الجزيرة نت - تحقيق لـ"سوريا الآن" يكشف تفاصيل حصرية عن هروب أسرى من السويداء العربية نت - شهباز شريف: سنواصل جهودنا حتى تحقيق سلام دائم بالمنطقة الجزيرة نت - استراحة الـ120 دقيقة.. ماذا فعل نجوم فرنسا خلال توقف مباراة العراق؟ قناه الحدث - شريف يشيد بالتفاهم الأميركي الإيراني خلال استقباله بزشكيان العربية نت - ‏أكثر من إجمالي ثروة وارن بافيت.. إيلون ماسك يخسر 152 مليار دولار في يوم واحد القدس العربي - العراق بصدد إعادة ترميم علاقاته مع الخليج الجزيرة نت - رسائل زيارة رئيس المخابرات المصرية لطرابلس وتداعياتها على المشهد الليبي العربية نت - القيادة السعودية تعزي أمير قطر في ضحايا انفجار رأس لفان قناه الحدث - روبيو: ملف حزب الله سيناقش لاحقاً خلال المسار الدبلوماسي سكاي نيوز عربية - "قنديل البحر" في سماء إيران.. شهادة طيار أميركي تثير الجدل
عامة

كيف وجّه الإسلام التعامل مع الأرامل؟.. أمين الفتوى يوضح المنهج النبوي

الوطن
الوطن منذ 1 ساعة

أكد الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الإسلام أولى عناية خاصة بالمرأة الأرملة، باعتبارها فقدت شريك حياتها لكنها تحمل في قلبها ذكرى عظيمة، وقد تتحمل أعباء نفسية وجسدية ثقيلة، ومع ذل...

أكد الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الإسلام أولى عناية خاصة بالمرأة الأرملة، باعتبارها فقدت شريك حياتها لكنها تحمل في قلبها ذكرى عظيمة، وقد تتحمل أعباء نفسية وجسدية ثقيلة، ومع ذلك تواصل الكفاح لتربية أبنائها وبناء مجتمع صالح.

وأوضح خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية مروة شتلة، ببرنامج «البيت»، المذاع على قناة «الناس»، اليوم، أن النبي صلى الله عليه وسلم من رحمته جعل من يقف بجانب الأرملة شريكًا لها في الأجر والثواب، مستشهدًا بحديثه الشريف: «الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله، أو كالقائم الليل الصائم النهار».

وأشار إلى أن دين الإسلام لم يقتصر على الحث على الإنفاق المالي فقط، بل دعا إلى السعي في قضاء حوائج الأرامل، ومساعدتهن في شؤون الحياة المختلفة، سواء في تربية الأبناء أو متابعة احتياجاتهم، مؤكدًا أن هذا السعي له أجر عظيم يعادل أجر المجاهد في سبيل الله.

وأضاف أن حسن التعامل مع الأرملة يبدأ بالكلمة الطيبة وجبر الخاطر، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا﴾، مشددًا على ضرورة تجنب استغلال ضعفها أو الشعور بالتفضل عليها، بل يكون التعامل بدافع الإحسان والرحمة.

وشدد على أن الأرملة تنال أجرًا عظيمًا لصبرها، لقوله تعالى: ﴿إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾، كما أن من يسعى لخدمتها ومساندتها ينال أجرًا كبيرًا، داعيًا إلى تعزيز قيم التكافل والرحمة في المجتمع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك