قناة القاهرة الإخبارية - خط أحمر فوق الطاولة.. الرئيس الإيراني يتحدى واشنطن: صواريخنا خارج أي اتفاق قناة الجزيرة مباشر - Global Press | New York Times warns that the Lebanon file could hinder negotiations قناه الحدث - ماكرون يدعو لاتفاق صلب في لبنان وانسحاب إسرائيلي متزامن Euronews عــربي - مبيعات أكياس النيكوتين تقفز بين الشباب القدس العربي - الغرابة مرآة للواقع في قصص «نحيلٌ يتلبَّسه بدينٌ أعرج» Euronews عــربي - أسبوع حافل بمحاكمات رموز النظام السوري المخلوع: وسيم الأسد والمفتي حسون لأول مرة أمام القضاء القدس العربي - روبيو في الخليج لطمأنة حلفاء لواشنطن بعد التفاهم الأمريكي مع إيران- (فيديو) الجزيرة نت - الأرملة الشابة.. بين الوصمة الاجتماعية وألم الغياب العربية نت - الصراع مستمر.. رونالدو "يجرد" ميسي من رقمه القياسي بعد 24 ساعة فقط روسيا اليوم - السفير الإسرائيلي في واشنطن: نحن في وضع كارثي بسبب حزب الله
عامة

موسيقى المونديال.. يعزفها صلاح عربياً وميسي عالمياً

عكاظ
عكاظ منذ ساعتين
1

في كل نسخة من كأس العالم، تظهر أسماء تسرق الأضواء وتصنع الحكايات. وفي مونديال 2026 تبدو الموسيقى الكروية وكأنها تُعزف على وترين مختلفين؛ الأول عربي يقوده محمد صلاح، والثاني عالمي يقوده ليونيل ميسي.م...

في كل نسخة من كأس العالم، تظهر أسماء تسرق الأضواء وتصنع الحكايات.

وفي مونديال 2026 تبدو الموسيقى الكروية وكأنها تُعزف على وترين مختلفين؛ الأول عربي يقوده محمد صلاح، والثاني عالمي يقوده ليونيل ميسي.

محمد صلاح، يدخل البطولة بوصفه الحلم الأكبر لجماهير الكرة العربية.

فبعد سنوات من التألق الأوروبي والإنجازات الفردية، وصل إلى الولايات المتحدة وكندا والمكسيك حاملاً آمال المصريين والعرب في كتابة فصل جديد من التاريخ.

ولم يخيّب النجم المصري التوقعات، إذ قاد منتخب مصر لتحقيق أول انتصار في تاريخ الفراعنة بكأس العالم، عندما قلب تأخره أمام نيوزيلندا إلى فوز 3-1، مسجلاً هدفاً وصانعاً آخر، ليضع منتخب بلاده على أعتاب التأهل إلى الأدوار الإقصائية.

ولا تقتصر قيمة صلاح على ما يقدمه داخل الملعب، بل تمتد إلى رمزيته بوصفه أحد أبرز الوجوه العربية في الرياضة العالمية.

كما يحمل سجلاً تاريخياً لافتاً في التصفيات المونديالية، إذ يُعد الهداف الأفريقي الأول في تاريخ تصفيات كأس العالم برصيد 20 هدفاً.

أما ليونيل ميسي، فيواصل كتابة فصول أسطورته الكروية.

فبعد قيادته الأرجنتين للتتويج بمونديال 2022، عاد في نسخة 2026 بعمر يقترب من 39 عاماً، ليؤكد أن الموهبة لا تعترف بالعمر.

افتتح البطولة بثلاثية أمام الجزائر، ثم أضاف ثنائية أمام النمسا، ليقود الأرجنتين إلى التأهل المبكر للدور التالي.

وخلال أيام قليلة، حطم ميسي سلسلة من الأرقام التاريخية، أبرزها مشاركته في ست نسخ مختلفة من كأس العالم، وتحقيقه الرقم القياسي في عدد المباريات المونديالية، إضافة إلى اعتلائه صدارة هدافي كأس العالم تاريخياً بعد رفع رصيده إلى 19 هدفاً.

ورغم اختلاف المسارين، فإن القاسم المشترك بين النجمين هو التأثير.

ميسي يعزف سيمفونية المجد العالمي التي اكتملت بكل الألقاب الممكنة، بينما يعزف صلاح لحن الطموح العربي الذي ما زال يبحث عن ذروته المونديالية.

وفي مونديال 2026 تحديداً، تبدو المدرجات وكأنها تنصت إلى معزوفة واحدة بأداتين مختلفتين؛ ميسي يمثل الإرث الكروي العالمي، وصلاح يجسد الحلم العربي المتجدد.

وبين الأسطورة التي تواصل كتابة التاريخ، والنجم الذي يقود أمة كاملة نحو الأمل، تستمر موسيقى المونديال في العزف بأجمل ألحانها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك