افتتح وزير التجارة الخارجية، الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، أمس، فعاليات الدورة الـ22 من معرض دبي الدولي للأخشاب ومكائن الأخشاب في مركز دبي التجاري العالمي، التي تعد إحدى أبرز الفعاليات المتخصصة في قطاع الأخشاب، ومكائن وتقنيات التصنيع على مستوى المنطقة.
وتستمر فعاليات المعرض ثلاثة أيام، حيث يضم أكثر من 400 عارض، وما يزيد على 600 علامة تجارية دولية، إلى جانب خمسة أجنحة دولية، ومشاركة من أكثر من 45 دولة، بما يؤكد اتساع الحضور العالمي للحدث ومكانته كمنصة متخصصة تجمع مختلف الجهات الفاعلة في سلسلة قيمة قطاع الأخشاب.
ويأتي افتتاح دورة هذا العام في وقت يشهد قطاع الأخشاب والتصنيع الخشبي عالمياً تحولات متسارعة تقودها الأتمتة، والذكاء الاصطناعي، و«الروبوتات»، والمواد المتقدمة، في ظل نمو الطلب عبر قطاعات البناء والأثاث والتطبيقات الصناعية، وقد برز المعرض كمنصة تعرض الجيل الجديد من تقنيات الصناعة الذكية والحلول المتقدمة.
وأكد الزيودي أن معرض دبي الدولي للأخشاب ومكائن الأخشاب يمثل منصة عالمية رائدة، تسهم في تعزيز الشراكات التجارية وتوسيع آفاق التعاون بين مختلف الأطراف الفاعلة في القطاع، مشيراً إلى أن المعرض يعد منصة مهمة للحوار البناء وتعزيز التكامل الاقتصادي، بما يدعم مسارات النمو المستدام والازدهار المتبادل بين الدول المشاركة.
وقال: «يسعى معرض دبي الدولي للأخشاب ومكائن الأخشاب إلى مواصلة ترسيخ مكانته كحدث دولي بارز، يجمع الجهات الفاعلة في هذا القطاع الحيوي، بما يسهم في تبني أحدث الابتكارات والتقنيات وتبادل الخبرات وبناء علاقات تجارية واستثمارية جديدة».
وأضاف الزيودي: «تواصل دبي ودولة الإمارات ترسيخ مكانتها وجهة عالمية للأعمال والاستثمار، بفضل منظومتها الاقتصادية المتطورة وبيئتها الداعمة للنمو والابتكار، كما تواصل استقطاب الاستثمارات النوعية والشركات الرائدة في مختلف القطاعات الاقتصادية».
وتؤكد القوائم الرسمية للعارضين أن المعرض يجمع موردين ومصنعين من أكثر من 50 سوق عالمية، منها الإمارات وفرنسا والبرتغال والصين والهند وروسيا وغيرها، ما يعزز البعد الدولي للحدث، ويمنحه قيمة عملية مباشرة للعارضين والزوار على حد سواء.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك