بانوراما فوود - طريقة عمل عصير كنتالوب بالنعناع | المطعم مع الشيف محمد حامد قناة التليفزيون العربي - إسرائيل تصعد في جنوب لبنان وتقييدات أميركا تربك حسابات نتنياهو قناة القاهرة الإخبارية - لعبة رفع المطالب.. هل تطيح تصريحات فانس وبقائي بمحادثات سويسرا السريّة؟ القدس العربي - رغم معركة الحذاء الذهبي.. ميسي ومبابي يضعان الفريق أولا القدس العربي - سلطان عُمان يبحث مع قاليباف وعراقجي مفاوضات واشنطن وطهران القدس العربي - ميدل إيست آي: في المعارضة والحكم.. ستارمر أصر على دعم إسرائيل في حربها الإبادية على غزة وخطاياها ستلاحقه سكاي نيوز عربية - النعاس أثناء النهار.. جرس إنذار صحي مبكر التلفزيون العربي - "الصواريخ خارج المحادثات".. إيران ترفض تفتيش المنشآت النووية المتضررة بانوراما فوود - طريقة عمل كيك كريم كراميل | المطعم مع الشيف محمد حامد CNN بالعربية - ميسي يحطم رقمًا قياسيًا تاريخيًا في كأس العالم قبل عيد ميلاده الـ39
عامة

مونديال ومانشيت .. 31 يوليو 1966.. إنجلترا فوق قمة العالم «بعد عذاب»

الاتحاد
الاتحاد منذ 1 ساعة

طُبِعَت مئات الكتب، لتوثيق نتائج وحكايات كأس العالم، عبر العصور، وكُتِبَت آلاف الكلمات للاحتفاء بالأبطال في كل دولة، واحتفظ ملايين البشر بألبومات الصور «المونديالية»، لكن بقيت الصحف الورقية والمجلات ا...

طُبِعَت مئات الكتب، لتوثيق نتائج وحكايات كأس العالم، عبر العصور، وكُتِبَت آلاف الكلمات للاحتفاء بالأبطال في كل دولة، واحتفظ ملايين البشر بألبومات الصور «المونديالية»، لكن بقيت الصحف الورقية والمجلات القديمة، التي أُصدِرَت عقب نهاية كل بطولة، بألوانها وطبعاتها وعناوينها العريقة، تحمل إرثاً إنسانياً وعاطفياً، يربط عبر التاريخ، بين «مونديال» و«مانشيت».

في اليوم التالي لتتويج إنجلترا بالكأس الوحيدة في تاريخها، 31 يوليو 1966، عنونت صحيفة «ذا بيبول» غُلافها قائلة: «فوق قمة العالم بعد عذاب»، وكتبت تحت عنوان «تحية للأبطال الكرويين»، أنه بعد 120 دقيقة من الإثارة المحمومة، أطلق جيوف هورست البالغ من العمر 24 عاماً هدفه الثالث (والرابع لإنجلترا)، بضربة قوية لتضع فريقه على قمة عالم كرة القدم في استاد ويمبلي أمس.

وفور أن تخلّفت إنجلترا بهدف، وبدت الكأس في متناول أيدي المنافس، استعادت قوّتها وتقدّمت لكنها انهارت في الدقيقة الأخيرة بهدف مُعادِل ألماني، ومع ذلك، قاتلت بشراسة وشقّت طريقها نحو الانتصار أمام 98,000 متفرج في ويمبلي، وكانت اللحظة الأكثر إثارة في تاريخ هذه الدراما المفعمة بالإثارة قريبة جداً من الكارثة.

وكانت الموجات الحمراء والبيضاء والزرقاء الضخمة، في ويمبلي، بحراً من الفرح الوطني، وفي تلك الليلة، كانت احتفالاتهم في كنسينجتون رويال جاردن، حيث التفّ النجوم حول لاعبي إنجلترا بعناق بالغ، وخرجوا ليشاركوا بهجتهم مع الناس في الشوارع، وكان هناك أشخاص يرقصون ويغنّون في طريق ترافلجار حتى مساء الإنجاز الإنجليزي الأعظم في التاريخ الكروي.

ولم تخلُ الفرحة من بعض المُنغّصات، حيث نشرت الصحيفة الإنجليزية تقريراً بعنوان «رامسي يصدم الجميع بالاستقالة»، كتبت فيه أن مسؤولي كرة القدم الإنجليزية فوجئوا بشائعة مفادها، أن ألف رامسي قد يستقيل من منصبه كمدير فني، بأجر أسبوعي قدره 90 جنيهاً والعودة إلى الإدارة في النادي.

إذ ارتبط اسمه على نطاق واسع بأرسنال، الذي عيّن مديراً فنياً جديداً منذ ذلك الحين، وقال برتي مي، الذي شغل منصب المدير قبل أن يضع المدير الحالي، بيلي رايت، قدمه في الباب إنه لن يُقدّم أي تعليق، وتجدر الإشارة إلى أنه في أربع مناسبات خلال كأس العالم في المكسيك، قال رامسي إنه يفضّل البقاء في المنتخب الإنجليزي على أن يكون مديراً في نادٍ.

ويُذكر تاريخياً أن هذا الأمر لم يحدث فعلياً، حيث اقتصر الوضع على تلك الإشاعات في حينها، قبل أن يستمر رامسي مدرباً لـ«الأسود الثلاثة» حتى عام 1974، حين أُقيل بسبب فشله في التأهل إلى كأس العالم.

وبالعودة إلى إنجازه الخالد في 1966، كتبت صحيفة «لا جازيتا ديللو سبورت» الإيطالية، في عددها الصادر يوم 31 يوليو أيضاً، أن مُراسلها سأل رامسي: «هل كنتَ تعرف منذ البداية أن إنجلترا ستفوز؟ »، فأجاب: «نعم، لقد قلتُ ذلك دائماً، لدينا خير لاعبي كرة قدم في العالم»، كما سألت المدرب الألماني هيلموت شون بعد النهائي عن الهدف الثالث المُثير للجدل، فكان رده: «في رأيي لم يكن هدفاً، لكن الحكم قرّر، «الأفلام» ستُظهر الحقيقة، وحتى ذلك الحين لا يمكنني الجزم بشيء».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك