قناة العالم الإيرانية - إسلام آباد تستقبل بزشكيان بحضور القادة والمسؤولين الباكستانيين وكالة سبوتنيك - أخف بثلاث مرات.. قفزة روسية جديدة في صناعة السفن قناه الحدث - ابتهاجاً بفوز الفراعنة.. وزير الري المصري يشارك في اجتماع رسمي بقميص منتخب بلاده الجزيرة نت - "حياة ذكية".. هل استفادت الصين من حظر كلود؟ القدس العربي - بن غفير: الأمريكيون ساذجون جدا وإسرائيل قد تتحرك منفردة ضد إيران- (فيديو) وكالة سبوتنيك - عمادة المهندسين التونسيين ترفع مقترحاتها لمجلس النواب للحفاظ على الكفاءات الجزيرة نت - "العمر مجرد رقم".. قصة معمرة خطفت الأضواء بطلب الزواج من ميسي التلفزيون العربي - الجزائر تعود والأردن يودّع.. ماذا كشفت القمة العربية في المونديال؟ وكالة سبوتنيك - بوتين: روسيا مستعدة لإجراء محادثات سلام مع أوكرانيا على أساس اتفاقيات إسطنبول 2022 إيلاف - ديلي إكسبريس: 10 سنوات على بريكست، والوعود لم تتحقق
عامة

كيف تتعامل مع فارق التوقيت أثناء السفر؟

 خبرني
خبرني منذ 1 ساعة

خبرني - يعد السفر إلى وجهات بعيدة تجربة ممتعة للكثير من الأشخاص، لكنه قد يحمل تحديًا شائعًا يعرف باسم" اضطراب فارق التوقيت" أو Jet Lag، ويحدث هذا الاضطراب عندما ينتقل المسافر بسرعة بين مناطق زمنية مخت...

خبرني - يعد السفر إلى وجهات بعيدة تجربة ممتعة للكثير من الأشخاص، لكنه قد يحمل تحديًا شائعًا يعرف باسم" اضطراب فارق التوقيت" أو Jet Lag، ويحدث هذا الاضطراب عندما ينتقل المسافر بسرعة بين مناطق زمنية مختلفة، ما يؤدي إلى عدم توافق الساعة البيولوجية للجسم مع التوقيت الجديد في الوجهة التي وصل إليها.

وقد يشعر البعض بأنهم متعبون أو غير قادرين على التركيز رغم حصولهم على ساعات نوم كافية، بينما يعاني آخرون من صعوبة النوم أو الاستيقاظ في الأوقات المناسبة، لذلك فإن معرفة كيفية التعامل مع فارق التوقيت يمكن أن تساعد على الاستمتاع بالرحلة وتقليل تأثير الإرهاق خلال الأيام الأولى من السفر.

يمتلك جسم الإنسان ساعة داخلية تنظم العديد من الوظائف الحيوية مثل النوم والاستيقاظ وإفراز الهرمونات ومستويات النشاط خلال اليوم.

وعندما يسافر الشخص عبر عدة مناطق زمنية خلال فترة قصيرة، لا تتمكن هذه الساعة البيولوجية من التكيف فورًا مع التوقيت الجديد.

ولهذا السبب قد يشعر المسافر بأن الوقت المناسب للنوم أو تناول الطعام في الوجهة الجديدة لا يتوافق مع إحساسه الطبيعي، خاصة خلال أول يومين أو ثلاثة أيام من الرحلة.

ما أبرز الأعراض التي قد تظهر؟تختلف شدة الأعراض من شخص لآخر بحسب عدد الساعات الزمنية التي تم تجاوزها وطبيعة الرحلة وعمر المسافر، لكن من أكثر الأعراض شيوعًا:الشعور بالإرهاق خلال النهار.

الاستيقاظ في أوقات غير معتادة.

الشعور بالنعاس أثناء الأنشطة اليومية.

وغالبًا ما تكون هذه الأعراض مؤقتة وتتحسن تدريجيًا مع تكيف الجسم مع التوقيت الجديد.

ابدأ التكييف قبل السفر إن أمكنإذا كانت الرحلة طويلة وتعرف موعدها مسبقًا، فقد يساعد تعديل مواعيد النوم والاستيقاظ تدريجيًا قبل السفر في تسهيل عملية التكيف.

فعلى سبيل المثال، يمكن تقديم أو تأخير موعد النوم بساعة يوميًا خلال الأيام السابقة للرحلة بحسب اتجاه السفر.

ورغم أن هذه الخطوة ليست ضرورية للجميع، فإنها قد تكون مفيدة عند السفر لمسافات طويلة.

حاول الالتزام بتوقيت الوجهة فور الوصولمن أكثر النصائح شيوعًا بين خبراء السفر محاولة التكيف مع توقيت الوجهة الجديدة بأسرع وقت ممكن.

فإذا وصلت خلال ساعات النهار، حاول البقاء مستيقظًا حتى وقت النوم المعتاد في البلد الذي تزوره، حتى لو شعرت ببعض التعب.

أما إذا وصلت ليلًا، فحاول النوم وفق الجدول المحلي بدلًا من الاستمرار على توقيت بلدك الأصلي.

هذه الخطوة تساعد الجسم على إعادة ضبط ساعته البيولوجية بشكل أسرع.

التعرض للضوء الطبيعي يساعد كثيرًايلعب الضوء دورًا مهمًا في تنظيم الساعة البيولوجية للجسم.

ولهذا ينصح بقضاء بعض الوقت في الهواء الطلق والتعرض لضوء الشمس بعد الوصول إلى الوجهة الجديدة.

فالضوء الطبيعي يساعد الدماغ على فهم التوقيت الجديد، ما قد يسرع عملية التكيف ويقلل من تأثير اضطراب فارق التوقيت.

حافظ على الترطيب أثناء السفرقد ينسى بعض المسافرين شرب كميات كافية من الماء خلال الرحلات الطويلة، خاصة أثناء السفر جوًا.

ورغم أن الجفاف ليس السبب المباشر لفارق التوقيت، فإنه قد يزيد الشعور بالتعب والإرهاق.

لذلك يُنصح بالحفاظ على الترطيب الجيد طوال الرحلة وبعد الوصول.

يلجأ بعض المسافرين إلى القهوة أو مشروبات الطاقة لمقاومة النعاس، لكن الإفراط في الكافيين قد يؤدي أحيانًا إلى صعوبة النوم لاحقًا.

لذلك من الأفضل استخدام المشروبات المحتوية على الكافيين باعتدال، خاصة خلال الساعات القريبة من موعد النوم في الوجهة الجديدة.

لا تبالغ في النوم خلال النهارقد يكون من المغري أخذ قيلولة طويلة بعد الوصول، خصوصًا إذا كانت الرحلة مرهقة.

لكن النوم لساعات طويلة خلال النهار قد يجعل التكيف مع التوقيت الجديد أكثر صعوبة.

إذا كنت بحاجة إلى الراحة، فحاول أن تكون القيلولة قصيرة نسبيًا حتى لا تؤثر على نومك خلال الليل.

ممارسة الحركة الخفيفة قد تساعدلا يشترط القيام بتمارين مكثفة، لكن المشي أو القيام ببعض الأنشطة البدنية الخفيفة قد يساعد على تنشيط الجسم وتحسين الشعور باليقظة بعد السفر.

كما أن الحركة تساعد على تقليل الشعور بالخمول الذي قد يصاحب الرحلات الطويلة.

متى يختفي تأثير فارق التوقيت؟في معظم الحالات يبدأ الجسم بالتكيف تدريجيًا خلال أيام قليلة.

ويعتمد ذلك على عدد المناطق الزمنية التي تم عبورها والقدرة الفردية على التكيف.

وقد يحتاج البعض إلى يوم أو يومين فقط، بينما قد يحتاج آخرون إلى فترة أطول عند السفر لمسافات بعيدة جدًا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك