عمان - السوسنة - ينتظر الأطباء الشرعيون التعرف على هوية المشجع الذي توفي جراء التدافع قبيل مباراة المنتخب الوطني والجزائر في كأس العالم، لإتمام عملية تشريح الجثة لبيان سبب وفاته، حيث لم يتم التعرف على هويته بعد لعدم العثور على أي وثائق بحوزته.
وتعاملت كوادر الدفاع المدني مع إسعاف ونقل حالات إغماء واختناق جراء تدافع آلاف المشجعين في الساحة الهاشمية في العاصمة عمان، حيث ذكرت مصادر في وزارة الشباب أن الحضور الجماهيري لمؤازرة المنتخب الوطني بلغ نحو 15 ألف مشجع في المدرج الروماني.
وتم نقل المتوفي إلى المركز الوطني للطب الشرعي في البشير لغايات تشريح الجثة والوقوف على أسباب الوفاة.
وقال مدير المركز الوطني للطب الشرعي الدكتور همام القطاونة، في تصريحات إذاعية ان الجثة لم تخضع للتشريح حتى الان بانتظار استكمال اجراءات التعرف على صاحبها من قبل ذويه.
وأوضح ان سبب الوفاة لم يحسم بشكل نهائي حتى الان، مشيرا إلى أن الجهات المختصة تواصل تحقيقاتها للوقوف على جميع تفاصيل الحادثة.
وبين القطاونة ان هناك عددا من الفرضيات الاولية التي يجري التحقق منها من خلال التحقيقات والاجراءات الطبية من بينها معاناة المتوفى من امراض مزمنة، او تعرضه للتدافع خلال التجمع الجماهيري، او تاثر حالته الصحية بنقص التهوية في موقع الحادثة.
ودعا المواطنين الذين فقدوا احد افراد اسرهم خلال الساعات الماضية الى مراجعة الجهات المختصة للمساعدة في التعرف على المتوفى، مشيرا الى ان عمره يقدر في اوائل العشرينيات.
وتشير التقديرات الأولية للأطباء الشرعيين في مستشفى البشير إلى أن المتوفى عمره يتراوح بين 16 إلى 20 عاماً ولا توجد على الجثة سوى كدمة واحدة.
ووفق المصادر فإن جثة مجهول الهوية ستبقى في ثلاجة مستشفيات البشير حتى حضور ذويه والتعرف عليه وخلال مدة 48 ساعة، وإذا لم يحضر أي أحد من أهله سيتم تشريحه لبيان سبب الوفاة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك