تحدث النجم مات سميث في برنامج Today Show، عن تفاصيل شخصيته فى الموسم الثالث من مسلسل House of the Dragon، حيث عرض مشهد جديد يجمع دايمون باللورد الشاب أوسكار تولي وسط آثار معركة دامية في أراضي ريفرلاندز.
وأظهر المشهد نقاشًا بينهما حول كيفية التعامل مع جثث القتلى، حيث يرى دايمون أن حرقها بنيران التنين هو الخيار الأفضل لتجنب انتشار الأوبئة، بينما يتمسك أوسكار بتقاليد رجال النهر الذين يؤمنون بضرورة إعادة الموتى إلى الأرضويعد المشهد لمحة جديدة عن التوترات الثقافية بين آل تارجاريان وسكان ريفرلاندز، كما يؤكد أن دايمون سيشارك بشكل مباشر في الأحداث العسكرية الكبرى المنتظرة هذا الموسم.
وفي حديثه عن شخصية دايمون، ألمح مات سميث إلى أن الجمهور سيشاهد" معركتين مذهلتين" خلال الموسم الثالث، مؤكدًا أن الشخصية عادت إلى طبيعتها المعروفة.
وقال: " عاد إلى قلب المعركة، والسيف في يده.
عاد للقتال وإشعال الحروب وفعل ما يجيده دايمون.
"وتأتي هذه التصريحات بعد الانتقادات التي طالت الموسم الثاني بسبب تركيزه على رحلة دايمون النفسية داخل هارينهال، حيث أمضى جزءًا كبيرًا من الأحداث في مواجهة رؤى وأحلام غامضة بدلًا من المشاركة في المعارك.
ورغم أن معركة الجوليت تعد الحدث الأكبر الذي ينتظره الجمهور في بداية الموسم، تشير التوقعات إلى أن الموسم الثالث سيضم عدة مواجهات ضخمة أخرى في ريفرلاندز، من بينها معارك ريد فورك وفيشفيد وبوتشرز بول، إلى جانب احتمالية ظهور معركة تومبلتون الأولى التي تُعد من أبرز أحداث رقصة التنانين في رواية Fire & Blood.
ويبدو أن الموسم الثالث يتجه لتقديم جرعة أكبر من المعارك والحروب التي انتظرها المشاهدون طويلًا، مع إعادة دايمون تارجاريان إلى الواجهة كلاعب رئيسي في الصراع المتصاعد بين الخضر والسود.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك