حافظت جامعة دمشق على حضورها في تصنيف QS العالمي للجامعات لعام 2027، الصادر في 18 حزيران 2026، لتبقى الجامعة السورية الوحيدة المدرجة ضمن أحد أبرز التصنيفات الدولية للجامعات.
وقالت الجامعة عبر معرفاتها الرسمية، إنها حققت تقدماً في ترتيبها العالمي، بعدما وصلت إلى المرتبة 1223، مدفوعة بتحسن أدائها في عدد من المؤشرات الرئيسية التي يعتمدها التصنيف.
وسجّلت الجامعة ارتفاعاً لافتاً في مؤشر سمعة الخريجين بنسبة 68.
7%، وهو ما عدّته مؤشراً على تنامي الثقة بكفاءة خريجيها وقدرتهم على المنافسة في أسواق العمل المحلية والإقليمية.
كذلك، شهد مؤشر السمعة الأكاديمية تحسناً ملحوظاً، بما يعكس، وفق الجامعة، اتساع حضورها العلمي والبحثي على المستوى الدولي، في حين ارتفع مؤشر الاستدامة إلى 36.
1 نقطة، في دلالة على التزامها بمعايير التنمية المستدامة ضمن برامجها ومجالات عملها المختلفة.
وجاء مؤشر مخرجات التوظيف في صدارة المؤشرات التي حققتها جامعة دمشق، بعدما سجل 91.
3 نقطة، بما يعكس قدرة خريجيها على الاندماج في سوق العمل وتلبية متطلباته.
يُعد تصنيف" QS" العالمي للجامعات من أبرز التصنيفات الأكاديمية على مستوى العالم، إذ شملت نسخته لعام 2027 أكثر من 1500 جامعة من مختلف الدول، وكانت جامعة دمشق الممثل الوحيد لسوريا ضمن القائمة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك