أثارت مباراة الأردن والجزائر في الجولة الثانية من مباريات المجموعة العاشرة في كأس العالم 2026، جدلاً تحكيمياً، بسبب عدم إيقاف الحكم المباراة لشرب الماء، وذلك قبل هدف التعادل الذي سجله منتخب الجزائر، حيث أمر الحكم السلوفيني سلافكو فينتشيتش، بمواصلة اللعب، ونفذ" الخضر" ركنية عدّلوا بها النتيجة، لتنتهي المباراة لاحقاً بانتصارهم على الأردن بنتيجة (2ـ1).
وقال خبير التحكيم في" العربي الجديد"، جمال الشريف، عن موعد إيقاف اللعب لشرب الماء في كل شوط: " عادةً ما تكون استراحة التبريد في منتصف كل شوط تقريباً، وهذا يقع تحت تقدير الحكم، وفق مجموعة من الشروط منها: ألا يتجاوز التوقف 3 دقائق، ولا ينبغي أن يتحوّل إلى جلسة تدريبية، كما تحدد لوائح البطولة الظروف الجوية التي يُسمح فيها بتناول المشروبات في استراحات التبريد.
ومن المرجح أن تكون درجة الحرارة والرطوبة من العوامل الرئيسية في هذا الشأن، كما يضيف الحكم الوقت المستغرق لتناول المشروبات وأخذ استراحات التبريد إلى الوقت الإضافي في نهاية الشوط الذي حدثت فيه الاستراحة.
ويبقى الحكم هو الميقاتي الوحيد وصاحب السلطة في تقدير الوقت الذي سيبدأ به عملية التوقف لأخذ الاستراحة".
واحتج منتخب الأردن على هدف الجزائر الثاني، معتبراً أنه كان مسبوقاً بتسلل، وقال الشريف عن القرار: " في الدقيقة الـ82، إثر ركنية رُفعت داخل منطقة الجزاء، ارتقى لاعب جزائري وحوّل الكرة داخل منطقة المرمى، وخلال تلك اللحظة كان زميله أمين غويري في موقف صحيح لا تسلل فيه لوجود تغطية من لاعب منتخب الأردن محمد أبو طه، حيث كانت قدمه اليسرى الأقرب إلى خط مرماه من مهاجم منتخب الجزائر، ولا توجد أي حالة تسلل، وقرار الحكم كان صحيحاً، وهو ما أكدته تقنية الفار".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك