العربية نت - "غوغل" تختبر زرًا عائمًا لـ جيميناي داخل متصفح كروم سكاي نيوز عربية - إيران تمنع تفتيش المنشآت النووية المتضررة روسيا اليوم - "لا يمكن الدفاع عنه لأنه غير أخلاقي".. كارلسون ينشق عن حزب ترامب BBC عربي - وزير الخارجية الأمريكي يبدأ جولة خليجية لبحث مذكرة التفاهم مع طهران و"المرور الكامل والحر" عبر مضيق هرمز" روسيا اليوم - مداهمة منازل واعتقال مواطن في توغل إسرائيلي جديد بغطاء من الدرونات بريف القنيطرة السورية (فيديو) سكاي نيوز عربية - قبل لقاء روته.. ترامب يوجه "رسالة لاذعة" إلى أوروبا الجزيرة نت - ملتقى السائح العربي 2026 يبحث صناعة "تجارب السفر" ويطلق مشروعات مبتكرة روسيا اليوم - وفاة "نجم الخليج" في القاهرة الجزيرة نت - مسؤول حكومي للجزيرة نت: ‎‎‎‎%‎85‎‎ من الغزيين محرومون من الوصول إلى المياه النظيفة سكاي نيوز عربية - كيم جونغ أون ينتقد "عسكرة اليابان"
عامة

تجميد البويضات في سورية... نساء يؤجّلن الزمن بحثاً عن فرصة للأمومة

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة

في مجتمعٍ ما زالت فيه الأمومة تُعامل بوصفها" المهمّة الأساسية" للمرأة، تجد سوريات كثيرات أنفسهن اليوم أمام معادلة قاسية: سنوات الحرب والنزوح دفعت الزواج إلى التأجيل، والأزمة الاقتصادية جعلت تأسيس عائل...

في مجتمعٍ ما زالت فيه الأمومة تُعامل بوصفها" المهمّة الأساسية" للمرأة، تجد سوريات كثيرات أنفسهن اليوم أمام معادلة قاسية: سنوات الحرب والنزوح دفعت الزواج إلى التأجيل، والأزمة الاقتصادية جعلت تأسيس عائلة حلماً مؤجلاً، بينما تواصل" الساعة البيولوجية" عدّها الصامت.

بينما ترتفع معدّلات تأخر الزواج والهجرة والانفصال، بدأت ظاهرة تجميد البويضات تشقّ طريقها بهدوء داخل المجتمع السوري، لا باعتبارها رفاهية طبية، بل بوصفها محاولة للتمسّك بحق الإنجاب في بلد غيّرت الحرب فيه شكل العلاقات الاجتماعية والحياة الأسرية.

خلال السنوات الأخيرة، ازداد الحديث في دمشق ومدن سورية أخرى عن عمليات تجميد البويضات، خصوصاً بين النساء غير المتزوجات في الثلاثينيات من العمر، وسط تغيّر تدريجي في نظرة المجتمع تجاه هذه التقنية الطبية التي كانت حتى وقت قريب من" المحرّمات الاجتماعية".

وفي وقتٍ لا تزال فيه القوانين السورية تفتقر إلى تشريعات واضحة تنظم هذه العمليات، بدأت مراكز الإخصاب تستقبل أعداداً متزايدة من النساء اللواتي يبحثن عن فرصة للحفاظ على إمكانية الإنجاب مستقبلاً، حتى وإن تأخر الزواج أو تعقدت ظروف الحياة أكثر.

تجلس هنادي الفاحل (35 عاماً) أمام شاشة هاتفها تتصفح صور أطفال شقيقاتها وأقاربها.

لم تكن تشعر بالغيرة بقدر ما كان يراودها خوف متزايد من فكرة أن تفقد يوماً فرصة أن تصبح أمّاً.

تعمل هنادي في شركة خاصة، ورغم أنها حاولت خلال السنوات الماضية الارتباط أكثر من مرة، إلا أن الظروف الاقتصادية وعدم الاستقرار دفعت كل مشاريع الزواج إلى الفشل.

تقول لـ" سورية الجديدة": " في كل مرة كنت أسمع العبارة نفسها: لننتظر حتى تتحسّن الظروف.

لكن السنوات كانت تمر بسرعة".

تضيف أن نقطة التحول جاءت بعد زيارة لطبيبة نسائية أخبرتها خلالها أن مخزون المبيض بدأ بالتراجع، وأن فرص الحمل تقل تدريجياً مع التقدم بالعمر.

" خرجت من العيادة وكأنني أسمع حكماً مخيفاً"، تقول هنادي، مشيرة إلى أنها بدأت بعدها البحث مطولاً عن فكرة تجميد البويضات.

لم يكن القرار سهلاً، فإلى جانب الكلفة المرتفعة، كانت تخشى نظرة المجتمع، " حتى صديقاتي المقربات لم أخبرهن في البداية، لأن كثيرين يعتبرون أن المرأة التي تفكر بهذه الخطوة فقدت الأمل بالزواج أو تجاوزت التقاليد".

فكرة تجميد البويضات جاءت بعد سنوات من الاهتمام بعائلتي على حساب حياتي الشخصيةدفعت الشابة نحو 30 مليون ليرة سورية بين تحاليل وأدوية وإجراءات سحب وتجميد، وهو مبلغ جمعته بعد أشهر من الادخار والاستدانة، لكنها تعتبره اليوم" ثمناً للطمأنينة".

وتضيف: " لا أعرف ماذا سيحدث مستقبلاً، لكنني على الأقل أشعر أنني لم أترك حياتي للظروف وحدها".

وفي القامشلي، كانت شادن عبد السلام (31 عاماً) تعيش قصة مختلفة، لكنها تنتهي إلى الخوف نفسه.

بعد خطوبة استمرت أربع سنوات، انتهت بسبب الظروف المعيشية وعدم قدرة خطيبها على تأمين منزل أو تكاليف الزواج، بدأت تشعر بأن فكرة الأمومة قد تصبح بعيدة المنال.

تقول شادن إن الحرب لم تسرق فقط الاستقرار، بل غيّرت حتى شكل العلاقات الاجتماعية، " الكثير من الشباب هاجروا أو فقدوا أعمالهم أو أصبحوا غير قادرين على تحمل مسؤولية الزواج".

وبعد سلسلة من الفحوص الطبية، أخبرتها طبيبتها أن مخزون المبيض لديها أقل من المتوقع لعمرها، فنصحتها بتجميد البويضات إذا كانت ترغب بالحفاظ على فرص الإنجاب مستقبلاً.

" في البداية، شعرت بالخوف والخجل، وكأنني أقوم بشيء ممنوع"، تقول الشابة، مضيفة أنها لم تتحدث بالأمر حتى مع والدتها إلا بعد انتهاء العملية.

لكنها تؤكّد أن ما شجعها اكتشاف أن نساء كثيرات بدأن يفكرن بالطريقة نفسها، " فقط لا يتحدثن علناً خوفاً من كلام الناس".

وتقول لانا العجمي (38 عاماً)، وهي مدرسة لغة إنكليزية من دمشق، إن فكرة تجميد البويضات جاءت بعد سنوات من الاهتمام بعائلتها على حساب حياتها الشخصية.

بعد وفاة والدها في المعتقل، اضطرّت لتحمّل مسؤولية إعالة والدتها وشقيقيها الأصغر سناً، ما جعل الزواج مؤجلاً دائماً.

تقول لانا: " لم يكن لدي وقت لأفكر بنفسي أساساً.

كنت أعمل في وظيفتين كي أساعد عائلتي".

لكن مع اقترابها من الأربعين، بدأت تشعر بالخوف من خسارة فرصة الإنجاب نهائياً، خصوصاً بعدما انتهت علاقة عاطفية كانت تعتقد أنها ستنتهي بالزواج.

وتضيف: " أكثر ما كان يؤلمني أن الناس يتعاملون مع المرأة غير المتزوّجة وكأنها فشلت بحياتها".

وبعد أشهر من التفكير، قرّرت إجراء العملية رغم تكلفتها المرتفعة.

" بعت جزءاً من مصاغي الذهبي لأدفع التكاليف.

شعرت أنني أشتري فرصة أخيرة".

لجأت نرجس (30 عاماً)، وهي أم لطفلة، من ريف دمشق، إلى تجميد البويضات بعد فقدان زوجها خلال الحرب قبل سنوات.

تقول إنها بقيت فترة طويلة ترفض فكرة الزواج مجدّداً، لكنها مع الوقت بدأت تفكر بمستقبلها امرأة في عمر يسمح لها ببدء حياة جديدة.

تقول: " كنت أشعر بالذنب لمجرد التفكير بالموضوع، وكأنني أخون ذكرى زوجي".

لكنها تضيف أن خوفها من خسارة فرصة الإنجاب مستقبلاً دفعها إلى اتخاذ القرار، خصوصاً في غياب أي معلومات مؤكّدة عن مصير زوجها.

وتوضح نرجس أن المجتمع لم يكن متفهماً فكرتها، " البعض اعتبر أن ما أقوم به نوع من التمرد أو الأنانية، بينما كنت فقط أحاول الحفاظ على حقي بأن أعيش حياة طبيعية مستقبلاً".

أطباء: الإقبال ارتفع.

والحرب غيّرت أولويات النساءلم تعد هذه القصص استثناءً في سورية، بل تعكس تحولات اجتماعية عميقة فرضتها سنوات الحرب والهجرة والانهيار الاقتصادي.

فوفق أطباء واختصاصيين تحدثوا لـ" سورية الجديدة"، بات تأخر الزواج ظاهرة واسعة بين السوريين، ليس فقط بسبب تغير القيم الاجتماعية، بل نتيجة العجز الاقتصادي وصعوبة تأمين أبسط متطلبات الحياة.

ويفيد الطبيب رامي عبيد الناصر، استشاري العقم والإخصاب، بأن الإقبال على عمليات تجميد البويضات ارتفع بشكل واضح في العامين الأخيرين، خصوصاً بين غير المتزوجات في الثلاثينيات من العمر.

ويقول إن التحولات الاقتصادية والاجتماعية التي شهدتها سورية في سنوات الحرب لعبت دوراً أساسياً في هذا التغير، موضحاً أن" تأخّر سن الزواج أصبح واقعاً لدى شريحة واسعة من الشباب، وبالتالي بدأت النساء يفكرن بطرق مختلفة للحفاظ على فرص الإنجاب".

ويضيف إن مُراجعاتٍ كثيراتٍ لا يعانين من مشكلات صحية مباشرة، بل يلجأن إلى التجميد خياراً احترازياً بسبب القلق من التقدّم بالعمر.

كما أن بعض الحالات ترتبط بعلاجات قد تؤثر على الخصوبة، مثل العلاج الكيميائي أو بعض الأمراض المزمنة.

ويشرح الناصر أن أفضل عمر لإجراء العملية يكون قبل الخامسة والثلاثين، لأن جودة البويضات وعددها يبدآن بالتراجع تدريجياً بعد هذا العمر.

لكنه يشدد على أن تجميد البويضات لا يعني" ضمان الحمل" لاحقاً، بل رفع فرصه فقط.

الحرب وما تبعها من ضغوط نفسية واقتصادية غيرا طريقة تفكير النساء تجاه فكرة الإنجاب والزواج" هناك فكرة خاطئة منتشرة على وسائل التواصل الاجتماعي توحي بأن المرأة تستطيع الإنجاب بسهولة في أي عمر بمجرد تجميد البويضات، وهذا غير دقيق"، يقول الناصر، موضحاً أن فرص النجاح ترتبط بعوامل عديدة، منها عمر المرأة عند سحب البويضات، وعدد البويضات المجمدة، والحالة الصحية العامة.

ويتابع أن العملية تبدأ بتنشيط المبيض عبر أدوية هرمونية تعطى على شكل حقن يومية لمدة تتراوح بين عشرة أيام وأسبوعين، مع مراقبة مستمرة عبر التحاليل والإيكو.

وبعد نضوج البويضات، تُسحب تحت التخدير الخفيف ثم تُنقل مباشرة إلى المختبر لتجميدها باستخدام تقنية التزجيج السريع داخل الآزوت السائل بدرجات حرارة تصل إلى 196 درجة مئوية تحت الصفر.

وعن المخاوف من اختلاط العينات أو تلفها، يؤكد الناصر أن مراكز الإخصاب المرخصة تعتمد أنظمة ترميز دقيقة وسجلات خاصة بكل مريضة، مشيراً إلى أن وزارة الصحة لا تمنح الترخيص إلا بعد استيفاء شروط تقنية صارمة.

وتقول الطبيبة بتول نعمان، اختصاصية النسائية والتوليد، إن الحرب وما تبعها من ضغوط نفسية واقتصادية غيرا طريقة تفكير النساء تجاه فكرة الإنجاب والزواج.

وتوضح أن عدداً متزايداً من النساء يراجعن العيادات لإجراء فحوص تخص مخزون المبيض حتى قبل الزواج، وهو أمر لم يكن شائعاً في سورية قبل سنوات.

وتقول: " هناك وعي أكبر اليوم بأن الخصوبة ليست أمراً ثابتاً، وأن العمر يلعب دوراً أساسياً".

وتلفت نعمان إلى أن مُراجِعاتٍ كثيراتٍ يأتين من المحافظات الشرقية، حيث تشير دراسات وملاحظات طبية إلى وجود تأثيرات للحرب وسوء التغذية والضغوط النفسية على الصحة الإنجابية للنساء.

كما تتحدّث نعمان عن الجانب النفسي للعملية، وأن بعض النساء يدخلن في حالات قلق أو اكتئاب بسبب الخوف من فقدان فرصة الإنجاب أو بسبب فشل محاولات التلقيح لاحقاً.

" المجتمع ما زال يربط قيمة المرأة بقدرتها على الإنجاب، وهذا يخلق ضغوطاً هائلة على النساء".

وتضيف أن بعض المراجعات يطلبن سرّية تامة في أثناء العلاج خوفاً من نظرة المجتمع أو العائلة، " بعضهن يأتين بمفردهن تماماً، ولا يعرف أحد بما يفعلن".

وتؤكّد أخصائية الإخصاب فاطمة بركات أن البنية التقنية الخاصة بحفظ البويضات في سورية مستقرّة وآمنة، موضحة أن التخزين يعتمد على الآزوت السائل وليس الكهرباء، ما يقلل من المخاوف المرتبطة بانقطاع التيار الكهربائي.

وتشرح أن البويضات بعد سحبها تخضع لفحوص مخبرية دقيقة لتقييم جودتها قبل التجميد، ثم تحفظ داخل خزانات مخصصة قد تبقى فيها سنوات طويلة.

وتقول إن بعض النساء ينظرن إلى العملية بوصفها" فرصة للسيطرة على المستقبل"، خصوصاً في الظروف غير المستقرّة التي تعيشها البلاد.

ارتفاع تكاليف الزواج والبطالة وتراجع القدرة الشرائية دفعت شباباً كثيرين إلى تأجيل الارتباط، ما أوجد سوقاً جديدة لخدمات الإنجاب المساعد داخل سورية رغم الأزمة الاقتصاديةكلفة مرتفعة ونظرة اجتماعية قاسيةلكن التكلفة المرتفعة تبقى العقبة الأبرز أمام انتشار هذه العمليات بشكل أوسع.

فبحسب أطباء ومُراجعاتٍ تحدثوا لـ" سورية الجديدة"، تتراوح كلفة العملية الواحدة بين 25 مليون ليرة سورية و30 مليوناً تبعاً لنوعية الأدوية وعدد الحقن والتحاليل المطلوبة، بينما قد ترتفع أكثر إذا احتاجت المرأة إلى أكثر من دورة تنشيط للحصول على عدد كافٍ من البويضات.

ولا تشمل هذه المبالغ فقط التحاليل والأدوية، بل أيضاً أجور التخدير وسحب البويضات ورسوم التجميد والحفظ السنوي.

وتشير تقديرات بعض المراكز إلى أن رسوم التخزين السنوية تتراوح بين 500 ألف ليرة سورية ومليون، وهو مبلغ إضافي يثقل كاهل النساء في بلد لا يتجاوز فيه متوسط الرواتب الشهرية بضع مئات آلاف الليرات.

وتقول الخبيرة الاقتصادية سحر الأيوبي لـ" سورية الجديدة" إن الإقبال على هذه العمليات يعكس" تحوّلاً في أولويات الإنفاق لدى بعض النساء"، موضحة أن كثيرات أصبحن يعتبرن تجميد البويضات استثماراً طويل الأمد يفوق بأهميته شراء منزل أو سيارة في غياب الاستقرار.

وتضيف أن ارتفاع تكاليف الزواج والبطالة وتراجع القدرة الشرائية دفعت شباباً كثيرين إلى تأجيل الارتباط، ما أوجد سوقاً جديدة لخدمات الإنجاب المساعد داخل سورية رغم الأزمة الاقتصادية.

وتفيد بأن نساءً يلجأن للاقتراض أو بيع مصاغهن الذهبي أو الحصول على دعم من أقارب مغتربين لتغطية تكاليف العملية، " ما يعكس حجم القلق الذي تعيشه النساء تجاه فكرة خسارة فرصة الإنجاب".

ورغم التحفظات الاجتماعية، يبدو أن شريحة من الشباب السوريين بدأت تنظر إلى القضية بطريقة مختلفة.

يقول صفوان العثمان (37 عاماً)، وهو مهندس من دمشق، إن من حق أي امرأة أن تحافظ على فرصتها بالإنجاب، حتى لو تأخّر زواجها.

ويضيف: " الظروف التي مرت بها سورية خلال السنوات الماضية ليست طبيعية.

شبابٌ كثيرون لم يتمكنوا من الزواج بسبب الوضع الاقتصادي أو السفر أو الحرب، فلماذا تتحمّل المرأة وحدها نتائج هذا؟ ".

ويرى العثمان أن تطور الطب غيّر كثيراً من المفاهيم التقليدية المرتبطة بالعمر والإنجاب، موضحاً أن" العلم اليوم قادر على مساعدة الأزواج على الإنجاب حتى في أعمار متقدمة نسبياً، وبالتالي لا يجب التعامل مع المرأة وكأن حياتها تنتهي بعد عمر معين".

ويتابع: " هناك أزواج تزوّجوا بعد الأربعين وأنجبوا بشكل طبيعي أو عبر تقنيات الإخصاب الحديثة، لذلك لا أرى مشكلة في أن تلجأ المرأة إلى تجميد البويضات إذا كان هذا يمنحها فرصة أفضل مستقبلاً".

ويعتقد أن المشكلة الأساسية ليست في التقنية نفسها، بل في نظرة المجتمع القاسية إلى النساء، " المرأة تتعرض لضغط دائم: لماذا لم تتزوجي؟ لماذا لم تنجبي؟ بينما لا يواجه الرجل الأسئلة نفسها".

تبدو عمليات تجميد البويضات في سورية أكثر من مجرّد إجراء طبي.

بالنسبة لكثير من النساء، هي محاولة للاحتفاظ بحق الأمومة في زمن دفعت فيه الحرب والأزمة الاقتصادية الأحلام الشخصية إلى الهامشجدل ديني وفراغ قانوني يفتحان باب الأسئلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك