قالت المستشارة هايدي الفضالي، محامية نورهان خليل: إن موكلتها كانت تردد قبل تنفيذ حكم الإعدام أنها على يقين بأن والدتها ستسامحها، مؤكدة أن نورهان كانت تقول: " ماما هتسامحني لأنها عارفة طبيعة شخصيتي كويس، وإني سلبية ومعنديش خبرة".
وأضافت الفضالي أن نورهان كانت تشعر بندم شديد على ما آلت إليه الأحداث، وكانت ترى أن ما مرت به يمثل درسًا قاسيًا لكل فتاة، مشددة على ضرورة أن تكون الفتيات أكثر وعيًا وحذرًا من محاولات الاستغلال العاطفي التي قد تدفع بعضهن إلى ارتكاب أخطاء جسيمة أو الوقوع تحت ضغوط وابتزاز من الآخرين.
دعاء بالرحمة والمغفرة لنورهانودعت محامية نورهان والدموع تملأ عيونها الله أن يتغمد نورهان بواسع رحمته، وأن يغفر لها، قائلة إنها تتمنى أن يجمعها الله بوالدتها في رحمته.
وأكدت الفضالي أن أحكام القضاء تُحترم وتُنفذ وفقًا للقانون، مشيرة إلى أن تنفيذ الحكم جاء بعد استنفاد جميع درجات التقاضي، وأن الغفران والرحمة بيد الله وحده.
وكان جثمان نورهان خليل قد شُيع عقب صلاة الظهر من مسجد الكبير المتعال بمحافظة بورسعيد، قبل دفنه بمقابر الأسرة باب 3 أبو عوف، وهي المقابر ذاتها التي دُفنت بها والدتها السيدة داليا الحوشي.
وتعود تفاصيل القضية إلى إدانة نورهان بقتل والدتها داخل منزل الأسرة بمنطقة الفيروز ببورفؤاد بمساعدة عشيقها، قبل أن تؤيد محكمة النقض حكم الإعدام الصادر بحقها وشريكها، ليصبح الحكم نهائيًا وباتًا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك