وكالة سبوتنيك - نائب لبناني: لقاء محتمل بين عون وكتلة الوفاء للمقاومة بهدف وضع المسار على الطريق الصحيح وكالة سبوتنيك - معهد موسكو للفيزياء والتكنولوجيا يطور معيارا لضبط أنظمة التحكم الآلي الجزيرة نت - أرقام مجنونة في ليلة غزو البرتغال لشباك أوزبكستان روسيا اليوم - بزشكيان: إيران لن تتفاوض أبدا على قدراتها الدفاعية وكالة سبوتنيك - رئيس وزراء باكستان: بعض الجهات حول العالم تسعى لتقويض اتفاق السلام بين واشنطن وطهران Independent عربية - سلطنة عمان تعلن ممرا آمنا موقتا لعبور السفن من مضيق هرمز فرانس 24 - سجدة لامين يامال بعد هدفه في المونديال تشعل الجدل روسيا اليوم - ترامب: وقف إطلاق النار في لبنان سينجح في نهاية المطاف روسيا اليوم - لقطات صادمة توثق حادثا جنونيا بين بورش بـ200 ألف دولار وأودي RS5 ينتهي بكارثة (فيديو) الجزيرة نت - 20 عاما و11 يوما.. مصادفة مذهلة تجمع ميسي ورونالدو في كأس العالم
عامة

إحياء «سودان لاين» بعد سنوات من التوقف وتوقيع توأمة مع هيئة الموانئ

سودان تربيون
سودان تربيون منذ 3 ساعات
2

بورتسودان 23 يونيو 2026- أعلنت السلطات السودانية إحياء الخطوط البحرية السودانية بعد توقف دام تسع سنوات، في خطوة تستهدف تقليل الاعتماد على النواقل الأجنبية وتعزيز الأمن القومي والاقتصادي.وكانت شركة ا...

بورتسودان 23 يونيو 2026- أعلنت السلطات السودانية إحياء الخطوط البحرية السودانية بعد توقف دام تسع سنوات، في خطوة تستهدف تقليل الاعتماد على النواقل الأجنبية وتعزيز الأمن القومي والاقتصادي.

وكانت شركة الخطوط البحرية السودانية “سودان لاين” خضعت للتصفية في العام 2017 خلال عهد النظام السابق، وهو العام ذاته الذي شهد بيع الباخرة “النيل الأبيض”.

ومن بين أبرز الأسباب التي قادت إلى التصفية وقتها الكشف عن تجاوزات قانونية ومالية واتهامات بالفساد داخل الشركة.

وقالت وزارة البنى التحتية والنقل، في بيان صحفي الثلاثاء، إن هيئة الموانئ البحرية وشركة الخطوط البحرية السودانية “سودان لاين” وقعتا في بورتسودان مذكرة توأمة بحضور وزير النقل والبنى التحتية ووزير الدولة بوزارة المالية، بهدف إحياء الأسطول الوطني وتفعيل الاقتصاد الأزرق، وتقليل الاعتماد على النواقل الأجنبية التي ارتفعت تكاليفها بنسبة 120% عقب أزمة مضيق هرمز مطلع العام الجاري.

وأكد وزير النقل سيف النصر التجاني، أن إحياء الأسطول البحري الوطني يمثل “لبنة أساسية في نهضة السودان” وخطوة مهمة لتحويل الموانئ السودانية إلى بوابة لأفريقيا.

وربط الوزير بين جهود التنمية ودعم “حرب الكرامة”، مشيرًا إلى أن الوزارة تعمل على سد فجوات التنمية وإعادة تأهيل القطاعات المنتجة بالتوازي مع الجهود الوطنية الأخرى.

وقال: “نأمل أن تعود السفن السودانية لتجوب البحار حاملة اسم السودان عاليًا، وقد بدأنا اليوم بالباخرة الأولى، وسنحتفل قريبًا بالثانية والثالثة وحتى العاشرة”.

من جانبه، أعلن وزير الدولة بوزارة المالية ورئيس مجلس إدارة الخطوط البحرية السودانية، محمد نور عبد الدائم، عودة الشركة رسميًا إلى الخدمة عبر اقتناء الباخرة “أركويت” كأولى بواخر الأسطول الجديد، تيمناً بأول باخرة امتلكها السودان عام 1962.

وأكد أن “هذا الإنجاز يمثل نصرًا للشعب السوداني”، موضحًا أن الهدف الاستراتيجي للمرحلة المقبلة يتمثل في بناء أسطول وطني يضم 60 باخرة.

وشدد على أن “الناقل الوطني ليس مجرد أداة للشحن، بل رمز لسيادة الدولة وضرورة اقتصادية لمحاربة التضخم وتأمين سلاسل إمداد السلع الاستراتيجية كالوقود والقمح والدواء”.

بدوره، أكد المدير العام لهيئة الموانئ البحرية، المهندس جيلاني محمد جيلاني، أن التوأمة تتجاوز الجوانب البروتوكولية إلى التشغيل المشترك، حيث تتولى هيئة الموانئ الجوانب الفنية واللوجستية، بينما تدير “سودان لاين” العمليات التجارية.

وأشار إلى أن هذه الصيغة ستسهم في خفض تكاليف الصيانة والمناولة بنسبة تصل إلى 40%، معلنًا أن الباخرة الثانية المخصصة لنقل الحاويات في طريقها إلى الميناء لتلبية احتياجات قطاعات الحاويات والركاب والنفط والمواشي.

من جهته، أعرب مدير الخطوط البحرية السودانية، عمر الخليفة، عن فخره بعودة “السفن الخضراء” التي تحمل أسماء المدن السودانية وتاريخها.

ووصف مذكرة التوأمة بأنها “يوم تاريخي” يعيد للناقل الوطني دوره باعتباره “سفارة متحركة” للسودان في الموانئ العالمية.

كما أشاد بالدور الذي اضطلعت به وزارة المالية في توفير الدعم اللازم لانطلاقة الشركة الجديدة، معتبرًا أن الاقتصاد الأزرق يمثل أحد أهم الفرص المستقبلية للاقتصاد السوداني إذا ما أُحسن استغلال موارده.

وتأتي هذه الخطوة استجابة لحاجة البلاد إلى خفض فاتورة النقل البحري، فيما تستهدف الخطة الوطنية تحقيق ثلاثة أهداف رئيسية، تشمل كسر احتكار النقل البحري عبر تفعيل دور “سودان لاين” في حركة الشحن العالمية، وخفض معدلات التضخم وتقليل تكاليف الاستيراد وتوفير العملات الأجنبية، فضلاً عن دعم جهود إعادة الإعمار من خلال تأمين نقل مواد البناء الاستراتيجية مثل الحديد والأسمنت بتكلفة وطنية أقل.

وكانت “سودان لاين” تمتلك عددًا من البواخر التي بيعت على مراحل متفرقة بين عامي 1994 و2017، وكان آخرها الباخرة “النيل الأبيض” التي بيعت كخردة رغم توقفها لأسباب فنية فقط، وفقاً لعاملين سابقين بالشركة، الذين يؤكدون أن الخطوط البحرية لم تستفد من عائدات البيع، بينما لا تزال وجهة تلك الأموال غير معروفة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك