قناة القاهرة الإخبارية - بوتين يهدد خصوم روسيا: قبضتنا جاهزة لـ"رد خاطف" ضد أي تهديد قناة الجزيرة مباشر - شبكات | مقتل شرطي من أصل جزائري في إطلاق نار بكندا رويترز العربية - فانس وروبيو يبحثان مع عون آلية لترسيخ الهدنة في لبنان رويترز العربية - قرار للأمم المتحدة يدعو لمحاسبة مرتكبي الهجمات على قوات حفظ السلام وكالة الأناضول - إعلام إسرائيلي يتحدث عن وصول ممثلين لقوات مغربية مشاركة بقوة استقرار غزة DW عربية - القارة العجوز تحترق.. موجة حر تاريخية تضرب أوروبا القدس العربي - بسبب استمرار موجة الغلاء وتراجع القدرة الشرائية: نقابة مغربية تدعو إلى مسيرة شعبية الأحد المقبل القدس العربي - إعلام إسرائيلي يتحدث عن وصول ممثلين لقوات مغربية مشاركة بقوة استقرار غزة القدس العربي - موريتانيا تخوض معركة الدفاع عن سياساتها تجاه المهاجرين العربية نت - "ميتا" تطلق فئة اقتصادية من النظارات الذكية بأسعار تبدأ من 299 دولارًا
عامة

بعد 10 أعوام على بريكست بريطانيا تقيّم المكاسب والخسائر وتبحث عن زعيم جديد

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 1 ساعة

كان التصويت في 23 حزيران/يونيو 2016 يفترض أن يحسم سؤالا واحدا؛ وبعد مرور عقد من الزمن، لم يُحسَم إلا القليل للغاية. وعلى وجه الخصوص، لا يزال الحكم الاقتصادي على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي" بريك...

كان التصويت في 23 حزيران/يونيو 2016 يفترض أن يحسم سؤالا واحدا؛ وبعد مرور عقد من الزمن، لم يُحسَم إلا القليل للغاية.

وعلى وجه الخصوص، لا يزال الحكم الاقتصادي على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي" بريكست" أحد أكثر الملفات إثارة للخلاف في بريطانيا الحديثة، بعدما تشابك أثره مع جائحة كورونا وصدمة الطاقة وأشد دورة تشديد نقدي منذ أكثر من جيل.

وفي تقييمين مفصلين صدرا هذا الأسبوع عن" Allianz Research" و" دويتشه بنك"، خلص الطرفان إلى حكم متقارب لافت: فقد بالغ البعض في تصوير الكارثة، كما بالغ آخرون في توقع المكاسب؛ وتلخص" أليانز" ذلك بثلاث كلمات هي" قدرة على الصمود بلا انتعاش".

وجاءت هذه الاستنتاجات في لحظة سياسية دقيقة؛ فعشية ذكرى بريكست أعلن كير ستارمر استقالته أمام مقر رئاسة الحكومة في داونينغ ستريت، قائلا لأنصاره إنه استمع إلى جواب حزبه بشأن ما إذا كان ينبغي أن يقوده في الانتخابات المقبلة، وإنه قبله" برحابة صدر".

وتفتح مغادرته، التي جاءت على خلفية انهيار التأييد لحزب العمال والصعود السريع لحزب" Reform UK" اليميني المتشدد، الطريق أمام بريطانيا لاختيار رئيس الوزراء السابع خلال عشر سنوات، يُرجَّح أن يكون رئيس بلدية مانشستر الكبرى السابق آندي برنهام.

وقد أصبحت حالة عدم الاستقرار السياسي واحدة من أكثر تركات بريكست وضوحا؛ فبحسب" أليانز"، شهدت البلاد ستة رؤساء وزراء منذ الاستفتاء، مقارنة بأربعة فقط خلال الفترة من 1997 إلى 2016، بينما يشير" دويتشه بنك" إلى الكلفة الاقتصادية لحالة عدم اليقين الطويلة التي أعقبت التصويت.

التوقعات التي أخطأت وتلك التي أصابتكثير من السيناريوهات المتشائمة التي سبقت الاستفتاء لم تتحقق.

فكما يوضح تقرير شركة الاستثمار البريطانية" AJ Bell"، لم يثبت تحذير وزارة الخزانة من دخول فوري في حالة ركود؛ إذ واصل الاقتصاد نموه، وتراجع معدل البطالة بدلا من أن يقفز كما افترضت سيناريوهات" الصدمات"، لينخفض إلى نحو أربعة في المئة خلال العامين التاليين للتصويت.

أما أسعار المنازل، التي خشي مسؤولون أن تهبط بما يصل إلى 18 في المئة، فقد ارتفعت بنحو سبعة في المئة.

وفي المقابل، تحققت توقعات المحللين بشأن الجنيه الإسترليني؛ فهبوطه الحاد غذى موجة تضخم أعلى، ولم يستعد حتى الآن كامل قوته أمام الدولار أو اليورو بعد مرور عقد.

غير أن ما يبدو من قدرة الاقتصاد البريطاني على التحمل، ومحدودية الأضرار في العامين الأولين، يخفيان، في رأي المؤسستين، أضرارا حقيقية ودائمة تراكمت على مدى عقد، كان جزء منها مما حذر منه منتقدو بريكست قبل الاستفتاء.

فـ" دويتشه بنك"، اعتمادا على نموذج يقارن بريطانيا بـ" قرين اصطناعي" مركب من اقتصادات مشابهة، يقدّر أن خروج البلاد من الاتحاد الأوروبي جعل الناتج أقل بنحو أربعة في المئة، والتوظيف أدنى بحوالي اثنين في المئة، وأسعار المستهلك أعلى بما يقرب من 0,7 في المئة مما كانت لتكون عليه من دون بريكست، مع التأكيد أن هذه الأرقام أقل حدة من تقديرات إجماع أوسع يتحدث عن خسارة بين ستة وثمانية في المئة.

أما" أليانز" فيقدّر فجوة الناتج المحلي الإجمالي بما بين اثنين وأربعة في المئة، ويرى أن أوضح الندوب أصابت مجالي التجارة والاستثمار؛ إذ يشير التقرير إلى أن تجارة السلع مع الاتحاد الأوروبي تقل بنحو 21 في المئة عما كانت ستسجله، بينما يوثّق" دويتشه بنك" كيف تجمد الاستثمار التجاري لسنوات تحت وطأة عدم اليقين، وتباطأ نمو الإنتاجية إلى ما يشبه التوقف.

ومع ذلك، لا تصوّر أي من الدراستين مسارا من التراجع المتواصل فقط؛ فكلتاهما تشدد على أن بريطانيا عمّقت اعتمادها على نقاط قوتها في قطاع الخدمات.

وتلفت" أليانز" إلى أن صادرات خدمات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات إلى الاتحاد الأوروبي تضاعفت تقريبا، في وقت لا تزال فيه البلاد تحتل المركز الثاني عالميا كأكبر مصدّر للخدمات المالية.

كما صمد مركز لندن المالي أفضل مما كان يُخشى، ولا يزال يتولى قرابة نصف تداول مشتقات أسعار الفائدة عالميا.

ويشير" دويتشه بنك" إلى مكاسب ملموسة تحققت بفضل الاستقلال التنظيمي في مجالات مثل علوم الحياة والذكاء الاصطناعي، وإلى تحسن وضع الحساب الجاري مع توقف المساهمات في ميزانية الاتحاد الأوروبي.

وعند النظر إلى المستقبل، يرى" دويتشه بنك" أن هناك" فرصا سهلة المنال" لتحسين اتفاق التجارة القائم، مقدِّرا أن تعزيز التعاون مع الاتحاد الأوروبي في معايير الغذاء، والاعتراف المتبادل بالمؤهلات المهنية، وبرامج تنقل الشباب يمكن أن يرفع الناتج المحلي الإجمالي بين 0,4 و0,8 في المئة خلال الأعوام العشرة المقبلة.

في المقابل، تجادل" أليانز" بأن كثيرا من أعمق مشكلات بريطانيا، مثل ضعف الإنتاجية وارتفاع تكاليف الطاقة واعتياد الاكتفاء بالاستثمار المنخفض، قد كشفها بريكست أكثر مما تسبب بها.

ويتفق الطرفان على أن الإرادة السياسية لعكس المسار مقيدة؛ فاستطلاعات الرأي قد تميل الآن لصالح إعادة الانضمام بشروط مناسبة، لكن أيا من الأحزاب الكبرى لا يُظهر رغبة حقيقية في ذلك.

وبينما يستعد رئيس الوزراء المقبل لوراثة هذا المأزق، تبدو الذكرى السنوية لبريكست أقرب إلى جدل لم يُحسَم بعد منها إلى حكم نهائي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك