العربي الجديد - هالاند يقود النرويج لهزيمة السنغال ويحافظ على آمال العراق في التأهل العربي الجديد - النوم يهزم مباريات في كأس العالم 2026.. مباريات تفشل في مقاومة الملل فرانس 24 - مونديال 2026: النروج إلى دور الـ32 بثنائية جديدة لهالاند أمام السنغال (3-2) قناة الجزيرة مباشر - النشامى ومحاربو الصحراء بكأس العالم.. رهان الأرقام القياسية وتفادي الخروج الجزيرة نت - بين إعجاب إنريكي ورغبة برشلونة وعرض بيريز.. ألفاريز يشعل الميركاتو الأوروبي قناة الغد - مسؤولة أممية تدعو أميركا لإعادة النظر في سحب تمويل لمكافحة الإيدز الجزيرة نت - ترمب بعد تنحي ستارمر: كان لطيفا لكنه ارتكب أخطاء قاتلة قناة التليفزيون العربي - "لم نجدهم إلى جانبنا عندما احتجنا مساعدتهم".. ترمب يشن هجوما قويا على حلفائه الأوروبيين وكالة شينخوا الصينية - الصين تسجل أكثر من 647 مليون رحلة بين المناطق خلال عطلة عيد قوارب التنين العربي الجديد - حرب إيران تهدد أرزاق 30 مليون مغترب في الخليج وتحويلات بالمليارات
عامة

نساء .. يُلغين

 خبرني
خبرني منذ 1 ساعة

المرأة، إمرأة، وهي مكلفة بأدوارٍ هامة، وعظيمة، وخطيرة في الحياة عامة، وفي الحياة الأسرية او الزوجية خاصة.والرجل، رجل، وهو مكلف أيضاً بأدوارٍ هامة، وعظيمة، وخطيرة، في الحياة عامة، وفي الحياة الأسرية ...

المرأة، إمرأة، وهي مكلفة بأدوارٍ هامة، وعظيمة، وخطيرة في الحياة عامة، وفي الحياة الأسرية او الزوجية خاصة.

والرجل، رجل، وهو مكلف أيضاً بأدوارٍ هامة، وعظيمة، وخطيرة، في الحياة عامة، وفي الحياة الأسرية او الزوجية خاصة.

كل من المرأة والرجل، لهما أدوار، ومهام مختلفة الى حدٍّ كبير، وهذه الأدوار تتكامل، وتتوازى، لكنها لا تتقاطع، ولا تتضارب، ولا تتداخل.

وعلى المرأة المتعلمة، المثقفة، الواعية ان لا تعمل على توسيع دورها، وان لا تعمل على تمدده ليتعدى على دور الرجل، إلا في حالتين: أولهما: غياب الرجل الدائم بسبب الوفاة او الطلاق.

وثانيهما: إذا كان الرجل ليس مؤهلاً للقيام بدوره، سواء بسبب الجهل، او ضعف الشخصية.

ما عدا ذلك على المرأة ان تحرص على القيام بدورها فقط، كاملاً غير منقوص.

وعلى الرجل المتعلم، المثقف، الواعي ان لا يعمل على توسيع دوره، وان لا يعمل على تمدده ليتعدى على دور المرأة، إلا في حالتين: أولهما: غياب الزوجة الدائم بسبب الوفاة او الطلاق.

وثانيهما: إذا كانت المرأة ليست مؤهلة للقيام بدورها سواء بسبب الجهل، او ضعف الشخصية.

ما عدا ذلك على الرجل ان يحرص على القيام بدوره فقط، كاملاً غير منقوص.

المرأة والرجل مكملان لبعضهما، كل منهما مكمل للآخر، وبحاجة للآخر.

والمرأة والرجل صنوان، اي نظيرين، اي ان المرأة والرجل جنسان من أصل إنساني واحد.

وهما متساويان في الكرامة الإنسانية، وأصل الخِلقة، اي ان كلاهما من نفسٍ إنسانية واحدة.

و ((صنو الشيء يُكمله، ولا يُلغيه ))، ويشير الى التكامل الإجتماعي والأسري، بدلاً من التنافس والصراع.

كما يشير الى التكامل في الحقوق والواجبات.

ويشير الى المساواة في الأهلية والتكاليف الشرعية.

كما جاء في الحديث النبوي الشريف: (( إنما النساء شقائق الرجال )).

الملاحظ ان من المتغيرات التي باتت ظاهرة في مجتمعنا الأردني ان هناك عائلات تسيطر عليها — ولا أقول تديرها — نساء وهنّ بلا فهمٍ، ولا حياء، ولا قدرات مطلقاً.

فقط من منطلق السيطرة، والتعدي على دور الرجل، بل (( وإلغائه )) أحياناً.

فتنسى المرأة أنوثتها، وادورها الطبيعية، وتتخلى عنها، وتتقمص دور الرجل، وتلغيه بتاتاً، حتى يصبح وضعه أقل من المزهرية في البيت، لأنه يصبح ((شكلياً وليس تجميلياً على الأقل )).

يمكن للزوجين ان يجدا مساحة لتداخل الأدوار بوعي — دون ممارسة الدور ذاته — وذلك يتم بالتشاور.

فإذا وجدت المرأة ان لديها فكرة يمكن ان تحسِّن او تجوِّد في شيءٍ من أدوار الرجل ان يتم طرح الفكرة للتشاور والتداول والحوار.

وكذلك اذا وجد الرجل ان لديه فكرة يمكن ان تحسِّن او تجوِّد في شيءٍ من أدوار المرأة ان يتم طرح الفكرة للتشاور والتداول والحوار.

هناك نساء ( مسترجلات)، وهناك رجال ( مؤنثين )، مترفعاً عن استخدام توصيف آخر يليق.

فإذا توافر الإسترجال لدى المرأة، وقابله ضعف في شخصية الرجل، هنا تحدث الكارثة، فيطغى دور المرأة على دور الرجل ويلغيه في معظم الأحيان.

وتحل الكارثة الكبرى عندما لا تتوافر لدى المرأة المسترجلة المؤهلات والإمكانيات والقدرات لإدارة شؤون هذه العائلات.

تقول الدكتورة / ربى مزيد، استاذة علم الإجتماع: انا ضد مفهوم المساواة بين الرجل والمرأة، هذا المصطلح الذي غزا الوطن العربي.

لأن رب الكون سبحانه وتعالى عندما خلق الكون خلق آدم وحواء، ولو اراد لخلق ذكوراً فقط، وابتدع سبحانه طريقة للتكاثر، لكنه خلق الذكر والأنثى لحكمه، لذلك فالإثنين لا يساويان بعضهما.

لا يساويان بعضهما في البُنية الجسدية، ولا في التكوين الدماغي، ولا سيكولوجياً، ولا فسيولوجياً، ولا هرمونياً، إذا لماذا تساوونهم ببعض؟ فالرجل رجل، والمرأة مرأة.

لكننا نطالب في المساواة في الحقوق في الدساتير والقوانين، حتى تكون المرأة محمية، وكذلك الرجل يكون محمياً.

نساء تتحكم وتسيطر وتدير شؤون عائلات بغطرسة وتفرد وجهل وخبث.

عائلات تسيطر عليها وتحكمها نساء بلا فهمٍ ولا حياء، مع افراط في الطلبات والرفاهاية غير الضرورية عند بعضهن.

نساء يعملن على سلخ الزوج عن والديه وأسرته، بتجبرٍ، وحقدٍ، وجهلٍ، وغباءٍ، وأنانية مفرطة.

وبالمقابل تنحاز الى أهلها، وعائلتها، دون حدود.

وتنسى تمنيها لليوم الذي ترتبط به برجل.

وكأن هذا الرجل ( مقطوع من شجرة ) وكأنه كما النبتة البرية، او مثل ( الفقع )، بلا عائلة، ولا أهل، ولا شخصية، وليس له أية قيمة ذاتية.

من يستكين لذلك، ويسمح لزوجته بإطلاق العنان لها لتعيث فساداً، وإفساداً، وإلغاءاً لدور الزوج، الرجولة منه براء.

بل هو وأمثاله عار على الرجولة والرجال.

أما هذه الزوجة فهي شيطان رجيم.

هناك زوجات أصيلات، حتى لو كانت شخصية زوجها وقدراته متواضعة هي التي تنهض به، وتصدره، وتعظم قدراته، وتحرص على ان يقوم بدوره الرجولي خير قيام.

لكن هذا النوع من النساء قليل يصل حدّ الندرة.

وهنا سؤال للزوجة المتغطرسة: هل توافقين على ان تكون زوجة شقيقك مسيطرة وتلغي دور شقيقك، وتسلخه عن عائلتكم؟وعلى الزوج الذي تتوافر فيه كل صفات الرجولة الحقة، عليه ان يُكرِم زوجته، ويفتخر بها، ويهيء لها كل الاسباب لتكون ملكة في بيتها.

ويحرِص على إكرام أهلها وذويها بكل سخاء، لأن إكرام أهلها وإحترامهم هو إكرام وإحترام لزوجته.

على الزوجين ان لا يتعاملا بندّية منذ بدء إرتباطهما.

وعليهما ان يحترم كل طرف الطرف الآخر، لأن الإحترام في هكذا علاقة مقدسة هو الذي يدوم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك