الخليل / قيس أبو سمرة / الأناضولهدمت قوات الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، منزلا فلسطينيا بمحافظة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، بدعوى" البناء دون ترخيص".
وفي تصريح للأناضول، قال سعود الأطرش، صاحب المنزل الواقع بقرية قلقس جنوبي الخليل، إن قوات إسرائيلية ترافقها جرافات اقتحمت المنطقة صباحا وشرعت بهدم منزله البالغة مساحته 260 مترا مربعا.
وأضاف: " منذ ساعات الصباح الباكر بدأت قوات الاحتلال عملية الهدم، واعتدت بالضرب على النساء والشبان والأطفال الذين كانوا في المكان".
وأوضح" الأطرش" أن الجنود الإسرائيليين أغلقوا محيط المنزل ومنعوا العائلة من الاقتراب منه في أثناء عملية الهدم.
وتابع: " اعتدوا علينا عند البوابة، وأبلغونا أنه لا يحق لأحد البقاء في المكان، ثم شرعوا في تنفيذ عملية الهدم".
وعادة ما تهدم إسرائيل منازل فلسطينية بحجة أنها مشيدة على أراضٍ ضمن المنطقة" جيم" التي تخضع، وفقا لاتفاقية" أوسلو 2"، لسيطرة مدنية وإدارية وأمنية إسرائيلية، وتشكل نحو 60 بالمئة من مساحة الضفة الغربية.
وتمنع السلطات الإسرائيلية البناء أو استصلاح الأراضي في المنطقة" جيم" دون تراخيص، ويقول الفلسطينيون إن الحصول عليها يكاد يكون مستحيلا.
وتعاني الضفة الغربية من تصاعد عمليات الهدم واعتداءات المستوطنين والجيش الإسرائيلي على الفلسطينيين وممتلكاتهم، بهدف تهجير المواطنين والتوسع الاستيطاني في الأراضي المحتلة.
وفي مايو/ أيار الماضي نفذت إسرائيل 70 عملية هدم في الضفة الغربية طالت 155 منشأة فلسطينية، بينها 39 منزلا مأهولا و99 منشأة زراعية، وفق معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية (حكومية).
ومنذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 تشهد الضفة تصعيدا إسرائيليا عبر الجيش والمستوطنين أسفر عن مقتل 1173 فلسطينيا وإصابة 12 ألفا و666 واعتقال نحو 23 ألفا وتهجير 33 ألفا، وفقا لمعطيات رسمية فلسطينية.
ويحذر الفلسطينيون من أن هذه الاعتداءات تمهد لإعلان إسرائيل رسميا ضم الضفة الغربية، ما يعني إنهاء إمكانية إقامة دولة فلسطين المستقلة وفق قرارات الأمم المتحدة.
وفي العام 1948 أُقيمت إسرائيل على أراضٍ احتلتها جماعات صهيونية مسلحة، فيما احتلت بالعام 1967 ما تبقى من الأراضي الفلسطينية، بما فيها الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك