روسيا اليوم - هل يتحول أهم حليف أوروبي لزيلينسكي إلى عدو له؟ روسيا اليوم - النفط يواصل هبوطه مع ترقب المستثمرين تطورات مضيق هرمز فرانس 24 - شركة ميتا تعين الهندي كونال شاه رئيسا جديدا لتطبيق واتساب تعزيزا لمصادر دخلها قناة الغد - ارتفاع إصابات إيبولا في الكونغو إلى 1048 حالة Independent عربية - إيران تعلن اختتام المحادثات الفنية في سويسرا وأميركا تخفف العقوبات وكالة الأناضول - تقديرات بانسحابها من الجنوب.. إسرائيل لم تشارك بآلية لبنان بسبب إيران العربي الجديد - إيران تعلن الإفراج عن 12 مليار دولار من أصولها المجمّدة قناه الحدث - بزشكيان: فعالية محادثات سويسرا تعتمد على تنفيذ الاتفاق قناة الغد - توجيهات متضاربة بين واشنطن وطهران تُربك حركة الشحن في هرمز قناة الجزيرة مباشر - The Hidden Reasons Behind Israel's Unease Over Linking Lebanon's De-escalation to Tehran's Negoti...
عامة

من إغلاق المدارس إلى حظر الكحول.. موجة الحر تربك الحياة اليومية في أوروبا

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 1 ساعة

إغلاق المدارس، وحظر تناول الكحول، وإلغاء القطارات: موجة الحر المتصاعدة في أوروبا تشلّ الحياة اليومية.من المتوقع أن ترتفع درجات الحرارة إلى ما يصل إلى 45 درجة في أجزاء من إسبانيا، حيث بدأت أول موجة ح...

إغلاق المدارس، وحظر تناول الكحول، وإلغاء القطارات: موجة الحر المتصاعدة في أوروبا تشلّ الحياة اليومية.

من المتوقع أن ترتفع درجات الحرارة إلى ما يصل إلى 45 درجة في أجزاء من إسبانيا، حيث بدأت أول موجة حر رسمية في عام 2026 يوم الأحد، مع إطلاق إنذارات جوية باللونين الأحمر والبرتقالي في أنحاء البلاد.

أكثر من نصف فرنسا أيضاً في حالة إنذار أحمر، إذ تعاني البلاد من ثاني موجة حر شديدة هذا العام، وقد سُجلت بالفعل وفيات مرتبطة بالحر خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وتخضع المملكة المتحدة بدورها لتحذير صارم من ارتفاع درجات الحرارة، مع توقع أن تصل العظمى إلى 38 درجة في الجنوب.

وتواجه كل من ألمانيا وإيطاليا والبرتغال وسويسرا بدورها موجات حر قصوى.

يقول أشكاي ديوراس، الباحث الأول في" المركز الوطني لعلوم الغلاف الجوي" بجامعة ريدينغ في المملكة المتحدة، لوكالة الأنباء الفرنسية" فرانس برس": " إن تغيّر المناخ الناجم عن النشاط البشري وفّر منصة انطلاق لهذه الظاهرة، إذ حمّل الغلاف الجوي حرارة إضافية وجعل درجات الحرارة القصوى أكثر حدة بكثير مما كانت ستكون عليه في الماضي".

توفي أكثر من 62.

000 شخص بسبب أسباب مرتبطة بالحر في أنحاء أوروبا خلال عام 2024، الذي يعدّ أشد الأعوام حرارة على الإطلاق في القارة، وهو رقم يحذّر الخبراء من أنه سيرتفع مع استمرار صعود درجات الحرارة.

ويواجه كبار السن، والأطفال الصغار، والأشخاص الذين يعانون أمراضاً مزمنة أكبر قدر من الخطر، إلى جانب مئات الآلاف من العمال الموسميين في الهواء الطلق في أوروبا، ومعظمهم من المهاجرين.

فرنسا تغلق المدارس مع اشتداد موجة الحرفي فرنسا أغلق المسؤولون 845 مدرسة اليوم (الاثنين 22 يونيو)، على أن تسمح 1.

800 مدرسة أخرى لتلاميذها بالمغادرة في وقت أبكر من المعتاد، بحسب" فرانس برس".

ويأتي ذلك بعد أسبوع واحد فقط من اقتراح وزير التربية الفرنسي إدوار غيفراي تغيير مواعيد الامتحانات بحيث لا تُجرى في أكثر أوقات النهار حرارة، في ظل تزايد حدّة موجات الحر وبدايتها المبكرة في البلاد.

ومنذ ذلك الحين أعلنت السلطات الإقليمية في إيل دو فرانس عن تقديم مليون يورو مساعدات إلى 500 مركز امتحانات لشراء معدات للتبريد مثل المراوح وأنظمة رش المياه.

وفي حين لم تُعلن بعد عمليات إغلاق واسعة النطاق للمدارس في الجهة المقابلة من القناة في المملكة المتحدة، خففت بعض المدارس قواعد الزي المدرسي لتحسين راحة التلاميذ، وتُجرى تقييمات للمخاطر لحماية الأطفال والمعلمين.

ودعت" لجنة تغيّر المناخ" في المملكة المتحدة (CCC) حديثاً إلى تركيب" مكيّفات الهواء" في جميع المدارس خلال الأعوام الـ25 المقبلة، مع توقع تفاقم موجات الحر الشديدة.

ورغم أن" المكيّفات" يمكن أن تكون أداة منقذة للحياة أثناء فترات الحر القاسي، فإنها تسهم أيضاً في تعميق المشكلة عبر انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون (CO2) والمواد المبرّدة المسببة لارتفاع حرارة الكوكب.

تقليص خدمات القطارات في فرنسا وبلجيكايواجه الركاب في باريس وبلجيكا هذا الأسبوع تقليصاً في خدمات القطارات، للحد من خطر الأعطال التي قد تشلّ حركة السكك الحديدية.

فالتواء القضبان، واندلاع حرائق في جسور السكك، وترهل خطوط الكهرباء من بين المخاطر التي تهدد السكك الحديدية مع تصاعد درجات الحرارة.

وفي إيل دو فرانس، حيث أُلغي قطار واحد من كل عشرة قطارات يوم الاثنين لحماية بنية شبكة السكك الحديدية التي تعاني من الحرارة الزائدة، نصحت الرئيسة الإقليمية فاليري بيكريس بتجنب السفر غير الضروري، وحثّت الناس على العمل من المنزل، وفقاً لـ" فرانس برس".

وبدّل بعض مشغلي القطارات في المملكة المتحدة جداول خدماتهم أيضاً، مع توقع تشغيل عدد أقل من القطارات وإطالة أوقات الرحلات قليلاً خلال أكثر فترات اليوم حرارة.

ويعود ذلك إلى أن الحر الشديد قد يتسبب في تمدد القضبان والتوائها، ولذلك عندما تصل درجات الحرارة إلى حدود معينة لا بد للقطارات من السير ببطء أكبر لضمان سلامة الخدمات، وفق ما تشرحه شركة" غريت ويسترن ريلواي" (GWR).

تحذيرات من السباحة وحظر على الكحولنُظم المهرجان الموسيقي السنوي في شوارع فرنسا" Fête de la Musique" خلال عطلة نهاية الأسبوع رغم الحر، لكن الحكومة حظرت استهلاك الكحول في الأماكن العامة الواقعة تحت الإنذار الأحمر للحد من مخاطر الجفاف.

وأُلغي بعض الفعاليات أو نُقلت إلى أماكن مغلقة اتقاءً للحرارة.

وفي باريس خفف المحتفلون من وطأة الحر بالسباحة في" Canal Saint-Martin"، الذي فُتح أمام السباحة في 17 يونيو.

لكن السلطات دعت إلى توخي أقصى درجات الحذر عند السباحة في الأنهار والبحيرات، بعدما سجلت كل من فرنسا وألمانيا ارتفاعاً في حالات الغرق خلال عطلة نهاية الأسبوع.

ويُحث السباحون على التقيّد بالمناطق الخاضعة للرقابة حيث يوجد منقذون، وتجنب القفز في الأنهار الطبيعية ذات التيارات القوية، والحذر من صدمة المياه الباردة عبر دخول الماء تدريجياً لإتاحة الوقت للجسم كي يتأقلم مع تغير درجة الحرارة.

حرائق الغابات تجبر على الإجلاء في فرنساوتفاقم موجة الحر الشديدة أيضاً خطر حرائق الغابات والجفاف في البلدان المتأثرة، ولا سيما أن التربة ما زالت متشققة إثر موجة الحر في مايو.

ويؤدي ذلك إلى ارتفاع درجات حرارة سطح الأرض بوتيرة أسرع من المعتاد، ويوفر كميات كبيرة من الغطاء النباتي الجاف الذي يغذي النيران.

وفي فرنسا بدأ هذا الخطر يتجسد بالفعل؛ إذ أتت حرائق في مقاطعة شير، الخاضعة لإنذار أحمر من موجة الحر منذ يوم الأحد، على 25 هكتاراً من المحاصيل وأجبرت نحو 50 شخصاً على الإجلاء، بحسب" فرانس برس".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك