قناة التليفزيون العربي - تأكيدات أمريكية وصمت إيراني لافت.. ما الذي يحدث في مضيق هرمز خلف الستار؟ الجزيرة نت - اتهام أسكتلندي بمحاولة قتل 5 أشخاص في هجمات معادية للمسلمين القدس العربي - النرويج تلحق بفرنسا إلى الإقصائيات بانتصار درامي على السنغال CNN بالعربية - امرأة تصنع التاريخ.. من هي سوزان هورمان طبيبة منتخب كوراساو في المونديال؟ قناة الجزيرة مباشر - Turkish Community in Los Angeles Hosts Events and Activities to Celebrate National Team’s Partici... قناة الشرق للأخبار - أزمة أنسانية في السودان.. ألوان الشرق مع هديل عليان 22-06-2026 قناة التليفزيون العربي - تحولت إلى منطقة منكوبة.. كاميرا العربي ترصد حجم الدمار في مدينة النبطية إثر الضربات الإسرائيلية العربية نت - هالاند يقود النرويج إلى دور الـ32 برفقة فرنسا وكالة شينخوا الصينية - ارتفاع عدد الرحلات وحجم الإنفاق خلال عطلة عيد قوارب التنين في الصين الجزيرة نت - قبل مواجهة مصر.. مدرب إيران يوجه مناشدة غير مسبوقة لمدربي مونديال 2026
عامة

من الآباء إلى الأبناء.. شوبير وزيدان وهالاند يَرِثون «جينات المونديال»

الإمارات اليوم
الإمارات اليوم منذ 1 ساعة

تشهد نهائيات كأس العالم 2026 ظاهرة استثنائية، تمثلت في مشاركة سبعة لاعبين ساروا على خطى آبائهم، الذين سبق لهم تمثيل منتخباتهم في نهائيات المونديال، في مشهد نادر يجمع أكثر من جيل داخل أكبر حدث كروي في ...

تشهد نهائيات كأس العالم 2026 ظاهرة استثنائية، تمثلت في مشاركة سبعة لاعبين ساروا على خطى آبائهم، الذين سبق لهم تمثيل منتخباتهم في نهائيات المونديال، في مشهد نادر يجمع أكثر من جيل داخل أكبر حدث كروي في العالم.

وتصدر المنتخب النرويجي المشهد العائلي في النسخة الحالية، بعدما ضم ثلاثة لاعبين ينتمون إلى عائلات تركت بصمتها في تاريخ الكرة النرويجية، هم إيرلينغ هالاند وألكسندر سورلوث وكريستيان ثورستفيدت، ليصبح المنتخب الأوروبي الأكثر تمثيلاً لأبناء نجوم المونديال في بطولة واحدة.

ويواصل هالاند، أحد أبرز مهاجمي العالم، مسيرة والده ألف-إنغه هالاند، الذي شارك مع المنتخب النرويجي في مونديال أميركا 1994، بينما يحمل سورلوث إرث والده غوران سورلوث، أحد نجوم النرويج في الحقبة ذاتها، أما كريستيان ثورستفيدت فيسير على خطى والده، إيريك ثورستفيدت، الحارس الدولي الشهير وأحد أبرز الأسماء في تاريخ الكرة النرويجية.

وأعاد ظهور هذا الثلاثي إلى الأذهان ذكريات مشاركة آبائهم قبل أكثر من ثلاثة عقود، في مفارقة لافتة ازدادت رمزية مع إقامة نهائيات 2026 مجدداً في أميركا، البلد الذي شهد آخر ظهور لجيل الآباء في كأس العالم.

ولم يقتصر حضور أبناء الجيل الجديد على الجانب الرمزي، بل فرضوا أنفسهم داخل المستطيل الأخضر، بعدما سجل هالاند هدفين في شباك العراق، قبل أن يضيف ثورستفيدت هدفاً ثالثاً، ليؤكدوا أن الموهبة الكروية مازالت متوارثة داخل هذه العائلات.

ويواصل مهاجم المنتخب الفرنسي، ماركوس تورام، كتابة فصل جديد في تاريخ عائلة ارتبط اسمها ببطولة كأس العالم، بعدما حمل الراية من والده الأسطورة، ليليان تورام، ليصبح أحد أبرز الأمثلة على انتقال الإرث الكروي بين جيلين في أكبر بطولة للمنتخبات.

ويخوض ماركوس نهائيات كأس العالم للمرة الثانية توالياً، بعدما كان ضمن تشكيلة فرنسا التي بلغت نهائي مونديال قطر 2022، في رحلة يسعى خلالها إلى تحقيق ما أنجزه والده قبل 28 عاماً عندما أسهم في قيادة منتخب «الديوك» إلى لقبه العالمي الأول على أرضه في نسخة 1998.

وفي أستراليا، تتكرر الحكاية من خلال لاعب الوسط الشاب، بول أوكون-إنجستلر، المعروف باسم بول أوكون جونيور، الذي يشارك مع منتخب بلاده في المونديال الحالي، مواصلاً إرث والده، بول أوكون، أحد أبرز نجوم الجيل الذهبي للكرة الأسترالية، والذي يشغل حالياً منصب مساعد مدرب المنتخب.

وتحمل قصة أوكون بعداً استثنائياً، إذ يعيش الأب والابن أجواء البطولة من داخل معسكر المنتخب نفسه، لكن في موقعين مختلفين أحدهما على خط التماس ضمن الجهاز الفني، والآخر داخل المستطيل الأخضر لاعباً يمثل الجيل الجديد للكرة الأسترالية.

وعربياً، سجل الحارس المصري، مصطفى شوبير، اسمه في سجلات التاريخ إلى جانب والده، أحمد شوبير، حارس منتخب مصر في مونديال إيطاليا 1990، بعدما أصبحا أول أب وابن من مصر والعالم العربي يشاركان كلاعبين في نهائيات كأس العالم.

ويمثل ظهور مصطفى امتداداً لمسيرة عائلية ارتبطت بحراسة المرمى في الكرة المصرية، بعدما صنع والده مكانة خاصة بين أبرز حراس جيله، قبل أن ينجح الابن في بلوغ المحفل العالمي الأكبر بعد أكثر من ثلاثة عقود على مشاركة والده.

كما خطف لوكا زيدان الأضواء مع المنتخب الجزائري، ليواصل مسيرة والده الأسطورة الفرنسية، زين الدين زيدان، أحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ وقائد منتخب فرنسا إلى لقب كأس العالم 1998.

وتبقى حالة زيدان من أكثر القصص غرابة في مونديال 2026، إذ يشارك الأب والابن في سجل البطولة بقميصي منتخبين مختلفين، فالأب صنع أمجاده مع فرنسا، بينما اختار الابن تمثيل الجزائر، ليجسد نموذجاً فريداً لتداخل الهويات الكروية عبر الأجيال.

وشهدت نهائيات كأس العالم منذ انطلاقها عام 1930 أكثر من 27 حالة لأب وابن حملا شرف تمثيل منتخبيهما الوطنيين في المونديال، إلا أن نسخة 2026 تبدو استثنائية بحضور سبعة أبناء دفعة واحدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك