قناه الحدث - سوريا تحجز على أموال شخصيات مرتبطة بالأسد Independent عربية - بالصور... حوض مائي بواشنطن يثير حفيظة ترمب ومعارضيه روسيا اليوم - رسميا.. برشلونة يعلن تفعيل بند شراء حمزة عبد الكريم قناة التليفزيون العربي - ترمب: جميع سفننا الحربية ستبقى في مواقعها لإعادة فرض الحصار على إيران إذا لزم الأمر قناة العالم الإيرانية - مصدر عسكري: السماح لعدد محدود فقط من السفن بالمرور يوميا عبر مضيق هرمز وكالة الأناضول - عُمان وإيران: اتفقنا على تشكيل فريق مشترك لإدارة الملاحة بمضيق هرمز قناة الغد - من انتصار كاسح إلى الاستقالة.. كيف خسر ستارمر السلطة؟ فرانس 24 - مكاسب إيرانية وتصريحات متناقضة وعراقجي وقاليباف يزوران سلطنة عمان العربي الجديد - روسيا تتهم الولايات المتحدة بالتخلي عن الحياد في ملف أوكرانيا روسيا اليوم - مصر.. تحذير عاجل من فخ الساعات الذكية لسرقة الحسابات البنكية
عامة

نقد العقل حين يصبح التفكير نفسه موضوعاً للتفكير

عاجل
عاجل منذ 1 ساعة

في مدينة فكيك المغربية ولد طفل عام 1935 لم يكن يعلم أن أسئلته الأولى عن المعرفة والإنسان والتاريخ ستكبر يوما لتصبح أحد أبرز المشاريع الفكرية في العالم العربي.كان ذلك الطفل محمد عابد الجابري الذي انت...

في مدينة فكيك المغربية ولد طفل عام 1935 لم يكن يعلم أن أسئلته الأولى عن المعرفة والإنسان والتاريخ ستكبر يوما لتصبح أحد أبرز المشاريع الفكرية في العالم العربي.

كان ذلك الطفل محمد عابد الجابري الذي انتقل عبر رحلة طويلة من التعلم والصحافة إلى عالم الفلسفة والفكر حتى أصبح أحد أبرز المفكرين العرب المعاصرين كرس الجابري حياته للبحث عن إجابة لسؤال كبير:" لماذا تأخرنا وكيف يمكن أن نستعيد القدرة على الإبداع الحضاري؟ "وبعد رحلة طويلة من البحث والتأليف ترك قبل رحيله عام 2010 مشروعه الأشهر" نقد العقل العربي" وهو مشروع لا يسأل فقط:1.

الإشكالية التي طرحها المشروع:رأى الجابري أن كثيرا من محاولات تفسير التخلف ركزت على النتائج مثل:3) الأزمات السياسية والاجتماعية.

لكنها لم تتعمق في المصدر الذي ينتج هذه النتائج وهو:طريقة التفكير وأنظمة المعرفة التي تشكل فهم الإنسان للعالم وقراراتههل المشكلة فيما نفكر فيه أم في الطريقة التي نفكر بها؟2.

الحل في مشروع نقد العقل العربيلم يكن هدف الجابري رفض التراث أو نقد الإنسان العربي بل كان يسعى إلى:1) إعادة قراءة التراث بطريقة نقدية.

2) فهم آليات إنتاج المعرفة عبر التاريخ.

3) اكتشاف عناصر القوة والبناء عليها.

4) مراجعة أنماط التفكير التي تحتاج إلى تطوير.

5) بناء عقل نقدي قادر على التعامل مع تحديات العصر.

فالفكرة الأساسية للمشروع:" قبل أن نغير النتائج علينا أن نفهم العقل الذي يصنعها"3.

أجزاء موسوعة نقد العقل العربيقدم الجابري مشروعه عبر أربعة كتب رئيسية:1) تكوين العقل العربي: دراسة الجذور التاريخية والمعرفية للفكر العربي.

2) بنية العقل العربي: تحليل الأنظمة التي تتحكم في التفكير وإنتاج المعرفة.

3) العقل السياسي العربي: دراسة تأثير الثقافة والتاريخ في السلوك السياسي.

4) العقل الأخلاقي العربي: تحليل منظومة القيم والأخلاق في الثقافة العربية.

4.

أنظمة المعرفة عند الجابريقسم الجابري طرق إنتاج المعرفة إلى ثلاثة نماذج1) العقل البياني: عقل اللغة والنصوص والمعاني يساعد الإنسان على:• الارتباط بالجذور والقيم.

لكنه يحتاج إلى التطوير حتى لا يتحول إلى مجرد تكرار للماضي2) العقل العرفاني: عقل التأمل والخيال والمعنى يساعد الإنسان على:• رؤية أبعاد إنسانية أعمق.

لكنه يحتاج إلى التوازن مع الواقع والمنهج5.

كيف يستفيد الإنسان اليوم من هذه الأنظمةلا يحتاج الإنسان المعاصر إلى إلغاء أحد هذه المسارات بل إلى التنقل الواعي بينها:2) ويتأمل ويبدع بالعرفان.

وبهذا يتحول من مستهلك للمعلومات إلى منتج للأفكار والحلولساهم نقد العقل العربي في:1) نقل الحوار من نقد الواقع إلى نقد طريقة التفكير.

2) تعزيز ثقافة التحليل والمراجعة.

3) قراءة التراث بعيدا عن الرفض أو التقديس.

4) إبراز أهمية التفكير العقلاني.

5) فتح نقاش حول علاقة المعرفة بالمجتمع والسلطة.

رغم أهمية المشروع ظهرت بعض الملاحظات ومنها:• إعتبر البعض تقسيم العقل إلى بيان وعرفان وبرهان تبسيطا لتاريخ معرفي معقد.

• رأى بعض المنتقدين أنه أعطى مساحة أكبر للفكر الرشدي مقارنة بمدارس أخرى.

• قدم جورج طرابيشي مشروع نقد نقد العقل العربي لمراجعة عدد من أفكار الجابري.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك