قررت المطربة دينا الوديدي تأجيل حفلاً غنائياً فى ساقية الصاوى يوم 25 من شهر يونيو الجاري، وذلك بعد وفاة والدها صابح اليوم الثلاثاء.
نشرت دينا الوديدي تعليقا عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي انستجرام تعلن فيه رحيل والدها، وكتبت: “لم أكن قادرة على الرد على كل الرسائل التي وصلتي الفترة اللي فاتت لأني كنت خارج مصر لإحياء عرض موسيقي في مدينة مارسيليا، ولسه راجعة بلدي امبارح.
لأن الأيام الماضية تابعت ما تم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي من ادعاءات افترائية بحقي، وقد أوكلت منذ اليوم الأول الأمر إلى مكتب خالد العربي للمحاماة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة”.
واضافت دينا الوديدي: “لذلك لن أدلي بأي تصريحات بخصوص هذا الأمر، وسيكون الرد من خلال المسار القانوني فقط.
كنت أتمنى ألتقي بجمهوري في حفلي بساقية الصاوي لكن الظروف لم تسمح بذلك.
رجعت إلى مصر على خبر دخول والدي غرفة العناية المركزة.
والدي الغالي اليوم في ذمة الله.
الله يرحمك يا بابا، ويغفرلك، ويسكنك فسيح جناته.
أسألكم الدعاء له بالرحمة والمغفرة واحترام خصوصية أسرتي في هذا الوقت الصعب”.
وأضافت دينا الوديدي: فضلت سنة كاملة صاحية مش بنام وصحتي اتبهدلت بسبب قلة النوم كنت كل ما أنام أشوف واحد بيخنقني عاوز يقتلني، حلم صعب والموضوع كان فاق قدرتي خاصة إنو ملوش علاج، سنة كاملة بيجيلي نفس الحلم بيتكرر كل أسبوعين: حد بيخنقني، بحس إن روحي بتطلع، وأصحى مرهقة كأني فعلًا كنت بموت»، الكابوس ماكانش بيفرق بين مكان أو ظروف، كان بييجي زي ضيف تقيل، يسرق النوم والراحة من عيني في أى وقت.
وأوضحت دينا الوديدي: جربت أروح لطيبب نفسي، وفعلا روحت لدكتورة، لكن حسيت إنها مش هتعرف تساعدني، وبعدها حد قريبى عرض عليا إنى أقابل شيخ مشهور من كبار المشايخ المعروفين، وفعلا رحت وقعدت معاه شوية وفى نص القعدة وأنا بحكى التفاصيل، لقيته فجأة بيشوف تليفونه وجاتله رسالة، فسابنى ومشي وأنا لسه فى نص الكلام، حسيّت وقتها إن كل الأبواب بتتقفل، وإن الحل مش عند حدحاجه قالتلي الحل عند ربنا وحده، وكنت بلجأ للصلاة، للقرآن، للأذكار، كنت بحاول أتمسك بأي خيط نور، لكن الكابوس كان عنيد، زي ظل أسود بيطاردني في كل مكان، في ليله من الليالي الصعبة بصيت ع السما ودموعي نزلت ولقيت نفسي بقول للسما: فينك يارب تحوش عني ده أنا زي بنتك.
وأنهت دينا الوديدى حديثها قائلة: الفرج بدأ يظهر بعد ماروحت مكة وواحدة واحدة، زي خيوط الفجر اللي بتشق الضلمة، الضيق النفسي والمادي بدأ يتفكك، حتى مع مرض بابا وماما، ومع توقف الشغل، كنت بشوف ربنا بيهون الكرب خطوة بخطوة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك