وصل الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، الثلاثاء، إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، حيث استقبله الرئيس آصف علي زرداري، ورئيس الوزراء شهباز شريف، في زيارة ينتظر أن تتناول مسار المشاورات بين البلدين بشأن المفاوضات بين طهران وواشنطن، بعد اختتام محادثات سويسرا.
وانضم وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى بيزشكيان قادماً مباشرة من سلطنة عُمان، حيث أجرى ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، مشاورات مع سلطان عمان هيثم بن طارق ووزير خارجية عمان بدر البوسعيدي بشأن المفاوضات، والملاحة في مضيق هرمز.
ويتوقع أن تركز الزيارة على المشاورات الباكستانية الإيرانية، والتقدم في المحادثات الأميركية–الإيرانية، وتوسيع التعاون الثنائي.
ومن المتوقع أن يعقد عراقجي اجتماعات منفصلة مع نظيره الباكستاني إسحاق دار، وعدد من كبار المسؤولين.
وستتناول زيارة بيزشكيان إلى إسلام آباد، عدة محاور، تشمل التحضيرات للمرحلة التالية من المحادثات الأميركية–الإيرانية عقب مفاوضات سويسرا، التي اختتمت جانبها الفني الاثنين.
وكذلك، تنفيذ مذكرة التفاهم الموقعة في إسلام آباد، والمسار التفاوضي على مدار الـ60 يوماً المقبلة، بين الولايات المتحدة وإيران.
وستشمل المناقشات قضايا مقبلة في المفاوضات، مثل تخفيف العقوبات، والبرنامج النووي الإيراني، وآليات الرقابة والالتزام بالاتفاق، والأمن البحري، وحركة الشحن التجاري في مضيق هرمز.
كما ستتناول مقترح إنشاء آلية تنسيق لخفض التوتر في لبنان، وكذلك، تعزيز التعاون الاقتصادي بين باكستان وإيران، وأمن الحدود، والتجارة الثنائية.
وينظر إلى زيارة الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان لباكستان، على أنها إشارة إلى أن طهران تولي أهمية كبيرة لدور الوساطة الباكستاني، وترغب في الحفاظ على تنسيق وثيق مع إسلام آباد قبل المرحلة المقبلة من المفاوضات الأميركية–الإيرانية.
وقالت مصادر دبلوماسية إيرانية، إن من بين أهداف الزيارة، الإعراب عن التقدير للجهود الدبلوماسية الباكستانية في الوساطة مع الولايات المتحدة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك