يُتوقع أن يصل الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، إلى إسلام أباد، اليوم الثلاثاء، في زيارة وصفتها الحكومة الباكستانية بـ" المهمة"، وذلك تلبية لدعوة رئيس الوزراء شهباز شريف.
وقد اتخذت السلطات إجراءات استثنائية لاستقبال الرئيس الإيراني.
ومن ضمن الإجراءات، إغلاق جميع الطرق المؤدية إلى المنطقة الخضراء في العاصمة التي توجد فيها المباني والمكاتب المهمة، مثل القصر الرئاسي، ومكتب رئيس الوزراء، والبرلمان، وغيرها.
علاوة على ذلك، طلبت الحكومة من جميع الموظفين والعاملين في الوزارات الموجودة في المنطقة ألا يحضروا إلى مراكز أعمالهم اليوم، وأن يعملوا من منازلهم عن بعد، بسبب منع الدخول إلى المنطقة.
وطلبت السلطات أيضاً من المواصلات التي تمرّ عبر المنطقة أن تسير على الطرق البديلة، معلنة عدم السماح لها بالسير على الطرق التي تمرّ بالقرب من المناطق الحساسة.
إضافة إلى ذلك، يُسجَّل انتشار مكثف لقوات الأمن في جميع أنحاء إسلام أباد، والمدينة المجاورة راولبندي، فضلاً عن تزيين الطرق والأماكن العامة بلوحات تحمل شعارات حول الصداقة الإيرانية الباكستانية، وترحّب بالرئيس الإيراني.
وقال مكتب شريف، في بيان، إنّ الزيارة تأتي تلبية لدعوته، وهي خطوة مهمة لتعزيز التعاون بين الدولتين في شتى المجالات، كما أنها تأتي في وقت حساس للغاية، حيث تمكنت باكستان، بالشراكة مع دول أخرى، من قيادة عملية الحوار بين الولايات المتحدة وإيران.
كما جاء في البيان أن وفداً رفيعاً يرافق بزشكيان الذي سيلتقي شريف ومسؤولين آخرين، يضمّ رئيسي مجلس الشيوخ والبرلمان، ونائب رئيس الوزراء، وهو أيضاً وزير الخارجية (محمد إسحاق دار).
وجاء في البيان أن باكستان تولي اهتماماً كبيراً بعلاقاتها مع جمهورية إيران الإسلامية، وهناك فرصة لتوطيد تلك العلاقات في الوقت الحالي، وبعد التطورات الأخيرة في المنطقة.
وتأتي زيارة بزشكيان إلى إسلام أباد، غداة اختتام جولة أولى من المحادثات رفيعة المستوى بين إيران والولايات المتحدة في سويسرا، بحضور شريف ورئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني.
وفي السياق، قال وزير الشؤون البرلمانية الباكستاني، طارق فضل شودري، إنّ انعقاد الجولة الأولى من الحوار بين الولايات المتحدة وإيران في سويسرا، وبوجود شريف، مفخرة لباكستان، ونجاح دبلوماسي كبير لإسلام أباد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك