قال الباحث السياسي سامر كركي، إن الموافقة السياسية من قبل لبنان على بيان وزارة الخارجية الأمريكية في أبريل الماضي، والذي تضمن تثبيت حرية الحركة الإسرائيلية، انعكست على مجريات الأحداث، موضحًا أن إسرائيل استفادت من هذا الواقع خلال فترة الـ15 شهرًا الماضية.
استغلال إسرائيلي للهامش المتاحوأوضح في مداخلة زووم عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الجانب الإسرائيلي استثمر هذا الهامش لتعزيز تحركاته على الأرض، في ظل ما وصفه بتفاهمات إقليمية ساهمت في إعادة تشكيل مسار التفاوض، لافتًا إلى أن ذلك جاء بالتوازي مع تطورات مرتبطة بوقف القتال على جبهات متعددة.
وأشار إلى أن خيار الانسحاب عبر التفاوض المباشر لا يبدو فعالًا في المرحلة الحالية، مؤكدًا أن غياب الضغط الإقليمي والدولي الكافي يجعل تحقيق نتائج ملموسة أمرًا صعبًا، حتى في ظل وجود وساطات ومظلات إقليمية.
الطرح الإسرائيلي حول إدارة المناطقولفت إلى أن الطرح الإسرائيلي يقوم على ما وصفه بـ«المناطق التجريبية»، حيث يتم التعامل مع كل مدينة أو قرية بشكل منفصل، بهدف وضع مبررات ميدانية لأي تحرك أو بقاء، ما يعقّد مسار أي انسحاب شامل.
وأكد على أن اتفاق الطائف ينص على الهدنة ولا يتضمن إنهاء حالة العداء، مشيرًا إلى أن تطبيقه يظل مرتبطًا بملفات داخلية معقدة مثل قضية السلاح والإصلاحات السياسية والانتخابية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك