تونس/ عادل الثابتي/ الأناضولجدد وزير الخارجية التونسي، الاثنين، دعوته إلى احترام سيادة الدول العربية ووحدة أراضيها، ورفض كل ما يمس أمنها.
جاء ذلك خلال كلمته ضمن أعمال الاجتماع التشاوري العربي واجتماع مجلس الجامعة على المستوى الوزاري في دورته العادية المستأنفة الـ165 في العاصمة الأردنية عمّان، وفق بيان وزارة الخارجية التونسية.
وقال النفطي إن" اعتماد الحوار والتعاون يظل السبيل الوحيد لتسوية الخلافات والنزاعات".
وأكد النفطي أن" الظرف الإقليمي الدولي يفرض على الأمّة العربية مضاعفة الجهود، من أجل تعزيز ركائز الأمن والاستقرار، وترسيخ قيم التضامن بين الدول والشعوب الشقيقة".
وأوضح أنه" في ضوء التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم، تظل القضية الفلسطينية القضية المركزية للأمة العربية، وتتطلب بصفة عاجلة تسوية عادلة وشاملة".
وشدد على أن" انفتاح جامعة الدول العربية على مختلف الأطر الإقليمية والدولية ينبغي أن يقوم على حوار وتعاون متوازن ومنتظم قوامه الاحترام المتبادل والندّية والمصالح المشتركة والشراكة المتضامنة".
النفطي دعا إلى احترام سيادة الدول العربية ووحدة أراضيها، ورفض كل ما يمس أمنها.
وتعرضت دول عربية إلى هجمات إيرانية في سياق الرد العسكري لطهران على العدوان الذي شنته واشنطن وتل أبيب ضدها في 28 فبراير/ شباط الماضي، ولغاية التوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار في 8 أبريل/ نيسان الذي بعده، قبل الإعلان الأربعاء، عن توقيع" مذكرة التفاهم" بين إيران والولايات المتحدة".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك