العربي الجديد - أميركا تُخفف قيود السفر على منتخب إيران قبل مواجهة مصر العربية نت - مجلس الشيوخ يصوت لإنهاء العمليات الأميركية ضد إيران قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة | زخم إقليمي ودولي لتحصين مذكرة التفاهم ومنع الانتكاسة المبكرة Euronews عــربي - "الفاو": أكثر من 13 مليون سوري يواجهون "انعداماً حاداً في الأمن الغذائي" وكالة الأناضول - شريف: مذكرة التفاهم لا تتضمن أي بنود حول صواريخ إيران الباليستية قناه الحدث - مجلس الشيوخ يمرر مشروع قرار يدعو ترامب لوقف العمليات على إيران روسيا اليوم - مواطنة تايلاندية تواجه عقوبة الإعدام في ميانمار بسبب دبلوماسي أمريكي! قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - ترمب والدفاع عن مذكرة التفاهم مع إيران وكالة الأناضول - غزة.. إسمنت يقيّد الحركة ويغذي الإعمار في مخيم المغازي العربية نت - وفاة والدة ديشان مدرب منتخب فرنسا بعد مباراة العراق
عامة

موجة الحر تحول خيام غزة إلى أفران ملتهبة

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ ساعتين
2

تواجه عائلات النازحين في قطاع غزة معاناة قاسية مع اشتداد موجة الحر وانقطاع التيار الكهربائي وشح المياه.وتحولت الخيام القماشية والبلاستيكية في مراكز الإيواء بمدينة دير البلح وسط القطاع إلى أفران ملته...

تواجه عائلات النازحين في قطاع غزة معاناة قاسية مع اشتداد موجة الحر وانقطاع التيار الكهربائي وشح المياه.

وتحولت الخيام القماشية والبلاستيكية في مراكز الإيواء بمدينة دير البلح وسط القطاع إلى أفران ملتهبة تحبس الحرارة في داخلها، مما يجعل البقاء فيها ضربا من المستحيل خلال ساعات النهار.

وتتضاعف هذه المعاناة بحدة لدى المرضى والمصابين داخل المخيمات المنتشرة في المنطقة.

وفي تقرير أعده مراسل الجزيرة أشرف أبو عمرة، يروي أحد المرضى الذين يعتمدون على أسطوانات الأكسجين لضمان التنفس حجم الوجع اليومي قائلا إنه يموت في اليوم ثلاثين مرة بسبب ضيق التنفس الناتج عن الحر الشديد.

ويؤكد هذا الرجل عدم قدرة الأجساد المنهكة على تحمل هذه الأجواء داخل خيمة تفتقر إلى أبسط مقومات التهوية.

وفي السياق ذاته، تبذل الأمهات جهودا مضنية لتبريد أجساد أطفالهن بماء شحيح يجمعه الأقارب بصعوبة بالغة.

وتقول إحدى النازحات إن الخيمة تتحول إلى نار مستعرة من السابعة صباحا وحتى ساعات ما بعد العصر، مما يجبرها على سكب الماء فوق رؤوس الأطفال الصغار لتخفيف وطأة الحرارة.

وتضيف السيدة الفلسطينية أن الكبار قد يتحملون الصعاب لكن الأطفال لا يملكون القدرة على الصبر.

شاطئ البحر.

المتنفس الأخيروأمام هذا الواقع الميداني، وجد آلاف النازحين في شاطئ بحر دير البلح الملجأ الوحيد والمتنفس الأخير للهروب من لهيب الخيام ولسعات الحشرات.

ورغم المخاطر الأمنية المستمرة، يتدفق الرجال والنساء والأطفال نحو المياه في مسعى للحصول على نسمة هواء باردة وساعات قليلة من الراحة، في مظهر يجسد إصرار الإنسان في غزة على التمسك بالحياة ومواجهة أشد الظروف قسوة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك