القدس العربي - إيران: لا نعتزم السماح لوكالة الطاقة الذرية بتفتيش المواقع النووية المتضررة وكالة شينخوا الصينية - إيران تؤكد أن التفاهم يقوم على الاحترام والالتزام بالواقع قناة الجزيرة مباشر - Pezeshkian Visits Islamabad to Discuss Outcomes of the Switzerland Summit and the Future of the A... وكالة الأناضول - سفينة تحمل 1749 سائحا ترسو في ميناء ألانيا جنوبي تركيا وكالة سبوتنيك - بث مباشر.. لافروف يتحدث في اجتماع "المائدة المستديرة حول الأزمة الأوكرانية" في موسكو وكالة شينخوا الصينية - رئيس مجلس الدولة الصيني يجتمع مع رئيس وزراء غينيا القدس العربي - لجنة أممية تتهم إسرائيل باستهداف الأطفال “عمدا” في إطار “الإبادة” في غزة رويترز العربية - إيران: لا نعتزم السماح لوكالة الطاقة الذرية بتفتيش المواقع النووية المتضررة العربية نت - الخارجية الإيرانية تحسمها: لا تفتيش لمنشآت النووي المستهدفة روسيا اليوم - روسيا.. ابتكار ليزر بحجم شعرة يسهم في الكشف المبكر عن السرطان
عامة

توجيهات متضاربة بين واشنطن وطهران تُربك حركة الشحن في هرمز

قناة الغد
قناة الغد منذ 1 ساعة
1

يواجه مالكو السفن ارتباكًا بشأن الطريق الأكثر أمانًا للخروج من الخليج العربي، في ظل توجيهات متضاربة من إيران والولايات المتحدة وشركات التأمين الغربية بشأن الإبحار عبر مضيق هرمز، بحسب ما أفادت صحيفة «ف...

يواجه مالكو السفن ارتباكًا بشأن الطريق الأكثر أمانًا للخروج من الخليج العربي، في ظل توجيهات متضاربة من إيران والولايات المتحدة وشركات التأمين الغربية بشأن الإبحار عبر مضيق هرمز، بحسب ما أفادت صحيفة «فايننشال تايمز»، الثلاثاء.

وبحسب التقرير، ازدادت حركة الشحن عبر مضيق هرمز، إلا أن إيران حذّرت من أن السفن قد تواجه عقوبات أو تُجبر على العودة إذا لم تحصل على إذن مسبق من طهران، وأبحرت بالقرب من الساحل الإيراني.

وفي المقابل، تنصح الولايات المتحدة وبعض شركات التأمين الغربية السفن باستخدام طريق محمي بغطاء جوي أميركي على الجانب العماني من المضيق، وفقًا لما نقله التقرير عن ثلاثة مسؤولين تنفيذيين في قطاع الشحن.

وأضافت الصحيفة أن هذه التوجيهات المتضاربة تركت مالكي السفن في حالة حيرة بشأن ما إذا كانوا سيخاطرون بالتدخل الإيراني المحتمل أو يتجاهلون نصائح شركات التأمين والسلطات الأميركية.

وصرّح الدكتور إس في أنشان، رئيس مجلس إدارة شركة الشحن الأميركية «سيف سي شيبينغ»: «يجد مالكو ومشغلو السفن أنفسهم في موقف صعب؛ فإذا اتبعوا توجيهات شركات التأمين والسلطات الأميركية بالاقتراب من عُمان، فإنهم يخاطرون بالتدخل أو الاحتجاز، أو حتى اتخاذ إجراءات عدائية محتملة من قبل السلطات الإيرانية».

تُقدم تصريحات القادة الأميركيين والإيرانيين روايات متضاربة بشأن هذا الممر المائي الحيوي الذي يمر عبره نحو خُمس نفط العالم، حيث تُصر الولايات المتحدة على أنه لا يزال مفتوحًا أمام حركة الملاحة، بينما تُعلن إيران إغلاقه مجددًا.

في هذا السياق، يقول إيان رالبي، وهو زميل كبير غير مقيم في مركز الأمن البحري والرئيس التنفيذي لشركة الاستشارات IR Consilium، إن المضيق ليس مفتوحًا بأي شكل" ذي معنى"، مضيفاً: " يبدو أن عبارة 'مفتوح' للولايات المتحدة تعني شيئاً مختلفاً عما تعنيه لصناعة الشحن، التي أعتقد أنها تشعر إلى حد كبير بأنها لا تزال مغلقة"، وفقًا لـ «CBC»>ووفقًا لبيانات موقع «مارين ترافيك» تشهد حركة الملاحة عبر مضيق هرمز ازديادًا مطردًا، حيث عبرت المضيق 20 سفينة تجارية على الأقل خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، ومع ذلك لا تزال حركة المرور الحالية أقل بكثير من مستويات ما قبل الحرب، إذ كان المضيق يشهد عبور نحو 110 سفن يوميًا في المتوسط، حسبما نشرت «CNN».

جاء الارتفاع التدريجي في عدد السفن العابرة عقب اتفاق إيران والولايات المتحدة على إنشاء خط ساخن خاص بمضيق هرمز.

وأوضح كبير المفاوضين الإيرانيين أن الهدف من هذا الخط المشترك هو منع أي سوء فهم قد ينشأ أثناء عبور السفن عبر هذا الممر الحيوي ومعالجته.

ورغم ذلك، لا تزال حركة المرور تسجل مستويات أقل بكثير من فترة ما قبل الحرب، رغم استمرار التدفق البطيء للسفن.

وكان البلدان قد اتفقا، الأسبوع الماضي، على وقف إطلاق نار لمدة 60 يومًا، يتضمن المرور الحر للسفن التجارية، لكن الحرس الثوري الإيراني أعلن، السبت الماضي، إغلاق المضيق، على خلفية التطورات الإقليمية واتهام الولايات المتحدة بانتهاك التزاماتها.

من جانبه، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن الولايات المتحدة لن تفرض رسومًا على المرور عبر المضيق خلال الهدنة، ما لم تفشل محادثات السلام.

من جانبه، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، السبت الماضي، إنه لن يتم فرض أي رسوم على المرور عبر المضيق أثناء أو بعد وقف إطلاق النار لمدة 60 يومًا، إلا إذا فرضت الولايات المتحدة رسومًا في حالة فشل محادثات السلام.

في المقابل، أعلنت القيادة المركزية الأميركية أن 55 سفينة تجارية عبرت المضيق يوم السبت، ناقلة كميات كبيرة من البضائع وأكثر من 17 مليون برميل من النفط إلى الأسواق العالمية.

قبل أن تشن الولايات المتحدة وإسرائيل حربهما في إيران في 28 فبراير، أوضح رالبي أن ما معدله 130 إلى 160 سفينة كانت تمر عبر المضيق كل يوم في كلا الاتجاهين، مشيرًا إلى أنه منذ أن أعلنت إيران إغلاق الممر المائي بعد عدة أيام من بدء الحرب، انخفض عدد السفن إلى حوالي ست سفن يوميًا، حيث سمحت إيران لبعضها بدفع الرسوم والمرور بإذن، وبعد أن وقع البلدان مذكرة تفاهم لإنهاء الأعمال العدائية، ارتفع هذا العدد إلى 25 سفينة يوم الخميس.

ولكن بعد إعلان إيران يوم السبت، بثّ الحرس الثوري الإيراني رسائل لاسلكية بحرية تحذر من منع الدخول دون إذن، وتبادل الشاحنون في رسائل عبر تطبيق «واتساب» تقارير عن إطلاق طلقات تحذيرية في المضيق.

وأفاد رالبي أن الولايات المتحدة تحاول توجيه عدد قليل من السفن هنا وهناك في الممر الجنوبي للمضيق عبر المياه العمانية، مشيرًا إلى أن تحذيرًا بحريًا أشار إلى وجود لغم بحري في تلك المنطقة، مما يزيد من خطورة الرحلة أصلاً.

وقال رالبي: «طالما أن إيران مصرة على محاولة إيقاف السفن، فإن الوضع خطير ومحفوف بالمخاطر، كما أن مالكي السفن يتجنبون المخاطرة بشدة عندما يكون الخطر هو احتمال الإفلاس»، وبناء على ذلك، فإن السفن التي استمرت في المرور عبر الجانب الإيراني من المرجح أنها حصلت على إذن مسبق.

وقد أصدرت هيئة مضيق الخليج العربي مذكرة تصف الإجراءات التي يتعين على السفن اتباعها للحصول على إذن، وجاء فيها: «لا يُسمح لأي سفينة بالمرور عبر مضيق هرمز بدون تصريح مرور ساري المفعول صادر عن هيئة إدارة المياه الإقليمية».

يرى رالبي أن كلا الجانبين لا يتمتع بالمصداقية، مؤكدًا أنه حتى لو كان ادعاء القيادة المركزية الأميركية بمرور 55 سفينة صحيحًا، فإن ذلك لا يزال بعيدًا كل البعد عن العودة إلى الوضع الطبيعي الذي من شأنه إعادة ضبط الأسواق العالمية، مضيفًا: «هذا النقاش برمته حول الإغلاق والفتح أمر سخيف نوعًا ما لأننا في منطقة مجهولة».

وتأتي هذه التطورات بينما يغادر مسؤولون إيرانيون وأميركيون لإجراء محادثات سلام في سويسرا تهدف للتوصل إلى اتفاق مؤقت وتنظيم تفاصيله، في وقت تُلقي فيه الضربات الإسرائيلية بظلال من الشك على الهدنة ووضع مضيق هرمز.

ولم يمنع انخراط الطرفين في المحادثات يوم الأحد، ترمب من تصعيد لهجته، حيث حذر إيران من ضرورة وقف وكلائها عن إثارة المشاكل في لبنان، قائلًا: «إذا لم يفعلوا، فسنضرب إيران بقوة مرة أخرى، تمامًا كما فعلنا الأسبوع الماضي، ولكن بقوة أكبر».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك