني مستقبل مشرق يحفل بكل مقومات التقدم والازدهار.

وكانت فعاليات منتدى الإعلام الإماراتي قد بدأت بكلمة ألقتها مديرة نادي دبي للصحافة، مريم الملا، أكدت خلالها أن شعار المنتدى لهذه الدورة «الإمارات خط أحمر»، شعار صاغه أبناء الوطن على أرض الواقع بوعيهم، وصانته مؤسساتنا الوطنية، وجسده إعلامنا بكل وعي ومصداقية ليتحول إلى عقيدة عمل راسخة وحائط صد منيع لا يمكن اختراقه، مشيرةً إلى أن الأزمات باتت تقاس اليوم بالسرعة والقدرة على اختراق العقول وتزييف المعلومات وقلب الحقائق، وقالت: «خلال التحديات الأخيرة التي شهدتها المنطقة، لم يكن إعلامنا مجرد ناقل للأحداث، بل كان شريكاً في إدارة الأزمة ووضع السردية وترسيخ الطمأنينة».

وأضافت: «في الوقت الذي كانت تتدفق الشائعات عبر الفضاء الرقمي والتقليدي بمعدلات قياسية، نجحت مؤسساتنا الإعلامية، بفضل استراتيجية الاستجابة السريعة، في تفكيك الأخبار المفبركة والمضللة خلال الدقائق الأولى من كل تحدٍ.

وتصدت لآلاف الأخبار والمنشورات الزائفة التي تجاوز عدد مشاهداتها الـ500 مليون مشاهدة، ولقد أثبتنا بالأرقام والمصداقية أن صيانة الوعي المجتمعي هو حائط الصد الأول؛ فحينما يثق الجمهور بإعلامه، تسقط كل محاولات إثارة القلق والتضليل وزعزعة الاستقرار».

وأردفت: «الإعلام الإماراتي اليوم يتحرك كمنظومة واحدة تتكامل فيها الأدوار؛ تدير خلاله مؤسساتنا الإعلامية، بالشراكة مع الجهات المختصة، عملية الاتصال بكفاءة متناهية، لتقديم الحقائق بدقة ونزاهة، ما رسّخ مكانة الإمارات نموذجاً عالميا يحتذى به إعلامياً في إدارة الأزمات، وفي الحفاظ على تدفق المعلومات الموثوقة بنسبة 100% دون تخبط أو تراجع».

• الإعلام الإماراتي نجح في أداء دوره كشريك أساسي في حماية الوعي المجتمعي، وتعزيز الثقة وترسيخ التلاحم الوطني.

• أسهم الإعلام الوطني في تعزيز وحدة الصف، وإبراز اصطفاف شعب الإمارات وراء قيادته الرشيدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك